الرئيسية / آخر الأخبار / روراوة :”اتفقنا مع كيروش على خلافة غوركيف وانتظرناه في الجزائر لتوقيع العقد لكنه لم يأت “

روراوة :”اتفقنا مع كيروش على خلافة غوركيف وانتظرناه في الجزائر لتوقيع العقد لكنه لم يأت “

“تمنيت لو أننا في روسيا وآمل أن تقودنا الاتحادية الحالية لمونديال قطر”

“علينا أن ننهي الجدل القائم بين المحليين والمغتربين، وعلينا الاستعانة بالأحسن بغض النظر عن مكان مولدهم”

“كلنا مسؤولون عما وصل إليه المنتخب وليس المدربون المتعاقبون وحسب”

“كان بالإمكان أن نسجل نتائج إيجابية في اللقاءات الأربعة التي تلت رحيلي لكننا لم نفعل”

“من الصعب أن تحقق نتائج في إفريقيا من دون كولسة”

.

.

.

.

أدلى الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة بتصريحات لقناة البلاد، على هامش الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم تكلم فيها عن عديد المحاور، الحاج تكلم بداية عن وضعه في الاتحاد العربي وأيضا اختيار رئيس جديد له، كما عرج على أحوال كرة القدم الجزائرية وتكلم عن أهم القضايا التي تشغل الرأي العام الكروي في هذه الأيام، ومنها قضية اللاعبين المحترفين والمحليين، روراوة فجر أيضا بعض المفاجآت المدوية، خاصة حول هوية خليفة غوركيف والذي لم يكن مقدرا له أن يكون راييفاتس وفيما يلي نتابع أهم تفاصيل اللقاء .

“أنا مرتاح في وضعي الحالي وكل ما أصبوا له خدمة هو الكرة العربية”

كما سبق وأشرنا  إليه في المقدمة فإن روراوة انطلق من كونه عضوا في الاتحاد العربي ولا علاقة له بالكرة الجزائرية، فحين سئل عن أحواله وما يصنعه هذه الأيام قال: ” الحمد لله أنا مرتاح في وضعي هذا، وأحاول تقديم كل ما في وسعي لخدمة الكرة العربية والعالمية “.

“تزكية تركي آل الشيخ رئيسا للاتحاد العربي مكسب كبير للكرة العربية”

بعد ذلك تكلم روراوة عن انتخابات الاتحاد العربي والتي أفضت لتزكية تركي آل الشيخ رئيسا للاتحاد العربي، الرئيس السابق للفاف قال أن الأمر يعتبر مكسبا حقيقيا للكرة العربية وأضاف:” تركي آل الشيخ مكسب كبير  للكرة العربية بحكم وجوده في الهيئات العليا للرياضة في السعودية، وبحكم شخصيته الكبيرة والرامية لتدعيم الاتحاد العربي من كل الجوانب، وتحفيزه من أجل القيام بكثير من النشاطات سواء من الناحية التنموية أو من حيث تنظيم المسابقات ” وعن مزايا الرجل قال:” تحت رئاسة هذا الرجل المحترم الاتحاد العربي سوف يعرف فترة ذهبية وقفزة في نشاطاته، والدليل على هذا أنه مباشرة بعد الجمعية العمومية اجتمعت اللجنة التنفيذية للمرة الأولى تحت رئاسته وتطرقنا لأفكاره وطموحاته، الرجل يرى أنه قادر على تنشيط الاتحاد من الناحية التنظيمية خاصة، لقد قام بدعم الاتحاد بأموال كبيرة من أجل القيام بنشاطات وتسديد المستحقات العالقة، كما قام أيضا بمراجعة النظام الأساسي وتكييفه مع القوانين التي  تنص عليها الاتحاديات الدولية وأيضا القارية ( الأسيوية والإفريقية ) كما قام بإنشاء لجان لتنظيم المسابقات المستقبلية سواء على مستوى الفئات السنية أو الأندية وحتى الفرق الوطنية، الرئيس الجديد يعمل أيضا على أن تكون الجوائز مغرية مثل باقي المسابقات العالمية والإقليمية، من الناحية التنظيمية قمنا أيضا بفتح المجال لعديد الأندية للمشاركة ليس  فقط الأبطال وأبطال الكؤوس لأن أصحاب المراكز الرابع و الخامس لديهم الفرصة للمشاركة أيضا، نحن نرى في الاتحاد العربي أن البطولات القوية يمكنها المشاركة بعدد كبير من الأندية، لأننا قد نجد لدى أصحاب المراكز الرابعة الخامسة ما لا نجده عند الأبطال “.

“مطالبون في الاتحاد العربي بمراعاة التواريخ الرسمية للاتحادين القاريين الإفريقي والأسيوي”

بحكم تواجد المنتخبات العربية في القارتين الأسيوية والإفريقية فقد كشف روراوة أنهم في الاتحاد العربي  مطالبون بإيجاد تواريخ تتناسب  وتواريخ هذين الاتحادين، كما كشفنا أنهم قادرون على التوفيق وفي هذا الشأن قال:” بحكم أن البلدان العربية موجودة في القارتين الإفريقية والأسيوية، فإن الرزنامة العربية ستكون صعبة لأن أي اتحاد لديه رزنامة خاصة سواء للفرق الوطنية أو الأندية، نحن في الاتحاد العربي مطالبون بالدخول وسط هذين الرزنامتين لإيجاد تواريخ، أنا أرى أننا قادرون على إيجاد مساحة لنا، خاصة حاول وجود رغبات واستجابات من الاتحادات والأندية العربية، الاتحاد الإفريقي والأسيوي لديهما تواريخ على المدى الطويل ما يعني أننا قادرون على إيجاد تواريخ خاصة بنا “.

“تأهل أربعة منتخبات عربية دليل عل تطور الكرة العربية وأتمنى أن تشرفنا هذه المنتخبات في المونديال”

بصفته عضوا في الاتحاد العربي دائما علق روراوة عن الحدث التاريخي وهو تأهل أربعة منتخبات عربية للمونديال  وهي مصر، المغرب، تونس  والعربية السعودية وقال:” لأول مرة في التاريخ نرى أربعة منتخبات عربية في الدورة النهاية، هذا أمر ممتاز ودليل على أن الكرة العربية تطورت، أتمنى لهم من كل قلبي النجاح والتوفيق وأتمنى أن تكون المنتخبات المعنية على قدر الطموحات المعلقة عليها من طرف  الشعوب العربية “. وعن مستوى الكرة في شمال إفريقيا قال:” في شمال إفريقيا الكرة تطورت وتطورت بسرعة ،والدليل النتائج المسجلة سواء في المنتخبات أو الأندية، فبلدان شمال إفريقيا دائما ما تكون في المقدمة سواء في الكؤوس الإفريقية أو في المنتخبات ” .

“تمنيت لو عشت الضغط في المونديالين السابقين وقدت الجزائر لروسيا”

بعد ذلك تكلم روراوة عن المنتخب الوطني وبدأ أولا بالحديث عن الإقصاء، محاور روراوة سأله عن الراحة النفسية التي سيشاهد بها المونديال المقبل بعد إقصاء الجزائر وهنا قال:” كنت أتمنى أن أشاهد المونديال بالضغط والجزائر متأهلة لكن هذا ما أراد الله وقدر الله وما شاء  فعل، الآن أتمنى أن تتحسن الأمور وتقوم الاتحادية الحالية بتنظيم الأمور، لكي نعيد الفريق الوطني لمستواه السابق ونأخذ التصفيات المقبلة لكأس  العالم 2022 بجدية وإن شاء الله تكون الجزائر حاضرة في مونديال  قطر المقبل” .

“حاولنا سابقا اتباع سياسة التكوين لكن الأمور ليست سهلة”

من أهم المحاور التي  تشغل بال المتابع الرياضي في هذه الأيام الأحاديث  الكبيرة عن تفضيل المحليين على المغتربين واتباع سياسة المنتوج المحلي، روراوة أدلى بدلوه في هذا الخصوص وأكد أن الأمور لا يجب أن ترى كما يراها الاتحاد الحالي وفي هذا الشأن قال:” أنا أتمنى أن يكون اللاعب المحلي في مستوى اللاعب المحترف الموجود في أكبر الأندية الأوروبية، لكن هذا يتطلب عملا كبيرا جدا لأن تطوير المستوى في الجزائر يلزمه سياسة تكوين طويلة المدى، نحن حاولنا لما كنا في الفاف عبر توصيات وإعانات الدولة وكانت هناك قرارات في مجالس وزارية لأجل إنشاء مراكز التكوين منذ 2003،  لو أنشأنا في تلك الأيام مراكز لعديد الفرق لحصدنا الآن ثمار تلك السياسة، لكن هذا لم يحدث سواء للاعبين أو الأطر الفنية، لأننا سعينا أيضا لتكوينهم أحسن تكوين، في الماضي الغريب  لم تكن هناك أندية مؤطرة بمدربين بمؤهلات وشهادات اللازمة أتمنى أن تنظم هذه الأمور في المستقبل من أجل اللاعبين أو الأطر الفنية، لكن في انتظار ذلك علينا استغلال أي جزائري موجود في أوروبا لأنهم هم من يصنعون الفارق “.

“علينا أن نهتم فقط بالقيمة الفنية للاعب وليس لمكان مولده”

أما عن رأيه فيما يخص اتباع سياسة منح الفرصة للمحليين حتى لو لم يستحقونها فبدا روراوة معارضة للفكرة، حيث كشف أن الأمور يجب أن ترى من زاوية فنية والأصلح هو من يستحق مكان وقال:” علينا أن ننهي هذا النقاش بين اللاعب المحلي والمحترف علينا أن ننهي هذه الأمور، نحن كلنا جزائريون وعلينا أن نركز فقط على القيمة الفنية للاعب وهل يستحق مكانا ضمن المنتخب، مهما كانت مكان ميلاده أو المكان الذي يلعب فيه، علينا أن نختار الأحسن للمنتخب وفقط “.

“السعودية بدأت في استغلال اللاعبين من غير أصول سعودية ونحن مازلنا نتكلم عن المحلي والمغترب”

بعد ذلك ضرب روراوة مثلا بالعربية السعودية، هذه الأخيرة بدأت  باستغلال اللاعبين الذين يملكون أصولا سعودية أو مولودين بالسعودية ، وهذا من أجل تطوير المنتخب وقال:” السعودية بدأت في استغلال اللاعبين من غير الجنسية السعودية لكنهم مولودون في المملكة، هي خطوة للأمام وأتمنى  أن تنجح معهم، الآن أعود لما قلت سابقا علينا أن نختار الأحسن والأكفأ في الوقت الحالي، إذا كنا بحاجة للاعب في الشهر المقبل علينا أن نختار الأحسن في الشهر المقبل “.

“التكوين يجب أن يتم على مستوى الأندية وليس الاتحاديات”

بعد ذلك انتقد روراوة ولو ضمنيا قرارات الاتحادية الحالية الرامية لبناء  مراكز تكوين، الرئيس السابق في الفاف قال أنه لا يعرف في العالم بأسره اتحاديات تكون اللاعبين من غير الفاف وقال:” التكوين يجب أن يتم على مستوى الأندية وليس له علاقة بالاتحاديات الوطنية، ليس هناك أي  فدرالية في العالم لديها مركز تكوين، لكن وجب علينا أن ندرك أيضا أنه سبيل للنجاح، لقد قمنا بتكوين منتخب للأشبال من أمثال بن خامسة عبد اللاوي وغيرهم، وهم الآن في الفريق الوطني، علينا التكوين هدف لكن للمستقبل وهي طريقة لأجل تطوير الكرة الجزائرية، لكن حاليا ليس لدينا حلول غير الاعتماد على اللاعبين الجاهزين” .

“التجربة الجزائرية في الاعتماد على أبناء الجالية صارت تستنسخ”

قبل أن ينهي الحديث  في موضوع مزدوجي الجنسية واللغط الكبير  الدائر حوله ضرب روراوة مثلا بالسياسة التي قام بها وقال أنها باتت تستنسخ والجارة المغرب خير مثال، وفي هذا الشأن قال:” الكل قام باستنساخ التجربة الجزائرية، الفيفا قامت ببعض الإحصائيات مؤخرا ولقد رأينا أن المغرب صارت في المقدمة في هذا الخصوص، في آخر لقاء بين المغرب والكوت ديفوار في تصفيات كأس العالم 22 لاعبا من المنتخب المغربي كانوا كلهم مولودون في أوروبا بينما تواجد في الفريق محلي واحد فقط “.

“المسير الجيد هو من يتخذ القرارات حتى لو كانت خاطئة وليس الذي يختبأ”

في سياق منفصل تماما كشف روراوة أنه  يعترف أنه اتخذ عديد القرارات الخاطئة في فترة تسييره للفاف، لكنه في المقابل أكد أنه اتخذ عديد القرارات الصائبة والمسير الناجح حسبه هو من يتخذ القرارات ولو كان فيها الخاطئ وقال:” لقد اتخذت عديد القرارات الصعبة في حياتي أنا كمسير لمؤسسة صعبة وثقيلة مثل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كان علي اتخاذ عديد القرارات، أنا أرى أن المسير الجيد هو من يصيب في سبعة قرارات من ضمن عشرة قرارات اتخذها مثلا، الخطأ في ثلاثة قرارات هو أمر إيجابي جدا بالنسبة لي، الأمر السيئ هي أن تختبئ وألا تتخذ أي قرار “.

“غوركيف عاش وضعا صعبا ورغم محاولاتنا ومحاولات اللاعبين بإبقائه إلا أنه رفض البقاء”

الحاج حاول توضيح بعض النقاط المبهمة للرأي العام ومن بينها الأحاديث  الدائرة عن طرد غوركيف من المنتخب بطريقة غير مباشرة، روراوة قال أن العكس هو ما حدث، حيث حاول جاهدا إبقائه لكنه رفض  البقاء بسبب الوضع السيئ الذي كان يعيشه: ” من باب المعلومة لجميع الناس فقد أقنعنا غوركيف بتدريب المنتخب بصعوبة بالغة نظرا لتخوفاته، وبسبب ما عاشه من وضع سيء ( هجوم مستمر من طرف الإعلام وحتى الجماهير  الجزائرية ) طلب المغادرة لم نفرط في غوركيف أبدا بل على العكس مما يقال، لقد حاولنا إقناعه  بالبقاء وفي عديد المناسبات، اللاعبون أيضا حاولوا ثنيه عن قراره وطالبوه بالبقاء، كل  مسيري الفاف أيضا تكلموا معه لكنه كان قد اتخذ القرار الذي لا رجعة فيه وانتهى الأمر” يشار إلى أن أراء كثيرة قد أكدت  أن غوركيف دفع نحو الرحيل فرغم أن الفاف أبدت راغبتها في بقائه لكن ما خفي أنها كانت ترغب بشد في رحيله وهي أمور نفاها روراوة في حواره .

“تنقلت للبرتغال واتفقت مع كيروش لكن الاتحادية الإيرانية قطعت علينا الطريق”

بعد رحيل غوركيف خطط روراوة للتعاقد مع كمدرب  عالمي، ولأول مرة كشف للإعلام أنه اتفق رسميا مع غوركيف وعلى كل بنود العقد بعد أن سافر إليه إلى لشبونة لكنه في الأخير لم يأت وفي هذا الشأن قال: ” لقد حضرنا بعد رحيل غوركيف لجلب المدرب  البرتغالي كارلوس كيروش مدرب إيران الحالي، لقد سافرنا أنا ووليد صادي للشبونة واتفقنا معه واتفقنا على قدومه للجزائر من أجل توقيع العقد، لكن وبعد أن عاد لإيران ليقدم استقالته بسبب تأخر دفع أجوره لمدة ثمانية أشهر تفاجأنا لاحقا أن الاتحادية الإيرانية قامت بتسوية مستحقاته سريعا و قررت الاحتفاظ به، وهو ما كان بالفعل وبعدها واصل عمله على رأس المنتخب الإيراني واستطاع تأهيلهم للمونديال المقبل كما يعلم الجميع “.

“استعانتنا براييفاتس كانت قسرية بسبب غياب المدربين الكبار على الساحة”

عدم النجاح في ضم كيروش وتضييع الكثير من الوقت على صفقة كتب لها الفشل لاحقا كان ضربة قاسمة للفاف بحسب روراوة، فبعد الاستفاقة من حلم كيروش وجدوا أنفسهم في وضع حرج بسبب ضيق الوقت مع عدم تواجد مدربين كبار على الساحة :” لقد بنينا آمالا كبيرة على ضم المدرب كارلوس  كيروش لكن بعد فشل الصفقة والعودة للساحة لم نجد مدربين كبار ولهذا استعنا كما تعلمون ببعض المدربين الذين لم ينجحوا معنا للأسف “.

“أنا واللاعبون والأطر الفنية كلنا مسؤولون عما وصل إليه المنتخب”

الاستعانة براييفاتس ومن بعده بليكينس كانت من بين أهم الأسباب التي أدت لانهيار منتخب كافح روراوة كثيرا من أجل بنائه، الرجل الأول في الفاف سابقا لم يتهرب من مسؤوليته وقال أنه يتحمل جزءا من المسؤولية ولا يوافق الآراء التي تحمل المدربين المتعاقبين مسؤولية ما حدث  وقال:” أرى أن الأمر ليس عائدا للمدرب و حسب بل لكل الظروف  والمعطيات المحيطة، الظروف المحيطة لم تكن توحي بالنجاح، نحن كمسيرين بالإضافة إلى الأطر الفنية والتقنية  وحتى اللاعبين كلنا كنا مسؤولون عن الوضعية السيئة التي آل إليها المنتخب الوطني بعد رحيل غوركيف “.

“حققنا نتائج سيئة ضد الكاميرون ونيجيريا لكن كان بالإمكان أيضا تحقيق  نتائج جيدة في اللقاءات الأربعة الأخرى”

رغم أنه رفض أن يكون هذا انتقادا للاتحادية الجزائرية الحالية إلا أن روراوة حاول تذكير الجميع، حيث قال أنه ترك المنتخب وفي رصيده أربعة لقاءات متبقية لكن الفاف لم تتمكن من تحقيق نتائج جيدة وفي هذا الشأن قال:” لقاء الكاميرون  في الجزائر كان بإمكاننا الفوز فيه برباعية و أو خماسية، حارسهم يومها أنقذ الفريق من فرص هائلة وكان  بحق رجل اللقاء، في لقاء نيجيريا الحكم كان سيئا جدا وهضم حقوقنا وخاصة أن هدف أوبي ميكال جاء من تسلل نحن نعرف الظروف في إفريقيا، صحيح أننا خرجنا بنقطة واحدة من لقاءين لكن الأربع مباريات المتبقية كان  بإمكاننا تقديم نتائج مميز لكن النتائج كانت سلبية أيضا “.

“لا ألوم زطشي على النتائج السيئة وأتمنى له النجاح”

في تتمة كلامه عن النتائج السلبية التي حققها المنتخب بعد رحيله قال روراوة أن الأمر عادي، لكنه أراد فقط تنوير الرأي العام بأنه لا يتحمل المسؤولية كاملة وقال:” لا أقول مثل هذا الكلام للوم زطشي والاتحاد الحالي، بل على العكس أتمنى لهم أن يعملوا بقوة لإعادة المنتخب وأتمنى لهم النجاح التام لأنني الآن  بعيد كل البعد عن الكرة الجزائرية، وليس لي علاقة بهم لا من بعيد ولا من قريب “.

“التحكيم الإفريقي لطالما ظلمنا لكننا فرضنا منطقنا بهيبتنا”

في سياق منفصل تماما تحدث روراوة عن مغامراته مع التحكيم الإفريقي، روراوة قال أن الجزائر عانت في بداياته مع التحكيم، لكن المضايقات توقفت تماما لاحقا وأضاف: “التحكيم في إفريقيا ظلمنا كثيرا لكن استرجعنا هيبتنا بعد أن قمنا ببعض الخطوات ضد لجنة التحكيم في الكاف، لكن غالبا وبعد ذلك تحسنت أمورنا بعد أن فرضنا منطقنا وصرنا لا نظلم كثيرا “، هذا وعانت الجزائر كثيرا من الظلم التحكيم ولو أن روراوة رفض الحديث عن الأمر، إلا  أننا نذكر مثلا ما قام به حكم لقاء رواندا في 2009 في البليدة، ما قام به كوفي كوجيا في 2010 وإقصاء  الجزائر غير المستحق من الدور الأول لكان 2013 بقيادة حاليلوزيتش.

“من الصعب جدا أن تحقق نتائج في إفريقيا من دون كولسة”

في السياق ذاته فجر روراوة قنبلة من العيار الثقيل، حيث  اعترف أن الكولسة كانت جزءا من عمله خاصة في اللقاءات التي تقام في إفريقيا السوداء، حيث قال أنه من الصعب جدا أن تحقق نتائج إيجابية في ظل الظروف  المزرية التي تقام فيها اللقاءات: “من الصعب جدا أن تحقق نتائج إيجابية في إفريقيا من دون أن تفرض منطقك وأن تكون لك كلمة وهيبة، لإفريقيا كواليسها الخاصة أنا أوافق على هذا الرأي” هذا وكان سعدان قد اعترف سابقا بمحاولات الفاف ترتيب بعض اللقاءات وهي أمور قال أنها حدثت في تصفيات مونديال 2010 .

“أنصح زطشي بتكريس الاحتراف وأن يطوره بالطرق الصحيحة” 

قبل أن ينهي حواره وجه روراوة رسالة  للاتحادية الحالية ورئيسها خير الدين زطشي، حيث كشف أن تكريس الاحتراف سيكون الملاذ الآمن لكرة الجزائرية لكن بالطرق الصحيحة وقال:” أتمنى أن يقوم الأخوة في الاتحادية الحالية بالـعمل على تنمية وتكريس الاحتراف لأنه ملاذنا الوحيد، كما تعلم أن في كل دولة على كل الفرق أن تكون لها وضعية ناد محترف وكمثال فقط في الكاف مستقبلا لن يقوم أي نادي بالمشاركة إذا لم يكن له وضعية نادي محترف، على أن يتم تطوير الاحتراف في الجزائر بالطريقة الصحيحة وفي كل المجالات: ” يذكر أن روراوة نفسه بدأ بتطبيق الاحتراف قبل ثمان سنوات لكنه لم يفلح في ما حاول برغم الاجتهاد الكبير في الأمر .

“المنتخب الحالي يضم لاعبين ممتازين وأتمنى أن يعود للواجهة”

رغم ابتعاده عن واقع الكرة الجزائرية إلا أن روراوة تمنى عودة الخضر، ففي تتمة حواره وفي حديثه عن الأمنية الأقرب لقلبه في هذا الوقت قال: “إن شاء أرى الكرة الجزائرية في أحسن مستوى قريبا، كما أتمنى الاستفاقة السريعة، المنتخب الحالي يضم لاعبين ممتازين خاصة أولئك الناشطين في أوروبا إضافة إلى أحسن اللاعبين الموجودين في البطولة الوطنية وتضافر الجهود سيعيد المنتخب للواجهة”.

حاوره: وليد حمدادو

شاهد أيضاً

أجاكس يُمهد الطريق لبرشلونة للانقضاض على دي ليخت في الشتاء :

يقترب نادي أجاكس أمسترادم الهولندي من التعاقد مع مدافع جديد خلال سوق الانتقالات الشتوي القادم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *