الرئيسية / آخر الأخبار / ماجر “أعدت المنتخب للطريق الصحيح، رغم الهجوم الحاد والرغبة في زعزعة استقرارنا”

ماجر “أعدت المنتخب للطريق الصحيح، رغم الهجوم الحاد والرغبة في زعزعة استقرارنا”

“فيغولي ليس قضية لأتكلم عنه وسليماني سيستدعى حتى إن لم يكن يشارك”

“باب المنتخب مفتوح لعوار ولغيره من المواهب الشابة لكن ليس الآن”

“محرز يستحق فريق أحسن من ليستر وهو مطالب بالعودة للتدريبات سريعا ”

عاد الناخب الوطني رابح ماجر للظهور مجددا وذلك من خلال حوار مطول مع موقع “غوول” العالمي بنسخته الفرنسية، ماجر تطرق لبعض المواضيع السابقة وأيضا الجديدة واستهل حديثه عن مشواره وبدأ بتجربة سنة 1994 ” كانت لي تجارب سابقة مع المنتخب الوطني الأولى كانت في 1994 كنت وقتها أصغر مدرب في العالم 33 سنة ( 36 سنة في الحقيقة ) وكنت أنهيت تجربتي كلاعب لتوي، رغم أنني في ذهني كنت أرى نفسي لاعبا إلا أنني لم أتردد أبدا في تلبية نداء الوطن، صحيح أنني قدمت ببعض الأخطاء، لكني أعتبر تلك التجربة أفادتني كثيرا كما أنني تركت الخضر على بعد نقطة واحدة فقط من التأهل، الآن ما حدث تركته وراء ظهري وتنقلت لأوربا أين دربت الفريق الثاني لبورتو ونلت في كلير فونتان مؤهلاتي التدريبية، بعد ذلك انتقلت للخليج حيث خضت هناك بعض التجارب التدريبية التي كانت ناجحة لتأتي المرة الثانية التي أرادني فيها الوطن، كان ذلك قبل 2002 حينها كان عمر كزال رحمه الله هو رئيس الاتحادية وتلقيت منه ومن الوزير ضمانات ودعم كبير، اتفاقنا من البداية كان عن التأهل لكأس العالم 2006 لكن النهاية كانت بعد كأس إفريقيا التي أقيمت في مالي آنذاك “.
“روراوة كذب علي وأقالني من دون وجه حق”
التجربة الثالثة كانت الأكثر قسوة على رابح ماجر، حيث عاد ليحي عدائه لرئيس الفاف السابق محمد روراوة وقال أنه خدعه وأضاف: “بعد ذلك حصل تغيير على رأس الاتحاد الجزائري بدأنا بعد ذلك بشكل ممتاز واستطعت فعلا بناء لبنة قوية للمنتخب للمستقبل توجهنا وقتها لبلجيكا وعندنا بنتيجة التعادل السلبي أمام فريق قوي لكن الاتحاد الجديد أقالني من دون وجه حق لقد كذبوا علي أيضا، لا أريد الدخول في التفاصيل وأحتفظ بها لنفسي احتراما للكرة الجزائرية وللقائمين عليها” .
“أعدت الفريق للطريق الصحيح والاتحاد الحالي يثق بي”
التجربة الأخيرة هي الأكثر إثارة، فمنذ توليه العارضة الفنية يتلقى ماجر عديد الانتقادات وهي الانتقادات التي لا تؤثر عليه من دون شك، حيث أكد أنه واثق من قدراته وأضاف:” في التجربة الجديدة غادر الاتحاد القديم وتمت الاستعانة بي، البداية كانت موفقة، حيث حققنا النصر في ثلاثة لقاءات أولى أعتقد أنني أعدت المنتخب الوطني للطريق الصحيح، الاتحاد الحالي يثق بي ونحن ماضون لبناء فريق كبير، الأطر الفنية أيضا متفاهمة واللاعبون مميزون وواثق من قدراتي في قيادة المنتخب “.
“الأكاذيب تطاردني لكنهم لن ينجحوا في زعزعة المنتخب”
بعد ذلك وجه رابح ماجر سهام النقد للصحافة المحلية، ومن دون أن يسمى عناوين محددة قال ماجر أن هؤلاء يسعون لزعزعة استقرار المنتخب: ” في المنتخب الحالي اللاعبون هم النجوم ولست أنا صحيح أن هناك سوء فهم واللاعبون الحاليون خافوا من تعييني لكن هذا غير صحيح الصحافة كذبت على الجميع، وقالت أنني لا أحب المغتربين هذا غير صحيح باب المنتخب مفتوح للجميع، لكن من الجانب الآخر هناك لاعبون همشوا فترات طويلة من الواجب منحهم الفرصة أيضا، الصحافة تعمل كل ما في وسعها لزعزعة استقرار المنتخب لكنهم فشلوا ونحن في الطريق الصحيح “.
“المنتخب الحالي قادر على الفوز بالكان وسنسعى لفعل ذلك في 2019″
قبل أن ينتقل للحديث عن اللاعبين تكلم ماجر عن الأهداف المسطرة، صاحب العقب الذهبية اعترف أن التأهل للكان هو الهدف المسطر في عقده لكنه لم يخف رغبته في الفوز به وفي هذا الشأن قال:” اتفقت مع الاتحادية الحالية على تكوين فريق قوي، هدفي الرئيسي سيكون التأهل لكاس إفريقيا 2019 على أن نحاول الذهاب بعيدا في المنافسة، أعتقد ومع حلول سنة 2019 سنكون قد كونا فريقا يقدم منافسة كبيرة إن شاء الله ، اللاعبون الحاليون ممتازون وإذا لم نفز معهم بكأس إفريقيا فمتى سنفوز بها .
“لا يهمني إن كان سليماني يشارك لأنني سأستدعيه”
بعد ذلك انتقل ماجر للحديث عن اللاعبين وفصل في ذلك، المدرب الوطني تكلم بداية عن سليماني وهاجم منتقديه وأكد أنه سيستدعيه حتى إن كان لا يلعب وأضاف: “سليماني لاعب كبير وإنسان رائع، هناك مدربون يقولون أن اللاعب الذي لا يشارك باستمرار لن يكون في المنتخب، بالنسبة لي لا سأستدعيه، أنا استدعي الذي أريد والذي يتوافق مع خططي ولا أرى كثيرا لجانب مشاركاته مع فريقه، أن يلعب أقل لقاءات من زملائه أمر لا يهمني أنا استدعي اللاعب القادر على منحي الإضافة وقلب اللقاء حين مشاركته “.
“عوار لاعب ممتاز وأبواب المنتخب مفتوحة له إذا أراد اللعب معنا”
بعد سليماني انتقل ماجر للحديث عن الموهبة حسام عوار، وهنا كشف أن أبواب المنتخب تبقى مفتوحة له وأضاف:” عوار لاعب ممتاز جدا لكني لا أدري أي منتخب يرغب في تمثيله، على العموم وإن رغب في تمثيل المنتخب الوطني الأبواب ستكون مفتوحة له من أجل الالتحاق بنا كل لاعب يمكنه أن يقدم الإضافة للمنتخب فهو مرحب به “.
“لا يمكنني استدعاء وناس، عوار ومشاش في هذا الوقت”
دائما مع المواهب الشابة، حيث قال ماجر أنه لن يستدع في الوقت الحالي أي لاعبين نظرا لضيق الوقت والمنتخب مقبل على منافسة “لدي في جعبتي قائمة من 35 لاعبا ينشطون في أوربا، لكن يجب أن يعمل الجميع أن استدعاء لاعب لا يتم بين عشية وضحاياه هناك لاعبون يعرفون إفريقيا جيدا ولا يمكني أن أجلب لاعبا لأنه تألق ونضعه في ظروف إفريقيا، محرز سوداني سليماني وبن طالب لعبوا الكثير من اللقاءات في القارة السمراء وبما أن الهدف المقبل قريب فإنني لا يمكن أن أغير كثيرا، لكن هذا لا يعني أني أغلق الباب في وجه وناس مشاش وحتى عوار سنرى بعد أشهر إن كنا سنستدعيهم “.
“براهيمي يقدم مستوى كبيرا في بورتو وأتمنى أن يواصل على هذا النهج”
الناخب الوطني تكلم في حواره مع موقع “غول” عن وريثه في بورتو ياسين براهيمي، حيث أكد رضاه التام عما يقده هناك وقال:” أنا سعيد بالمستوى الذي يقدمه ياسين براهيمي مع بورتو، هو لاعب أنيق وإنسان رائع، كما أنه جدي في عمله مع المنتخب أتمنى أن يواصل على نفس هذا النحو لدي ثقة كبيرة به “.
“أطالب محرز بالعودة سريعا لتدريبات فريقه”
بعد براهيمي تحدث ماجر عن محرز، حيث طالبه بالعودة سريعا للتدريبات لأن غيابه عنها لن يكون في صالحه وأضاف: “صحيح أن محرز يستحق فريقا أكبر لكن لا يجب أن ينسى فضل ليستر عليه هو الفريق الذي وضعه في الطريق، لا أعرف بصفة دقيقة ما جرى في آخر يوم من المحادثات لكني أنصحه بالعودة سريعا للتدريبات لدينا لقاءات مهمة في شهر مارس وعليه أن يكون جاهزا لها، أتمنى أن يتاح له في المستقبل الانتقال لفريق أكبر لأنه حقا يرغب في ذلك “.
“فيغولي ليس قضية وسنرى مستقبلا إن كنا سنستدعيه”
الناخب الوطني عاد للحديث أيضا عن قضية تهميش فيغولي، فمع عودته للتألق بات اسم فيغولي صداعا في رأس ماجر والذي قال عنه:” لن أتحدث عن فيغولي كقضية منفصلة، صحيح أنه لم يستدع لكن هناك لاعبون كثر لم يستدعوا للتربص الماضي في صورة غزال، بلفوضيل وناس وغيرهم، أعيد وأقول أنني لن أستدع اللاعبين إلا في حال ما إذا كانت طريقة لعبهم تتناسب وطريقتي وأيضا مع المنتخب، لكن هذا لا يعني شيئا لأن استدعاء هؤلاء ممكن في قادم اللقاءات والتربصات “.
“أنا مع إقامة لقاء بين الجزائر وفرنسا لكن الأمر ليس بيدي”
بما أنه أجرى الحوار مع موقع فرنسي فقد سؤل ماجر في نهاية حواره عن اللقاء المنتظر بين فرنسا والجزائر في الجزائر، الناخب الوطني قال أنه مع هذا اللقاء نظرا لفوائد الكثيرة وأنهى حواره بالقول:” لقاء مع فرنسا في الجزائر؟ لما لا سيكون عبارة عن لقاء عودة ولقاء صداقة، اللقاء سيكون في صالح المنتخب الجزائري وسيعود عليه بعدة فوائد، شخصيا أنا مع إقامة اللقاء لكن الأمر بيد الاتحاديتين ننتظر وسنرى “.

شاهد أيضاً

لماذا تراجع المغرب عن الترشح لتنظيم كان 2019؟

أحدث قرار وزارة الشباب والرياضية المغربية بعدم الترشح رسميا لاحتضان كان 2019 حالة من الجدل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *