الرئيسية / آخر الأخبار / إدارة موناكو تحاول مرة أخرى مع رشيد غزال

إدارة موناكو تحاول مرة أخرى مع رشيد غزال

كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية الذائعة الصيت في عددها الصادر يوم أمس أن إدارة موناكو ستحاول مرة أخرى مع لاعب الخضر رشيد غزال وستعمل على خطفه من ناديه الحالي ليون، الصحيفة الفرنسية قالت أنها ستستغل عدم تجديد غزال لعقده لغاية الآن من أجل خطفه، حيث أكد أن تأخر التجديد دليل قوي على وجود مشاكل أو على الأقل تباعد كبير في وجهات النظر .

تسريح برناردو سيلفا للسيتي أحيا اتصالات غزال

إدارة موناكو كانت قد اقتربت كثيرا من ضم غزال في شهر مارس لكن الاتصالات اضمحلت لأسباب عديدة لكن رحيل البرتغالي برنادرو سيلفا عن الفريق دفع بإدارة النادي لإحياء الاتصالات، سليفا أمضى قبل يومين في السيتي وهو ينشط في نفس مركز غزال، لذلك ترى الإدارة أن ضم غزال سيكون أفيد لها بما أنه معروف كثيرا لدى الجميع خاصة اللاعبين، صحيفة ليكيب قالت أن اتصالات غزال بموناكو ليست جديدة، حيث سبق لنادي الإمارة أن تقرب منه في جانفي الماضي .

ليوناردو جارديم معجب كثيرا بقدراته

بحسب تقارير فرنسية أخرى هذه المرة فإن طلب غزال في موناكو ليس لسد ثغرة وحسب بل لإيمان عميق بقدراته، موقع “مايد إن غون” الفرنسي قال أن مدرب موناكو البرتغالي ليوناردو جارديم يعرف غزال جيدا وهو معجب كثيرا بقدراته الفنية ويرغب في ضمه منذ فترة، أما رحيل سيلفا فكان سببا فقط في إحياء هذه الرغبة، جارديم سيمنح لغزال المكان المناسب في الفريق، كما ستمنح الإدارة الروسية للنادي الراتب الكبير الذي يرغب فيه وهي معطيات بحسب الموقع السابق قد ترجح كفة موناكو.

إدارة ليون لن تسمح برحيل موهبة أخرى صوب موناكو

في الجانب الآخر تبدو ثقة الإدارة في إبقاء غزال كبيرة، حيث كشفت التقارير يوم أمس أن رشيد أقرب للتجديد رغم كل ما يقال عن إمكانية رحيله بعد اتفاقه مع الرئيس جون ميشال أولاس، إدارة ليون ستضاعف جهودها لإبقاء غزال لأنها خسرت قبل يومين فقط معركة مع موناكو، الذي نجح في ضم موهبة ليون الشاب غاسبار ورحيل غزال سيكون ضربة قوية أخرى ومضاعفة للنادي، للتذكير فإن الصحافة الفرنسية تتكلم عن تجديد رشيد لعقده مع ليون لأربع سنوات مقبلة لكن لغاية عشية أمس لم يتأكد أي شيء.

بورقعة-ع

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *