الرئيسية / آخر الأخبار / إد وودورد.. محاسب برتبة شيطان

إد وودورد.. محاسب برتبة شيطان

“نحن نقوم نستطيع القيام بأشياء يمكن للأندية الأخرى أن تحلم بها فقط ”
في سنة 2007 وصل المحاسب الضريبي “إد قاريث وودورد ” إلى الأولد ترافورد وتم تسليمه المهمات التجارية والإعلامية في الفريق حينها قفزت أرباح مانشستر يونايتد التجارية من 48 مليون باوند في سنة 2005 إلى 117 مليون باوند في سنة 2012، وحينها تحول الرجل بعد رحيل ديفيد جيل إلى الرقم واحد خارج الملعب في مانشستر يونايتد.

في بداياته ومع رحيل السير أليكس فيرغسون لم يُظهر ودوورد المدير التنفيذي الجديد الكثير من النجاحات على صعيد المفاوضات ورُبطت الكثير من الأسماء بالانتقال إلى مانشستر يونايتد من دون تحقيق نجاح باهر، إلا أن اليونايتد الذي كان يُعاني من مديونية عالية وصل في سنة 2018 إلى مكان لا يُمكن لأحد مقارعته فيه، وتحولت جُملة وودورد الشهيرة “نحن نستطيع أن نقوم بأشياء الأندية الأخرى يُمكن أن تحلم بها فقط” إلى حقيقية تطبيقية في مسرح الأحلام.
شكلت سنة 2017 نجاحاً مُنقطع النظير لمانشستر يونايتد على الصعيد المالي، فديون النادي الصافية انخفضت من 260 مليون باوند إلى 213 مليون باوند وهو هبوط لم يحدث لسنوات طويلة حيث كانت هذه النقطة تُشكل المعاناة الإقتصادية الكبيرة للشياطين الحمر.
ترافق تراجع ديون الشياطين الحمر مع ارتفاع استثنائي بالعائدات السنوية ليكون اليونايتد النادي الأول في العالم على صعيد العائدات التي وصلت إلى 581.2 مليون باوند مع نهاية سنة 2017، وتجدر الإشارة هنا إلى أن كل هذه النجاحات تحققت ومانشستر يونايتد ليس حاضرًا بشكل دائم في دوري أبطال أوروبا حيث لعب في الموسم الماضي في الدوري الأوروبي حيث تكون الأرباح من الرعاية التلفزيونية والإعلانية والتسويقية بقيمة أقل.

63 شريك دعائي حول العالم
يُعد تحول مانشستر يونايتد إلى قوة عالمية المفتاح الرئيسي للنجاح المالي للفريق، فالشياطين الحمر يملكون 63 شريك دعائي حول العالم، وبالنظر إلى موقع الفريق على الانترنت يُمكن التعرف على 25 شريك، يُضاف إليهم شركاء في الصين وتايوان ونيجيريا وإندونيسيا وكوريا وفيتنام، كذلك فإن مانشستر يونايتد يملك 14 شريكًا في الخدمات المالية حول 21 بلد في العالم مثل المكسيك وأوغندا وصربيا، كل هذا فضلًا عن 13 شريك إعلامي في 15 دولة في العالم.

الصين والولايات المتحدة وعقد أديداس
يعد مانشستر يونايتد وفقًا لتصريح ودوورد النادي رقم واحد في الصين من دون أي منازع، وإذا ما أُضيف إلى ذلك التزايد غير الطبيعي لبيع قمصان الفريق في الولايات المتحدة الأميركية بعد العقد مع شركة أديداس، فإن مانشستر يونايتد يعيش فترة ازدهار استثنائية على هذا الصعيد.
لم يكتفِ يونايتد بتوقيع عقد مع شركة أديداس بقيمة 750 مليون باوند لعشر سنوات، بل استعاد الفريق عمليات البيع في متجر الأولد ترافورد بعد أن كان بيد شركة نايكي سابقًأ، وحصل بموجب العقد مع الأديداس على بند يُتيح لوودورد المفاوضة على ملابس أخرى مختلفة يكون عليها شعار النادي، وهو ما سمح للفريق بإبرام عقود مع “نيو إيرا” للقبعات ومع “هيروز” للأحذية الرياضية ومع “كولومبيا” للملابس، وساهم هذه العقود الفرعية برفع عائدات النادي ونجح الفريق بتحقيق 24.9 مليون باوند إضافي كأرباح في سنة 2016 من العقود الجانبية.

شراء اللاعبين والنظرة المستقبلية الإلكترونية
يعد شراء اللاعبين وإبرام صفقات ضخمة مثل بوغبا ولوكاكو وسانشيز، فضلًا عن التعاقد مع جوزيه مورينيو مفتاحًا رئيسيًا لتحسين شكل الفريق والمنافسة وتدعيم ثقة المستثمرين العالميين بالصلابة المالية والفنية لمانشستر يونايتد، وهو ما رد به إد وودورد على جميع المشككين بقدراته على إبرام الصفقات.
الشق الأهم في عمل ودوورد هو النظرة المستقبلية وهو ما يسعى للعمل عليه من خلال عقود الرعاية التلفزيونية الجديدة حيث انحصر الحديث في الآونة الأخيرة بأن الرجل رحب بدخول فيسبوك وأمازون على خط النقل الرقمي للمباريات وذلك بعد حصول أمازون على الحقوق الرقمية للبطولات الكبيرة بكرة المضرب، وعليه فإن ودوورد يسعى لحمل مانشستر يونايتد إلى الأمكنة التي لا يوجد فيها أحد، إلى القيام بأشياء التي لا يُمكن لأحد القيام بها، ليكون الفريق بكل الساحات.

شاهد أيضاً

فيفا لن يعوض برشلونة عن إصابة راكيتيتش :

تعرض الكرواتي إيفان راكيتيتش، لاعب وسط برشلونة، للإصابة خلال مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا، الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *