الرئيسية / آخر الأخبار / هل الخيار الإسباني يليق بالخضر؟

هل الخيار الإسباني يليق بالخضر؟

بعد أن وقع اختيار الرئيس الجديد للفاف على المدرسة الإسبانية لاختيار تقني منها كمدرب للمنتخب الوطني ولأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، التي اعتادت على المدرسة الفرنسية والبلجيكية وكذلك أوروبا الشرقية، بدأت التساؤلات تطرح حول أهمية هذا القرار وهل سينجح الخيار الإسباني مع المنتخب الوطني في تجربته الأولى رغم أن تاريخ المدربين الإسبان ليس بالكبير مع الكرة الإفريقية، وغالبيتهم يفضل العمل داخل نطاق إسبانيا وقليل هم المدربون الذين نجحوا خارجها وخاصة مع المنتخبات، خيار زطشي كما أنه يمكنه النجاح يمكن أن يفشل وإمكانية حدوث النتيجة الثانية أكبر لعدة عوامل ومعطيات.

مدربو إسبانيا لم يتألقوا خارجها إلا نادرا

من بين الأسباب التي تجعل من نجاح الخيار الإسباني ضعيفا مع المنتخب الجزائري هو طبيعة المدربين الإسبان الذين لم يحققوا نجاحات كبيرة خارج بلدهم باستثناء حالات نادرة كبينيتاز الذي عمل في عدة دوريات، حيث حاليا لا يوجد مدرب إسباني ناجح في إيطاليا، إنجلترا، فرنسا وألمانيا إلا غوارديولا الذي يبقى حالة خاصة، أما البقية فكلهم مدربون يفضلون العمل مع أندية الليغا بدرجاتها أو في البرتغال بسبب عامل اللغة وكذلك العادات المشتركة بين البلدين.

لم نشاهد مدربين إسبانا في إفريقيا عدا كليمانتي مع الكاميرون وليبيا

إضافة إلى قلة المدربين الإسبان الذين نجحوا في القارة العجوز، لم تعرف القارة الإفريقية إشراف مدربين إسبان على منتخباتها التي تفضل المدرسة الفرنسية في معظم الوقت بحكم الارتباط التاريخي، حيث لم نشهد من قبل إشراف مدرب إسباني على منتخب إفريقي سوى كيلمانتي مع المنتخب الكاميروني وبعدها الليبي، وهو ما يؤكد أن المدربين الإسبان لا يهوون العمل في القارة السمراء تاريخيا لاعتبارات عدة عكس الفرنسيين والبرتغاليين والإيطاليين والألمان.

هل العلاقات التجارية لزطشي في إسبانيا وراء صفقة الإسبان؟

من المعروف أن الرئيس الجديد للفاف يملك علاقات قوية في إسبانيا بحكم تجارته مع هذا البلد وهو السبب وراء جلبه لطاقم فني إسباني لناديه بارادو، وهو الآن يريد تكرار التجربة مع المنتخب الأول، تجريب زطشي للمدرسة الإسبانية عكس الفرنسية أو مدرسة أخرى يبدو أنه تأثر بالعلاقات التجارية للرجل الذي يتابع عن كثب الكرة هناك وأعجب بما يقدمه المدبرون هناك لهذا يرغب في نقلها إلى الجزائر والاستفادة منها.

نجاح الإسبان في بارادو ليس معيارا وبرتغال فرّ ليلا من قسنطينة

خيار المدرب الإسباني الذي يريده زطشي فسره المتتبعون بنجاح طاقم بارادو الإسباني من قيادة الفريق إلى الصعود مبكرا وتأقلمهم مع العيش في الجزائر، لكن هذا النجاح لا يعتبر مقياسا وفشله يبقى واردا جدا، فالكل يتذكر أن مدرب إسباني مر بالبطولة الجزائرية وهو ميخال أنخل برتغال الذي درب شباب قسنطينة لأيام فقط قبل أن يفر إلى إسبانيا ليلا ودون رجعة، كما أن الواقع يؤكد أن المدرسة الإسبانية لا تصدر مدربين بالشكل الجيد عكس الفرنسيين والإيطاليين والبرتغاليين والألمان.

ب-بكوش

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *