الرئيسية / آخر الأخبار / رانييري:” الاتحادية الجزائرية أرادت أن تتعاقد معي”

رانييري:” الاتحادية الجزائرية أرادت أن تتعاقد معي”

أكد التقني الإيطالي ومدرب ليستر سيتي المقال كلاوديو رانييري أنه تلقى بالفعل عرضا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل الإشراف عليه لكنه لم يكشف عن أسباب رفضه أو فشل المفاوضات بينهما، رانييري قال أنه يشك في يد خفية لسليماني ومحرز لاعبيه السابقين في ليستر واللذين تكلما بالحسنى عنه عند رئيس الاتحاد زطشي وقال: ” هذا صحيح، لقد تلقيت اتصالات من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أعتقد أن رياض محرز وإسلام سليماني تكلما عني وأشادا بي عند رئيس الاتحادية ” ومن دون شك فإن أسباب الرفض إما مالية لأن راتب رانييري كبير جدا أو فنية لأن رانييري لن يدرب منتخبا لا يلعب على شيء، كما أنه يملك عروضا أهم من منتخبات وأندية أوروبية.

من اتصل بالمدرب الإيطالي؟

تأكيد المدرب الإيطالي رانيري على أنه فعلا تلقى عرضا لتدريب المنتخب الجزائري لا يعني بالضرورة أن رئيس الفاف خير الدين زطشي هو من اتصل به لأن المسؤول الجديد على الكرة الجزائرية أكد من البداية أن وجهته ستكون المدرسة الإسبانية وبالفعل تعاقد مع المدرب ألكاراز وهو ما يؤكد أن المدرب السابق للثعالب تلقى اتصالا من أطراف تتحدث باسم الفاف وليس من زطشي الذي يعرف جيدا أن مدربا بحجم رانيري يكلف كثيرا ولا يمكن لخزينة الفاف أن تتحمل أجرته الشهرية المرتفعة جدا دون نسيان أن المدرب يفضل البقاء في القارة العجوز والبحث عن فريق يقوده للتألق مرة أخرى.

رانييري يبرئ محرز من تهمة التآمر عليه

تصريحات رانييري كانت لمجلة “فوتبال إيطاليا” ونقلتها عديد الصحف وعلى رأسها صحيفة “لاغازيتا ديلو سبور”، التقني  الإيطالي عاد  بالحديث إلى الشائعات الكثيرة التي انطلقت عند رحيله وقالت أن محرز وثلاثة لاعبين آخرين كانوا وراء إقالته وهنا كشف رانييري أنها مجرد  إشاعات وأنه تلقى الدعم الكامل  من رياض وزملائه قبل الإقالة، رانييري قال أن قرار إقالته كان من الإدارة ولا دخل للاعبين في الأمر لذلك وجب الكف عن الحديث عنهم، حديث رانييري سيبرأ محرز بصفة نهائية، حيث كانت عديد الصحف قد أكدت أنه وراء إقالة المدرب بعد أن تآمر عليه مع بعض اللاعبين على رأسهم هوث، البرايتون وأيضا فاردي .

بورقعة-ع

شاهد أيضاً

إصابة براهيمي معقدة وقد يحتاج لعملية جراحية :

كشفت بعض التقارير يوم أمس، أن إعفاء لاعب الخضر ياسين براهيمي من لقاء الطوغو بسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *