الرئيسية / آخر الأخبار / زياني: ” أتفهم ردة فعل محرز وحلمي تدريب المنتخب الوطني”

زياني: ” أتفهم ردة فعل محرز وحلمي تدريب المنتخب الوطني”

تطرق أحد صناع ملحمة أم درمان لاعب وسط الميدان الدولي الجزائري السابق كريم زياني في حوار مطول مع قناة “بي إن سبورت” الناطقة باللغة الفرنسية للعديد من الأمور المتعلقة بالمنتخب الوطني الجزائري، وبمستقبله وأيضا عن بعض اللحظات التاريخية التي عاشها حاملا لقميص الخضر، قبل أن يعتزل اللعب للمنتخب الأول سنة 2011 أي بعد سنة واحدة من مشاركته في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

” محرز عاش ظرفا صعبا وأتفهم ردة فعله”

استهل اللاعب الدولي السابق حديثه بالتطرق إلى قضية الحال وهي قضية الدولي الجزائري ولاعب ليستر سيتي الإنجليزي رياض محرز، حيث أبدى زياني  تضامنه مع اللاعب قائلا: ” أتفهم جيدا موقف محرز الذي يمر بظروف صعبة، وأتمنى أن يتجاوزها سريعا، لقد انكسر في آخر لحظة  بالنسبة له حلم كان يتمنى تحقيقه، الأمر الذي دفعه ليقوم بهذه التصرفات”.

” من حق إدارة ليستر أن تطالب بضعف ما حصل عليه كوتينيو لأن أرقام محرز أحسن”

في نفس السياق، فقد منح زياني الحق لإدارة ليستر سيتي التي طالبت بأموال باهظة مقابل تسريح لاعبها رياض محرز لنادي مانشيستر سيتي، مقارنة صفقته بصفقة لاعب ليفربول كوتينيو متحدثا: ” أعتقد بأنه من حق إدارة ليستر سيتي أن ترفع وتضاعف من قيمة محرز، خاصة إذا كانت صفقة كوتينيو قد كلفت خزينة البارصا 160 مليون أورو، على اعتبار أن أرقام محرز أحسن بكثير من أرقام البرازيلي، فالأول حصل على جائزة أحسن لاعب في البطولة الإنجليزية، وقاد فريقه للظفر ببطولة “البريمرليغ”، لذلك فهو يستحق أكثر من 100 مليون أورو”.

“سعدت برؤية الخضر في المونديال للمرة الثانية على التوالي”

في رد له عن سؤال الصحفي حول شعور كريم زياني من تواجد المنتخب الجزائري في بطولة كأس العالم بالبرازيل وهو غير متواجد ضمن زملائه في تلك المنافسة رد الدولي السابق قائلا: ” لقد كنت سعيدا جدا عند رؤيتي لمنتخب بلادي في البرازيل، خاصة وقد كانت المرة الثانية على التوالي التي يتأهل فيها المنتخب لمنافسة كأس العالم، وعلى الإطلاق لم أكن حزينا بغيابي عن تلك البطولة بعدما طويت صفحة المنتخب الوطني نهائيا”.

“التأهل للدور ثمن النهائي أسعدنا جميعا كجزائريين”

استرسل كريم زياني في حديثه دائما عن كأس العالم بالبرازيل وتأهل المنتخب الجزائري لأول مرة للدور ثمن النهائي يقول: ” التأهل للدور ثمن النهائي أسعدنا جميعا كجزائريين لأنه الإنجاز الأول في تاريخ الكرة الجزائرية، وقد تتبعت تلك الدورة بشغف كبير وتمنيت لو ذهب منتخبنا لأبعد من ذلك الدور، لكن الأهم يبقى أن الجزائر شرفت الكرة الإفريقية والعربية في تلك الدورة”.

“لدي جنسيتين وأنا أيضا فرنسي لكني حققت حلم عائلتي بحمل ألوان المنتخب الجزائري”

بالعودة إلى اقتناع كريم زياني بالدفاع عن الألوان الوطنية، واختياره للمنتخب الجزائري رد لاعب الخضر السابق قائلا: “نعم بكل تأكيد أنا أيضا فرنسي الجنسية، لكنني فضلت الدفاع عن ألوان بلدي الأصلي، وهذا نزولا عند رغبة والدي وكل عائلتي التي كانت تتمنى رؤيتي بألوان علم الجزائر، كما أنه كان حلمي وتحقق لأنني كنت دائما أحلم باللعب للمنتخب الجزائري” .

“أول ظهور لي بقميص المنتخب كان في عنابة ضد بلجيكا وتحت أنظار أكثر من 60 ألف متفرج”

كما عاد لاعب الخضر السابق للحديث عن مشواره مع المنتخب الوطني الأول وأول ظهور له بألوان الخضر، في اللقاء الودي ضد بلجيكا، حيث دخل زياني بديلا لزميله صايفي في الدقيقة الـ46 حين صرح يقول: “لقد لعبت أول مباراة لي بألوان المنتخب الجزائري في ملعب عنابة ضد بلجيكا، لقد عشت أجواء رائعة، فالملعب احتضن أكثر من 60 ألف متفرج، وكان المشهد أكثر من رائع، لقد كانت تلك أول مباراة ألعب فيها أمام الجمهور الجزائري وكانت لحظة لا توصف”.

“سأكون مدربا عندما أنهي مسيرتي كلاعب”

عن مشواره الكروي، قال اللاعب كريم زياني أن علاقته بالرياضة على العموم وكرة القدم خصوصا عميقة، ما سيدفعه للبقاء في الميدان كمدرب حين قال: “أهدف لكي أكون مدربا بعد نهاية مسيرتي كلاعب، سأدرس وأتعلم لأحصل على شهادات الكفاءة التي تسمح لي بالدخول لعالم التدريب في كرة القدم”.

“كما حلمت باللعب للخضر سأبقى أحلم بتدريب المنتخب الجزائري أيضا”

في ذات الحديث عن حلمه كمدرب، لم يتوان كريم زياني في التأكيد على أن حلمه وعلاقته بالمنتخب الجزائري مازالت وطيدة وأنه يمني النفس بالعودة عاجلا أم آجلا حين استرسل مصرحا: ” تدريب الخضر ليس هدفي في الوقت الحالي، لكنه يبقى حلما كبيرا بالنسبة لي وسأعمل وأتعلم لأبلغه، في الحقيقة سأدرب المنتخب الجزائري في حالة واحدة فقط، وذلك عندما تكون لدي كل الإمكانات اللازمة كمدرب، لأقدم الإضافة لمنتخب بلدي كما قدمتها كلاعب من قبل”.

“مباراة أم درمان هي أحلى ذكرى لي مع المنتخب والتأهل للمونديال أحسن إنجاز لي كلاعب”

في الأخير أنهى الدولي الجزائري حديثه الذي خص به قناة “بي إن سبورت” الناطقة باللغة الفرنسية قائلا: ” أفضل ذكرى لي مع المنتخب الجزائري هي مباراة أم درمان، لأنها فاقت في كونها مباراة في كرة القدم وحسب، نظرا للظروف التي عشناها قبل تاريخ المقابلة، خاصة وأنه لا أحد كان يتوقع أن نفعل ذلك، لكني آمنت بقدرة زملائي في الفريق على رفع راية الجزائر، كما أن أي لاعب يقود منتخب بلاده للمونديال بعد غياب طويل يحتفظ بذلك كذكرى جميلة وغالية في مشواره الكروي”.

محمد دحوي

شاهد أيضاً

مارسيلو: ريال مدريد يفتقد أفضل لاعب في العالم :

أجاب البرازيل مارسيلو الظهير الأيسر لريال مدريد الإسباني والقائد الثاني للميرنغي عن عدد من الأسئلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *