الرئيسية / آخر الأخبار / لقاء رواندا قد يفجر الوضع بين قرباج وزطشي

لقاء رواندا قد يفجر الوضع بين قرباج وزطشي

رغم أنه لحد الآن لم تعلن الفاف رسميا عن برمجة لقاء ودي بين المنتخب المحلي ونظيره الرواندي، إلا أن تأكيد مدرب رواندا على أن اللقاء سيلعب يوم 10 جانفي في تونس لم يأتي من العدم وفي حال لعب في نفس التاريخ، فالأكيد أن صراعا جديدا سيكون طرفاه رئيس الرابطة قرباج ورئيس الفاف زطشي، بسبب البرمجة وعدم وجود التنسيق بين الهيئتين، فكيف يتم منح الموافقة للعب لقاء ودي بعد أربعة أيام من انطلاق مرحلة العودة، وهو ما يعني تأجيل الجولة لمنح الفرصة لماجر من أجل برمجة تربص خاص بالمنتخب المحلي.
تأجيل أول جولة في مرحلة العودة وارد جدا
إذا نظرنا إلى تاريخ المواجهة الودية ومكان إجرائها وبالنظر إلى آخر قائمة أعلن عنها ماجر، نجد أن الجولة الأولى من مرحلة العودة تتجه للتأجيل، لأن النوادي لن تقبل باللعب وهي محرومة من خدمات أربعة لاعبين أساسيين في تشكيلتها وهنا سيكون قرباج أمام خيارين، سواء الإبقاء على الجولة في موعدها وضرب قرار الفاف عرض الحائط، بعدم توقيف البطولة أو تأجيلها والدخول في دوامة ستعود عليه بالمشاكل في نهاية السنة، خاصة وأن سيناريو الموسم القادم لا يزال في الأذهان.
ماجر سيلجأ إلى تسريح اللاعبين تم العودة للتربص
من بين الحلول التي قد يلجأ إليها ماجر والتي سبق وأن تبناها هو برمجة تربص في بداية الشهر القادم لتحضير لقاء روندا الودي في تونس على أن يقوم بتسريح اللاعبين للمشاركة مع أنديتهم في البطولة، ويلتحقون بعدها بسيدي موسى، مثل ما حدث في تربص نوفمبر المنصرم، لأن برمجة التربص بداية من يوم 7 جانفي لن يكون كافيا لتحضير لقاء يلعب في تونس وبنسبة كبيرة جدا سنطلق التربص القادم يوم 2 جانفي.
قرباج يواصل انتقاد سياسة الفاف
يبدو أن السياسة المنتهجة من قبل هيئة زطشي لا تعجب رئيس الرابطة قرباج الذي واصل انتقادها، وكان آخرها أمس في تصريح للإذاعة الوطنية عندما تطرق لقضية اللاعبين الأجانب الذين سمح لهم زطشي بالعودة إلى الملاعب الجزائرية، بعد أن منعهم روراوة من ذلك في عهدته، فقرباج أكد أن الأجانب لم يقدموا أي شيء في البطولة وضرب العديد من الأمثلة التي شوهت صورة الجزائر ووضعت الفاف في مشاكل كبيرة مع نظيراتها الإفريقية.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

واست هام يسابق الزمن لضم نصري

يفكر نادي واست هام يونايتد الإنجليزي خلال الفترة المقبلة في التعاقد مع اللاعب الفرنسي سمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *