الرئيسية / آخر الأخبار / حفيظ دراجي : «مواقع التواصل فضائي الوحيد في ظل الحصار المفروض عليّ»

حفيظ دراجي : «مواقع التواصل فضائي الوحيد في ظل الحصار المفروض عليّ»

« سأعلق على مباراة الخضر ونيجيريا لأنه منتخب بلادي ولا أتمنى له الخسارة»

«أغلب من يهلل لتعيين ماجر منافق وهدفه الساندويتش»

«لست معارضا لزطشي، لكنني انتقدت الطريقة التي فرضوه بها على الفاف»

لم يخرج حفيظ دراجي عن قناعاته التي عرفه بها الجمهور الجزائري خلال السنوات الأخيرة، وأكد مرة أخرى في حواره لـ»الخبر الرياضي»، أنّه ضد ما يحدث وسط كرة القدم الجزائرية، ضيف ركن «ميديا ستار»، وإن كان حديثه كله في الرياضة، فإنّه وجه الكثير من الرسائل التي جعلت
الكثيرين يضعونه في خانة المعارض.

تعتبر أكثر الإعلاميين تواجدا على مواقع التواصل الاجتماعي، هل تعتبرها الأنسب لطرح قضايا وانتقادات مثل التي تطرحها؟

 لا أعتقد بأنني الأكثر تواجدا في هذا الفضاء الواسع، ولا أفكر بهذا المنطق،  كل ما هنالك أنه صار الفضاء الوحيد المتاح لي في ظل الحصار المفروض علي، واحتراما لأكثر من 5 ملايين متابع لصفحتي على الفايسبوك، أتواصل من خلالها معهم، وأعبر بواسطتها عن قناعاتي وآرائي بحرية وباحترام تجاه الأشخاص والمؤسسات.

 باستثناء ظهورك على قناة “المغاربية” التي تصنف في خانة المعارضة، فإنك تغيب عن كل القنوات الجزائرية رغم كثرتها، إلى ما يرجع ذلك؟

 لأنني ببساطة ممنوع من الظهور في بعض القنوات بقرار من الجماعة وهذا يشرفني، ولأنني بالنسبة لبعض القنوات الأخرى قد أسبب لها مشاكل وهذا ما لا أريده لها طبعا، لأنني سأكون أنانيا لو رضيت لها بالمتاعب، وحتى هذا الأمر لا يحرجني بل بالعكس يقويني ويخدمني ويبعدني عن التهريج الحاصل في بعض المنابر، التي تمارس التضليل وتعتقد بأن الجماهير تتابعها من أجل الاستفادة منها ولا تدري بأن الكثير ممن يتابعها يفعل هذا من أجل الضحك والاستهزاء.

اعتبرت  بعض البلاتوهات التي تفتح المجال للتحليل والنقاش بأنها بلاتوهات فتنة، ألا يحق لضيوف تلك البلاتوهات التعبير عن مواقفهم بصوت مرتفع، كما هو موجود في كل قنوات العالم؟

 أكيد يحق لها التعبير عن مواقفها وأرائها وأنا مع الاختلاف في الآراء لكنني لست مع الحقد والكراهية والانتقام وتصفية الحسابات وإحباط المعنويات، ولست مع تحطيم جيل بأكمله يتشكل من خيرة اللاعبين في إفريقيا تم تخوينهم والتشكيك في وطنيتهم والتأثير عليهم بشكل لم يسبق له مثيل، قنوات العالم التي تتحدث عنها يتحدث فيها ناس كانوا قدوة للأجيال وليس أناس سجلهم أسود وأخلاقهم نعرفها كلنا، لذلك لا يمكنهم إعطاؤنا دروسا في الأخلاق والوطنية والمهنية ولا حتى دروسا في الإعلام وفي الكرة.

كنت من أشد المعارضين لزطشي حتى قبل أن يبدأ الرجل عمله، ألا يعتبر ذلك تحاملا غير مقبول، خاصة أنّ الرجل نجح في تجربته مع فريقه بارادو؟

أبدا في حياتي لم أتحدث عن الرجل ولم أنتقده لا قبل انتخابه ولا بعدما استلم مهامه، ولو أن ذلك من حقي .. أنا كنت ضد الطريقة التي فرض بها على الجمعية العمومية والطريقة التي منعت بها الوزارة كل الترشيحات الأخرى، وعبرت عن موقفي وآرائي بالأدب والاحترام  تجاه تعيين تيكانوين مديرا فنيا وتعيين ألكاراز ثم ماجر على رأس المنتخب.

البعض قرأ ما كتبته عبارة عن تصفية حسابات شخصية، والبعض يضعه في خانة أنك من المحسوبين على روراوة، ولهذا فأنت تدافع عن مصالحك أيضا؟

مضحك هذا الكلام..  أنا غادرت الجزائر منذ 9 سنوات ولست أدري ما نوع المصالح التي أدافع عنها!!  وزطشي لا أعرفه شخصيا حتى أصفي معه حساباتي، أما روراوة فأذكرك بأنني كنت من المطالبين برحيله مباشرة بعد مونديال البرازيل لأنني كنت أتوقع هذا التراجع، وأعرف بأنه لن يكون بمقدوره تقديم المزيد لأن السلطة استغلت الكرة ولم تستثمر فيها. واسمح لي أن أضيف شيئا..

تفضل..

قبل “الكان” الأخيرة كانت عندي معلومات بأن الجماعة ستضحي بروراوة وجهزت له المخطط لاختطاف الكرة والمنتخب لخدمة مخططاتها، اعتقادا منهم بأن المأمورية سهلة وبإمكانهم الاستمرار في الهاء الشعب. أنا محسوب على الجزائر وفقط والكثير من الفاعلين اليوم كانوا يتمنون أن يكونوا محسوبين على روراوة في وقت ما، بينما علاقتي به تعود إلى أكثر من عشرين سنة، عندما كان بعيدا عن الكرة، واختلفت معه في عديد الأمور ، وكنت من المؤيدين له في أمور كثيرة لأنني كنت أقدر جهوده وما قدمه للكرة الجزائرية.

دخلت في صراع كبير مع ماجر وهذا قبل تعيينه على رأس الخضر، وكان رده عنيفا لدرجة أنه هدد بأنه سيرد عليك بكلمات غير لائقة، هل ترى أنّ هذا الرد جاء فقط لأنك انتقدت تحاليله؟

ولو أنني قررت عدم الحديث عنه منذ قررت الجماعة تنصيبه مدربا للمنتخب، لكن مادمت أعطيتني الفرصة سأوضح لك أمرا مهما، أنا لم أكن ولست في صراع معه لأننا لا نمارس نفس المهنة ولا نلعب في نفس الدرجة، لا فكريا ولا أخلاقيا ولا مهنيا.  لكن بغض النظر عن اسمه كلاعب دولي سابق كان بارعا فقد كنت ضد مبدأ تعيين مدرب على رأس المنتخب لا يملك شهادات ولا إجازة مدرب، ولم يعمل منذ 13 سنة، وله مشاكل مع اللاعبين المغتربين، ومدرب ساهم في تحطيم معنويات هؤلاء اللاعبين منذ سنوات ولم نسمعه يتحدث عنهم لما تأهلوا إلى مونديال جنوب إفريقيا ثم مونديال البرازيل، ولما تأهلوا إلى الدور الثاني، لكنه كان يظهر دوما عندما نخسر لينتقد أو عندما نفوز بالسبعة ليقول بأن المنافس ضعيف !!  أما عن انتقاداتي له ولأمثاله فقد كانت بالأدب والاحترام وفي نطاق اختلاف وجهات النظر، لكنه ذهب إلى حد استفزازي من خلال تهديدي في أحد البرامج بأنه في المرة القادمة سيتحدث عني بالسوء، مما اضطرني للرد عليه في صفحتي على الفايسبوك بطريقة مؤدبة ومحترمة.   

بصراحة، ما كان رد فعلك وأنت تقرأ أو تسمع تعيين ماجر مدربا للخضر؟

 كنت أعرف بأنه سيعين وكنت كتبت على صفحتي منذ 3 أشهر بأن الجماعة طلبت من رئيس الاتحادية إقالة ألكاراز وتعيين ماجر، وكنت أعرف بأن الجماعة اشترطت تعيين مساعدين أكفاء للتغطية على نقائص ماجر المدرب، كما أن كل الذي حدث للجزائر منذ اختطافها لم يفاجئني لأنه يدخل ضمن إطار الانتقام من الجزائر وتحطيم كل شيء جميل حتى يقودوا الشعب إلى اليأس..

حاولت التأكيد بالوثائق والقوانين بأنّ ماجر لا يمكن أن يكون مدربا وطنيا، ولكن رغم ذلك عيّن مدربا للخضر، كيف تقرأ هذا الأمر؟

 عادي جدا عند جماعة اختطفت الوطن بأكمله فكيف لها أن لا تختطف الاتحادية والمنتخب وتوزع الغنيمة على رجالها، وعادي جدا أن تتخلى الجماعة عن الكفاءات في كل المجالات وتدفعها للرحيل وتحيط نفسها بالرديئين والمنتفعين، الذين لا يقولون لا، وبالتالي فإنني كل يوم أزداد يقينا بأنهم ينتقمون منا،  التاريخ سيكشف لاحقا ما الذي حدث وسأكشف الكثير منها في مذكراتي التي أنا بصدد كتابتها..

الكثير من الشخصيات الرياضية منها الأجنبية اعتبرت ماجر المدرب الأنسب، هل استندت فقط على تاريخه كلاعب؟

هذه الشخصيات التي تتحدث عنها أغلبها منافق، فهي تنتقد المنظومة وتنتقد تعيين زطشي وتعيين ماجر وتعيين سعدان لكنها تنبطح وتتودد من أجل “ساندويش” يوزع عليها.  الكثير من هؤلاء وأولئك لا أحترمهم، أما الشخصيات الأجنبية فهي لا تعرف كل الحقيقة وتتحدث عن مبدأ تعيين لاعب دولي سابق والذي قد يكون أمرا إيجابيا لو تتوفر فيه باقي الشروط العلمية والفكرية.

حتى الكثير من الإعلاميين، وهنا أذكر لخضر بريش يرى ماجر أنسب مدرب للخضر؟

ههههههههههههههههههه .. حتى ألكاراز كان يقال عنه أنه مناسب من مدرسة إسبانية عريقة، وقالوا عن تيكانوين أنه مناسب أيضا، وهؤلاء هم من سينقلبون على زطشي وماجر لاحقا..

البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، يتخيلون حفيظ دراجي يعلق على مقابلة يفوز فيها الخضر بالأداء والنتيجة بقيادة ماجر، كيف تتخيل الأمر؟

 أين المشكل يا أخي ؟ وهل تعتقد بأنني كنت راضيا عن كل المدربين الذين أشرفوا على المنتخب على مدى الثلاثين سنة الماضية، وراضيا عن كل اللاعبين الذين تم استدعاؤهم؟ أنا معلق ومهني والمنتخب هو منتخب بلادي سأفرح لفوزه وأحزن لخسارته مهما كان اسم المدرب أو رئيس الاتحاد. نحن لا نحب الجزائر بالمناسبات ومن أجل الأشخاص مثلما يفعلون..

 منتخب وطني بأغلبية محلية، هل يستوي الأمر؟

 جاهل ومتخلف وحاقد من يعتقد بهذا الكلام . الناس يضحكون علينا عندما يسمعون لهكذا كلام، والمحترفون انزعجوا كثيرا وتأثروا. كل منتخبات العالم هي للأحسن ولا يمكن الاعتماد على سياسة الكوطات،  بالنسبة إلي اللاعب المحلي المتميز تنتدبه نوادي أوروبية محترفة ومحترمة، ولكن الكل يعرف أنّ الدوري الجزائري ضعيف والتكوين ضعيف والمرافق منعدمة.   

هل ستعلق على مقابلة نيجيريا؟

 طبعا سأعلق وأتجاوب وأفرح عند الفوز وأتأثر عند الخسارة كعادتي، لأن المنتخب هو منتخب بلادي، أتعلق به كل وقت وليس مثل الذين كانوا يتمنون له الخسارة عندما كانوا خارجه ويدعوننا اليوم للوقوف إلى جانبه عندما صاروا داخل المنظومة. أنا لست مؤيدا لبوتفليقة الرئيس لكنني سأكون في الصفوف الأولى للدفاع عن الجزائر لأنها بلدي.    

سأله شعيب زواوي

شاهد أيضاً

ليفاندوفسكي: سنلعب على أخطاء ريال مدريد

قال روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونخ، إن ريال مدريد له الأفضلية على فريقه، في نصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *