الرئيسية / آخر الأخبار / ألكاراز يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بين متفائل ومتشائم

ألكاراز يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بين متفائل ومتشائم

أنهى رئيس الفاف خير الدين زطشي السوسبانس القائم حول هوية المدرب الجديد للخضر، بإعلانه التعاقد مع مدرب غرناطة السابق لوكاس ألكاراز لخلافة البلجيكي جورج ليكنس، اسم تفاعل معه الشارع الكروي الجزائري عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير جدا، فبين من عبّر عن خيبة أمله بالتعاقد مع مدرب غير معروف ولا يملك أي إنجاز طيلة مسيرته التدريبية في إسبانيا وبين من رفض الحكم عليه من الآن وانتظار رؤية ما سيحققه مع الخضر ومنحه محيط عمل هادئ لتحقيق الأهداف المسطرة.

مدرب من الدرجة الثانية والجزائر حقل تجارب

كشف العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن عدم رضاهم على اختيار زطشي لمدرب لا يعرفه الجزائريون ويعتبر مدربا مغمورا لم يحقق أي نتائج تشفع لع ليكون ناخبا للمنتخب الجزائري، فكيف لزطشي التعاقد مع مدرب أقيل من نادي غرناطة الضعيف في الليغا الإسبانية ليشرف على الخضر، مؤكدين أن ألكاراز محظوظ بنيل هذا المنصب الذي يبقى الأهم في مسيرته التدريبية، التي اقتصرت على أندية مغمورة في إسبانيا وأن الخضر حقل تجارب.

أين هو المدرب الكبير يا معالي الوزير؟

وجّه البعض الآخر ممن خيبهم اختيار زطشي سهام النقد لوزير الشبيبة والرياضة الهادي ولد علي، الذي لم يترك أي مناسبة إلا ويؤكد أن الخضر سيتعاقدون مع مدرب كبير يليق بقيمتهم وأن الفاف تملك الإمكانيات المادية للتعاقد مع واحد من الأسماء الكبيرة في عالم التدريب، ليأتي له زطشي بألكاراز الذي ربما غالبية الجزائريون عرفوا اسمه إلا يوم أمس، موجهين له السؤال أين هو المدرب الكبير يا معالي الوزير، الذي صدعت رؤوسنا به وعيشتنا في الأحلام بكلامك.

اتركوه يعمل ومن بعد احكموا عليه

عكس المتشائمين والذين لم يعجبهم اسم لمدرب ألكاراز، ذهب آخرون إلى تأييد رئيس الفاف في خياره بالتعاقد مع مدرب غير معروف، إلا أنه يملك من الكفاءة التي تمكنه من النجاح مع الخضر، كما يملك الحماس ليصنع اسما لنفسه في تدريب المنتخبات الوطنية، شريطة توفير المناخ الجيد للعمل مستندين في حكمهم على أن العديد من المدربين الكبار ومن يملكون الخبرة الإفريقية لم يحققوا أي لقب أو إنجاز رغم تدريبهم لأكثر من منتخب إفريقي بين قوي وضعيف.

بروس ورونار أكبر دليل وقد يحقق ألكاراز ما عجز عنه كثيرون

في حين برّر المرحبون بقرار التعاقد مع ألكاراز لتدريب الخضر توجههم بأن الأسماء الكبيرة لا يعني دائما أنها رمز للنجاح وخاصة في إفريقيا، فكم من مدرب لم يسبق له تدريب المنتخبات حقق ما عجز عنه أصحاب الخبرة وما حققه هيغو بروس مع المنتخب الكاميروني في كان الغابون أكبر دليل، وهو الذي أشرف على أندية أقل شأنا من التي دربها ألكاراز، كما أن رونار الفائز بكاسين إفريقيتين لم يحقق أي شيء مع الأندية التي دربها كسوشو وليل، إلا أنه صنع اسما في القارة السمراء، لهذا يطالب مؤيدو ألكاراز بضرورة ترك الرجل يعمل ومن ثم الحكم عليه.

ب-بكوش

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *