الرئيسية / آخر الأخبار / بغدادي: ” لا أعترف بزطشي رئيسا للفاف ولا بماجر مدربا للخضر “

بغدادي: ” لا أعترف بزطشي رئيسا للفاف ولا بماجر مدربا للخضر “

صريح هو في خطابه، جريء في كلامه إلى أبعد وثابت هو على عهده ومتشبث بمواقفه، إنّه ضيف الأسبوع للخبر الرياضي هذه المرة المُسيّر الظاهرة ونائب الرئيس السابق للفاف نصرالدين بغدادي، الذي أبى إلا أن يفتح قلبه بكلّ عفوية لجريدتنا دون أيّ تحفظ أو تردد، من أجل تنوير قرائها الأوفياء برأيه في الأحداث المختلفة التي تشهدها الساحة الرياضية في بلادنا عامة وعالم الكرة المستديرة بشكل خاص، مع إجرائنا لجولة خاطفة لأهم المحطات التي مرّ بها الرجل على مدار ثلاثة عقود تقريبا، ننتركم مع هذه الدردشة التي نقف بموجبها مع السيّد بغدادي على عدة نقاط بداية من مداعبة الكرة وركضه على البساط الأخضر كلاعب، مرورا بإشرافه على فريق القلب أمل الأربعاء ومعه أكاديمية الأربعاء، التحاقه بالمكتب الفدرالي، وصولا إلى ولوجه المجلس الإداري لفريق اتحاد الحراش، إضافة إلى محطات أخرى تخص رأي بغدادي في اتحادية الرئيس زطشي، ريح التغيير التي طالت المنتخب الوطني، طاقمه،لاعبيه والاستحقاقات القادمة ….
البداية أردناها أن تكون بالسؤال التقليدي أين هو بغدادي الآن ؟؟؟؟
أهلا بكم والبداية دعني أشكركم على هذه الفرصة للتعبير على منبر جريدكم الوفية لتقاليدها في هذا المجال، أما فيما يخصني فأنا الآن تستطيع أن تقول في حالة ترقب وانتظار المستجدات بحكم أنني ابتعدت بعض الخطوات إلى الوراء عن عالم التسيير، رغم أنني لا أزال أحتفظ بحقي كمساهم في شركة فريق اتحاد الحراش، الذي مع الأسف لم أستطع مواصلة العمل على مستواه بسبب الجوّ المتعفن الذي بات يُميّزه ولا يُشجع أبدا على تحقيق الأهداف التي يصبو إليها عشاق الصفراء، الذين لا يستحقون أبدا الحالة المزرية التي وصل إليها فريقهم الذي كان في الأمس القريب يُضرب به المثل في الاستقرار، التكوين و النتائج الإيجابية.
هل بإمكانك أن تضعنا في الصورة ماذا يحدث على مستوى هذا الفريق وأسباب خلافك مع الرئيس بن سمرة
بن سمرة ارتكب جريمة اقتصادية رياضية بكلّ ما تحمله العبارة من معنى، حيث و بعودتنا إلى شهر أوت من السنة الماضية أي في بداية الموسم أجمع أعضاء مجلس إدارة فريق اتحاد الحراش المُكوّن من المتحدث، بن سمرة ، عروج، الإخوة سعدو ولفقي على تعييني كمدير عام للفريق وهي المهمة التي يتمثل دور صاحبها في أن يكون حلقة وصل بين جانب التسيير الإداري والجانب التقني، على أن يكون هذا المدير على دراية بكل صغيرة وكبيرة تتعلق بعملية انتداب اللاعبين أو الطاقم وهو الأمر الذي لم يكن كذلك معي مع الأسف.
كيف ذلك؟؟
أنا طيلة مشواري الطويل في عالم التسيير لم أقف على انتداب اللاعبين في ساعات متأخرة من الليل (منتصف الليل) و كأن أصحابها يسرقون بعيدا عن الشفافية، دون أن يتم إشعاري بأي صفقة وجدت فيها نفسي كمجرد ديكور يُزين به مجلس الإدارة والنتيجة كانت جلب أكثر من ثلاثة لاعبين لا يمكنهم اللعب في القسم الجهوي وليس في الرابطة المحترفة الأولى والنتائج السلبية التي يتخبط فيها الاتحاد الحالية تؤكد العواقب الوخيمة لهذا التهور والتي يدفع ثمنها مع الأسف فريق في عراقة الحراش.
وهل من تفصيل عن الجريمة الرياضية كما سميتها ؟؟
بالإضافة على اقتراح شخصي كمدير عام لفريق أو شركة اتحاد الحراش من لدن أعضاء مجلس هذا النادي اقترح علي المساهم عروج بأن أكون الممضي الثاني على صك الفريق إلى جانب الرئيس بن سمرة و هي المهمة التي قبلتها، لأنني رأيت بأنها تسمح لي بالحفاظ على أموال الفريق وبالفعل شرعنا في ترتيب الإجراءات لإنجاز هذه المهمة و إذا بالسيد بن سمرة و على طريقة الأفلام البوليسية يذهب إلى البنك لوحده (بنك التنمية المحلية) يفتح حسابا جديدا باسم الفريق لوحده بتواطؤ طبعا مع أحد أعوان هذه المؤسسة العمومية، يقوم بسحب صك المستثمرين من عند الموثق والذي بلغت قيمته (653مليون) يقوم بصبها في الحساب المذكور ويقوم في نفس المدة بسحب مبلغ نقدي فاق (163مليون) ضاربا بذلك عرض الحائط القوانين المعمول بها في هذا المجال والتي تفرض بأن يكون هناك إمضاءان على الصك وهو القانون الذي عفس فيه موظفو هذه الوكالة عندما ساعدوا بن سمرة على عملية النصب هذه.
وماذا كانت ردة فعلكم بعد اطلاعكم على هذه العملية ؟؟
بالنسبة إليّ اتصلت مباشرة بالسيّد بن سمرة الذي طالبته بشرح ما فعل، فبرر لي ذلك بضيق الوقت و بأنّه كان في حاجة إلى المال من أجل اتمام صفقات انتداب اللاعبين في الصائفة الماضية، أما بقية المستثمرين فلم يتوانوا في رفع دعوى قضائية ضد بن سمرة، أين حصلوا الحكم لصالحهم ومع ذلك لا يزال يبدي عدم رضاه بذات الحكم عن طريق مواصلته لوضع العقبات أمام المحاولين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على مستوى فريق الحراش الذي و كما قلت لا يستحق هذه البهدلة.
و بعدها ؟؟
بعد مباراة المدية انقطع حبل الود بيني وبين المدعو بن سمرة، خاصة بعد أن جلبوا المدرب التونسي حمادي الدو الذي اتفقوا على منحه أجرا شهريا 160مليون وطلبوا أن أمنحه له نقدا وهو ما رفضته، حيث أصريت على استعمال الصك وفق ما تمليه القوانين المعمول بها و هو ما جعلني أدخل في نقاش حاد حتى لا أقول خصاما مباشرا معه و لكنني لم أرد تضخيم الأمور أكثر حفاظا على استقرار الفريق، حيث لا أنعت بالمهدم ولكنني توعدته إلى حين انعقاد اجتماع مجلس إدارة الشركة أو الجمعية العامة التي انعقدت في 21 ديسمبر الماضي، أين حذرت الجميع من خطورة هذا المتلاعب قلتها لهم بصريح العبارة أنّه إن لم يتم وضع حد للسيد بن سمرة بإبعاده كلية من محيط النادي، فإنّ اتحاد الحراش سيلقى نفس مصير فريقي أمل الأربعاء الذي سقط إلى الهاوية بعد سنين من التألق.
وماذا كانت مطالبكم أثناء الجمعية العامة ؟؟
لقد كنت واضحا في كلامي وصريحا إلى أبعد الحدود عندما اقترحت على أعضاء الجمعية حل مجلس إدارة الشركة وهو الاقتراح الذي لقي ترحيبا من قبل الغيورين على ألوان الصفراء على غرار العايب وبوملياني فتمّ الفصل في القضية، وحل مجلس إدارة الفريق وتعويضه بدريكتوار بقيادة السيّد العايب، بعدما رفضت مناشدة الإخوة لأن أكون على رأسه ولكنني أبديت في مقابل ذلك استعدادي الكامل لتقديم يد المساعدة للاتحاد كلما دعت الضرورة لذلك.
صراحة كيف ترى مستقبل اتحاد الحراش في ظلّ هذا الجوّ المتعفن كما قلت
لقد سبق وأن أخبرتك بالطريقة التي تمّ بها دعم الفريق بالتعداد في الصائفة الماضية والتركيبة البشرية التي باتت تكوّنه، حيث غزاها بعض العناصر الذين أقول من هذا المنبر بأنّ قميص الحراش أكبر منهم وحتى في وجود لاعبين “ولاد عائلة ” الذين يبقون صامدين للدفاع عن الفريق الذي يحملون ألوانه رغم عدم حصولهم على مستحقاتهم وقد دخل خزينة النادي مليارا و 700مليون لا ندري أين بددها هذا الرجل المدعو بن سمرة .
لنحوّل الحديث إلى موضوع آخر والبداية تكون من التغيير الذي حدث على هرم الاتحاد الجزائري لكرة القدم ؟؟؟
أظنّ أن موقفي في هذا الأمر واضح، حيث ما زلت مصرا على اعتبار رحيل أو ترحيل حتى تكون العبارة أدق الرئيس روراوة خسارة للكرة الجزائرية، حيث أقولها بالفم المملوء أنّ الحاج روراوة هو أحسن رئيس اتحاد كرة في الجزائر منذ الاستقلال وأتحدى أيا كان يستطيع التقليل من شأن الرجل الذي رفع سمعة الجزائر في هذا الميدان عاليا بإنجازات قياسية، يستعصي على من وضعوا لخلافته مضاهاتها على غرار تأهلين متتاليين لمنافسة كأس العالم بمشاركة أكثر من مشرفة في 2014 بالبرازيل وتأهل إلى الألعاب الأولمبية بعد غياب دام ثلاثة عقود وبناء مركز تحضير بسيدي موسى بمواصفات لا نجدها إلا بسانسيرو بإيطاليا وكلار فونتان بفرنسا ولم يقف تفوق الرجل عند هذا الحد، بل تعداه لتقلده أعلى المناصب على مستوى الاتحاد الإفريقي والفيفا على حد سواء، و ساهم في تعزيز تمثيل بلادنا بأعضاء على مستوى الهيئتين العالميتين ليُدفع في آخر المطاف للخروج من الباب الضيق، وهو الذي و بشهادتي بمصر يركض وراءه المسؤولون المصريون لطلب المشورة والآراء للاستفادة من خبرته الواسعة في هذا المجال.
لقد صمّمت على توظيف عبارة ترحيل عوض رحيل من يا ترى تقصد بكلامك؟
الوزير ولد علي وزير الشباب والرياضة الذي أحمّله مسؤولية تضييع رجّل كانت الجزائر ستستفيد الكثير منه و من إمكاناته، حيث ظلّ معاليه يضع العقبات أمام السيّد روراوة ويغذي معارضيه إلى أن دفعه إلى رمي منشفة وهي نقطة تحسب على الوزير و تؤكد فشله في تسيير القطاع الذي يقوم على شؤونه بدليل تدهور جميع الرياضات في عهد ولد علي وليس رياضة كرة القدم فقط.
هل نفهم من كلامك أنّ الاتحاد الجزائري لكرة القدم بقيادة زطشي لا يصلح لقيادة سفينة اللعبة الأكثر شعبية في العالم إلى برّ الأمان ؟؟
عن أيّ مكتب تتحدث أخي قلتها وأعيدها من على منبر جريدكم، مكتب الفاف الحالي بقيادة زطشي وجماعته بالنسبة إلي هو مكتب غير شرعي ولا أعترف به ولا يملك في الصفة إلا الاسم، و من المستحيلات السبع أن يستطيع زطشي ومن معه سد الفراغ الذي تركه روراوة الذي حلّف له كرسيا من ذهب عندما ترك له اتحادا مهيكلا ،758 مليار في الرصيد منشئات بموصفات عالمية وفريقا وطنيا وصل إلى درجة بين أحسن 16 فريقا في العالم وهو تراث لا أرى بأن الرئيس الحالي يستطيع الإضافة عليه أو حتى الحفاظ على هذا المكسب.

وعلى أي أساس بنيت تشاؤمك من عهدة زطشي على رأس الفاف؟؟
أولا السيّد زطشي لم يأت إلى هذا المنصب بنية الجامع للشمل خدمة رياضة كرة القدم بل جاء بنية تكسير وتهديم كلّ ما قام به سلفه، حيث لم يستح الرجل في أوّل تصريح له لرجال الإعلام بعد وضعه وليس انتخابه في منصب رئيسا للفاف وراح يتهجم على الحاج روراوة زاعما بأنّه سيحاسبه، فالسؤال الذي يطرح هنا للسيّد زطشي عما ستحاسب الرجل ؟؟ عن الإنجازات العديدة التي قام بها والتي يشهد له بها العدو قبل الصديق ؟ عن قانون البهاماس الذي كان الحاج أهم مهندسيه والذي صات فرق عالمية تستفيد منه على غرار ألمانيا، إسبانيا، تركيا و إيطاليا ؟؟أم عن 758 مليار التي تركها له في الخزينة.
إذا كان هذا رأيك عن رئيس الفاف الجديد فماذا تقول عن الطاقم الفنّي الجديد للمنتخب ؟؟
تعيين هذا الطاقم هو نقطة سوداء أخرى تُحسب على الرئيس الجديد للفاف زطشي، لأنني من الناس الذين يؤمنون بالشهادات والمؤهلات العلمية والجزائر تزخر بقامات كبيرة تكوّنت على مستوى المعهد العالي للرياضة والذي لم يدخله مع الأسف الثلاثي الحالي الذي يقود العارضة الفنية للفريق الوطني رابح ماجر ومساعداه إيغيل ومناد، كما أن ماجر لم يؤكد أحقيته بتولي هذه المهمة على الميدان وهو الذي لم سبق له أن درب عدا فريقا بالخليج ولمدة قصيرة عكس مدربين في الجزائر في صورة عمراني الذي قاد نوادي الشلف، بجاية وتلمسان إلى النجاح وهو يقود الآن شباب قسنطينة نحو التتويج باللقب بالطريقة والأداء.
ولكن هناك محلّلون على البلاطوهات دافعوا على خيار الفاف للمدرب ماجر

وهل تسمي هؤلاء محللين ؟؟ إستديو على شكل جلسة بمقهى يدافع فيها البعض من يحسبون أنفسهم على الجيل الذهبي وهم الذين لم نسجلهم أيّ وجود على مجال التتويجات لا كلاعبين ولا مدربين كلّ ما فلحوا فيه هو الكلام، اللاعب القديم الوحيد الذي أرفع له القبعة من الجيل القديم هو اللاعب مصطفى دحلب لاعب باريس سان جيرمان قديما والذي خطف لقب البساط الأحمر.
وهل مازلت تصرّ على وجود الجهوية في تسيير الهيئات الرياضية ؟؟
بكلّ تأكيد ولن أتراجع على الرأي، حيث مازلت مصرا على أن زطشي بنى تركيبة مكتبه على أسس جهوية والأمر نفسه مع عملية اختيار الأطقم المشرفة على مختلف المنتخبات الوطنية والتي تمّ توزيعها في رأيي كمكافآت عن التأييد ليس إلا بعيدا عن الكفاءات والمؤهلات التي تخدم مستقبل النخبة الوطنية.
وماذا عن صراع الفاف مع الرابطة؟
قلت أنا زطشي لم يأت بصفة الجامع للشمل و إنّما بصفة المنتقم، حيث لم يتوان في القضاء على كلّ من يُحسبون على المكتب الفدرالي السابق بقيادة الحاج روراوة حتى و لو كانوا على مستوى الرابطة التي من المفروض أن تكون مستقلة عن الفاف، وما حدث يُعتبر كارثة ستدفع كرة القدم في بلادنا ثمنها غاليا، خاصة بعد اطلاعي على أعضاء الدريكتوار الذين تمّ تعيينهم والذين أوكلت إليهم مهمة تسيير بطولة موبيليس، حيث يكفي أن نشير في شأنهم عدم استحياء مسؤولهم الأوّل بإعلانه الولاء المطلق للرئيس زطشي والحديث قياس.
حديثك يقودنا إلى فعاليات “السامبزيوم” ما هو رأيك في هذه الخرجة للفاف ؟؟
عن أي سامبزيوميا أخي أنا بالنسبة إلي “خرطي” و أقول لك لماذا ، فمثل هذه الملتقيات أو الجلسات سمها كما شئت أساس نجاحها الورشات المنجزة بها لقاء زطشي الأخير فإنّ الورشات المهمة فيه غاب عنها رؤساؤها وهو ما أفقد “السامبزيزم” قيمته .
وماذا كنت ستقترح لو طلب منك ذلك ؟؟
النقطة التي سأظل أناضل من أجلها هي ضرورة إرساء قواعد العدل بين جميع نوادي الجمهورية وليس التركيز فقط على أربعة أو خمسة نوادي فقط في صورة مولودية العاصمة، اتحاد العاصمة، شباب قسنطينة وشبيبة الساورة عن الدعم المالي للدولة أتحدث.
على ذكرك لفريقي المولودية والاتحاد ما هو تعليقك عن صراع مسيري الناديين حول انتداب اللاعب بلايلي ؟؟
أنا بالنسبة إلي اللاعب يوسف بلايلي بعد عودته من العقوبة هو أكثر منه بطل إشهار منه للاعب كرة قدم وهنا أتعجب لسماعي أنّ إدارة الاتحاد عرضت عليه مبلغ مليون أورو الذي هو يعادل 20مليار سنتيم، والتي أراها كافية لبناء مركز تكوين آخر طراز كما آسف لما قام به مسؤولو المولودية عندما تنقلوا إلى فرنسا ولم يستقبلوا من قبل نظرائهم من فريق أنجي الذي يدير شؤونه الجزائري شعبان صديق لي والذي هو خريج المعهد التقني بالعاصمة و يعرف جيّدا عمله.
وهل تظن أنّ اللاعب سيستعيد مستواه بعد طول غيابه؟؟
لا يختلف اثنان بأنّ اللاعب بلايلي يمتلك إمكانات فنية كبيرة مثله مثل العديد من الشبان الجزائريين ولكنّه يبقى ضحية جشع و طمع أبيه الذي يُدير أعماله إن صح التعبير، حيث يُفكر في المال أكثر مما يُفكر في مستقبل ابنه ومشواره.
ألا يوجد وكلاء أعمال يتحمّلون نصيبا من المسؤولية فيما وصلت إليه الكرة الجزائرية ؟؟
نعم العديد ممن يتحملون هذه المسؤولية و الغريب في الأمر أنّ في الجزائر خاصة بعد قضية اللاعب نيمار وتوقف بطاقات الفيفا، حيث بات كلّ منهبّ ودبّ يشغل هذه المهمة لاعبين سابقين، مدربين، مسيرين و حتى إعلاميين مع الأسف.
لنخرج عن عالم الرياضة و يحدثنا بغدادي عن طرفة أو حادثة وقعت له فماذا يقول ؟؟
خلال حياتي و مشوار الطويل مع الرياضة تعرضت للكثير من المواقف ولكن يكفي أن أذكر منها اثنين الأولى وقعت لي عندما كنت أشرف على الأكاديمية وصلنا إلى القسم الجهوي كان معنا اللاعب السابق لأولمبي المدية و شبيبة القبائل تشيكو و كان مسجلا 25 هدفا فقمت بإبعاده ولما سألني عن السبب قلت له كي لا تسجل المزيد ونفوز بمبارياتنا و نصعد إلى القسم الأعلى وأنا لم أكن أريد ذلك لأننا لم نكن نملك الإمكانيات المادية للعب في مستوى أعلى.
والثانية ؟؟؟
الثانية كانت خلال رمضان المنصرم وحصة “كاميرا كاشي” على قناة الشروق وكيف أنّي خرجت من جلدي و أظهرت تصرفا لم يكن من طبعي إلى درجة أنني لم أجد الوجه الذي أقابل به معارفي بعد هذه الحصة، حيث اضطرت إلى مغادرة الوطن نحو إسبانيا ونحن في 27 من رمضان و قضيت العيد هناك بعيدا عن العائلة.
أجوبة قصيرة؟؟
مدرب تحترمه: بسكري
إعلامي تقدره :رفيق وحيد
لاعبك المفضل : اللاعب ميسي هو الأفضل عندي في كلّ الأوقات
تحية خاصة : إلى الزوجة المحترمة التي كانت سندي في كلّ مرحلة حياتي وأهدتني طبيبين أحمد الله على ذلك.
و الشكر : إليكم و إلى جريدكم لمنحكم لي هذا الفضاء لأعبر فيه عن وجهة نظري فيما يخص شؤون الكرة في بلادنا والتي أفكر جديا في الابتعاد كلية عن عالمها في القريب العاجل.
حاوره ميلود مصابيحي

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *