الرئيسية / آخر الأخبار / الأموال المغربية تسقط روراوة بالضربة القاضية
SAO PAULO, BRAZIL - JUNE 11: Mohamed Raouraoua, FIFA Executive Committee member and former Chairman of the Media Committee speaks during the 64th FIFA Congress at TEC on June 11, 2014 in Sao Paulo, Brazil. (Photo by Alexander Hassenstein - FIFA/FIFA via Getty Images)

الأموال المغربية تسقط روراوة بالضربة القاضية

سقط الرئيس السابق للفاف محمد روراوة بالضربة القاضية في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي التي جرت أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش الجمعية الانتخابية لرئاسة الكاف عندما أزاحه منافسه المغربي ورئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع من عضوية المكتب التنفيذي، بعد أن اكتسحه في فرز أصوات الأفارقة الذين منحوا المغربي 41 صوتا مقابل 7 أصوات فقط لروراوة، وهو ما يعتبر بمثابة الهزيمة المدوية جدا لروراوة.

لقجع عقد 35 اتفاقية مع اتحاديات إفريقية في ستة أشهر

رغم أن منافس روراوة المغربي لقجع لا يعتبر بالاسم الكبير في سماء الكرة الإفريقية ويعتبر من الجيل الجديد لرؤساء الاتحاديات، إلا أنه تمكن خلال حملته وفي ظرف ستة أشهر فقط من توقيع 35 اتفاقية تعاون مع اتحاديات إفريقية تحصل بموجبها على امتيازات ومساعدات من المغرب مقابل منح صوتها للقجع في انتخابات المكتب التنفيذي للكاف وهو ما حدث فعلا، لأن كل اتحادية إفريقية يهمها ماذا ستحصل من وراء منح صوتها وبما أن لقجع لقي دعما ماليا كبيرا جدا من القصر الملكي للإطاحة بالجزائري روراوة فقد نال ما أرادته المملكة المغربية في إثيوبيا.

أموال كبيرة وعمل سياسي من أعلى مستوى للمغاربة

الفوز الكاسح الذي حققه المغربي على حساب روراوة لم يكن رياضيا فقط بل يحمل بعدا سياسيا كبيرا في ظل الصراع الجزائري – المغربي على بسط النفوذ في كل المجالات داخل القارة السمراء وجاءت انتخابات المكتب التنفيذي للكاف كفصل جديد من هذا الصراع الذي أراد فيه المغاربة العودة للواجهة الرياضية الإفريقية بعد أن عادوا لها سياسيا في الاتحاد الإفريقي ولهذا رمى المغاربة بكل ثقلهم في الملف ووظفوا أموالا كبيرة جدا لشراء أصوات الأفارقة ولعبت دبلوماسيتها دورا مهما في جمع التأييد للقجع.

تخلي الدولة عن روراوة وراء فشله

انتخابات المكتب التنفيذي للكاف لا تقتصر فقط على منح الأصوات من قبل 54 اتحادية يوم الانتخاب بل تسبقها حملة انتخابية من المرشح والسلطات العليا لبلاده إن أرادت دعمه وهو ما لم يحدث مع روراوة الذي وجد نفسه يخوض حملة انتخابية في وقت الظفر بعضوية الكاف يلزمه أموال وتحرك ديبلوماسي كبير بتوظيف السفارات واستمالة ممثلي البلدان الإفريقية في الجزائر والعديد من الخطوات وهو ما لم تقم به الدولة الجزائرية التي تخلت عن روراوة ولم تسانده حتى ببيان تحفيزي، فلما أرادت الدولة فوز روراوة في 2004 و2013 بالمنصب كان له ذلك ولما تخلت عنه سقط بالقاضية.

دفع ثمن منح صوته لحياتو غاليا

السقوط المدوي لروراوة في الحبشة ليس فقط بنجاح منافسه المغربي في حملته فحتى التيار الذي سار فيه روراوة أمس قاده إلى الهاوية، فروراوة منح صوت الجزائر في انتخابات رئاسة الكاف للدب الكاميروني حياتو في وقت الرجل كان يحتضر، وهو ما يؤكد ربما عدم فهم روراوة جيدا للعبة التي أحاكها إنفانتينو والأفارقة لإسقاط حياتو وهو ما جعلهم يصوتون ضده في انتخابات المكتب التنفيذي، فالملغاشي أحمد أحمد يريد تغييرا شاملا في الكاف وروراوة يعتبر من الوجوه البارزة مع حياتو ويجب إبعاده والدور القادم سيكون على المصري أبوريدة الذي قد يخسر عضوية المكتب التنفيذي للفيفا بما أنه من جماعة حياتو.

خسارة روراوة هي خسارة الجزائر ككل

قد يفرح البعض لخسارة روراوة لمقعده في المكتب التنفيذي للكاف لكن الحقيقة أن الكرة الجزائرية هي الخاسر الأكبر، فقد يقول البعض أن روراوة لا يخدم إلا مصالحه ولم يعد بتلك القوة لحماية الكرة الجزائرية في دواليب الكاف، لكن ما يجب معرفته فتواجده فقط حتى دون الدفاع عن مصالح الجزائر يبقى كافيا لعدم تعرضنا للظلم، فالمغربي لقجع لن يكون رحيما بنا مستقبلا، هو ومن لم يعجبهم ما حققته الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة.

ب-بكوش

شاهد أيضاً

رونالدو يرفض انضمام خاميس رودريغيز لجوفنتوس:

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب جوفنتوس الإيطالي، أوقف صفقة انتقال الكولومبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *