الرئيسية / آخر الأخبار / عن إسدال الستار بدوري العار 

عن إسدال الستار بدوري العار 

أووووف …. أخيرا انتهت بطولة العار وأسدل على مسرحية البزنسة كامل الستار، ليحقق زطشي أول انتصار، ليس بحسن تسييره لنهاية موسم كارثي، يضاف إلى سلسلة طويلة من فضائح الكرة الجزائرية، بل لأن الفاف في طبعتها الجديدة تمكنت من طي الحلقة السابعة من الدوري المحترف الهزيل، وحقق منتخب المحاربين فوزين في رمضان ولم تحدث هزات عنيفة مثلما توقع خصوم خيرو أو ديدين، الذين ظلوا يجزمون منذ مارس بأن ملف الخضر سينفجر بتشاكر وأن الدوري لن ينتهي بسلام.

دون شك، أكبر فائز في شهر جوان وذلك بفضل انتصار الخضر ضد غينيا والطوغو هو رئيس الاتحاد، خير الدين زطشي الذي نام وصام هنيئا بعدما ظل يخشى وقوع تعثر يفجر الشارع الجزائري ويضعه في خانة المغضوب عليهم مثل سابقه، فورقة الخضر ستظل الترمومتر الحقيقي لأي حركية شعبية عندنا، فبها تمت ترقية روراوة إلى مصاف المسير المثالي في 2010 و2014  وبسببها انقلب عليه الجميع، من أعلى مسؤول في هرم السلطة إلى أبسط مناصر للمحاربين، مطالبين بترحيله بعد نكسة الغابون.

زطشي نجح في تخطي أولى العقبات مع المنتخب الوطني وخيرو تمكن من إنهاء الدوري ولو متأخرا في انتظار غلق ملف الكأس الذي يتنافس عليه في الكواليس أصلعين “أحلاهما مر” ليتم وضع موسم 2016/2017 في خانة النسيان كوننا لم نحتفظ بأشياء جميلة وصور رياضية عالية بقدر ما عشنا موسما مليئا بالفوضى في تسيير جولاته والبزنسة على المكشوف في تحديد نتائج مبارياته، فلا بطل وصاعد نزيه ولا نازل يستحق الهبوط لأنه ببساطة لم يكن الأضعف فنيا بمدرسة “الخلاطين” بل مشكلته أنه لم يدفع أكثر.

“بطولة العار” هو عنوان سيظل مرتبطا بالدوري الجزائري ، دوري يحشر وزراء أنفهم فيه لحاجة في نفس يعقوب ويتدخل “ولاة فوق العادة” في توجيه أذرعه الى درجة أن ناديا عريقا أنقذ سياسيا من الهبوط الحتمي لتفادي ثورة شعبية بالمنطقة.

كرتنا ستبقى مريضة لسنوات، ليس لأن الداء مستعص والدواء غائب، بل لأن الكرة في الجزائر سياسة ، وسياسة البلد تحتاج للكرة لتسيير دواليبها، والصورة التي يقدمها وزير القطاع في صراعه مع رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف مؤشر واضح على أننا لم نخرج من النفق المظلم، بل بالعكس نحن في قعر البئر متخلفين بآلاف السنوات الضوئية  وخير الدين زطشي، كرئيس للفاف سيتفنن في تنفيذ مخططات من جلبوه ولو يحيد عن الصف بمتر واحد، سينقلبون عليه مثلما فعلوا مع سابقه، لتظل الكرة الجزائرية تدفع ثمن نزوات مافيا الرياضة كل موسم توزع فيه “الجوائز” حسب أهواء مهندسي الخارطة السياسية والانتخابية ويخدل فيه البعض لنفس السبب.

شاهد أيضاً

منتخبا أقل من 17 و23 سنة دون مدربين خلال تربصي ديسمبر :

ضبطت المديرية الفنية برنامج تربصات المنتخبات السنية للمنتخب الوطني الجزائري، حيث زاول منتخب أقل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *