الرئيسية / آخر الأخبار / شاوشي: “ماجر تذكّرني بعدما تخلى عني الجميع وسأكون في مستوى ثقته”

شاوشي: “ماجر تذكّرني بعدما تخلى عني الجميع وسأكون في مستوى ثقته”

فتح الحارس المتألق لمولودية الجزائر فوزي شاوشي قلبه لجريدة “الخبر الرياضي”، وتحدث عن عدة قضايا تخص فريقه وكذا المنتخب الوطني، وقد تحسر بطل ملحمة أم درمان على ما حدث له خلال كأس العالم 2010 التي غادر فيها المنتخب الوطني قبل أن يعود مؤخرا، كما أكد ابن مدينة برج منايل رغبته في الاستمرار مع المولودية ووضع حد لمسيرته وهو حارس مع هذا الفريق.
*********
بداية، نشكرك على قبول طلبنا..
أنا أيضا أشكركم على هذه الدعوة، وأتمنى أن يكون الحوار شيقا وتتضح فيه الحقائق التي غابت عن الكثير من المتتبعين.
كيف هي حالتكم المعنوية قبيل ساعات قليلة من مقابلة العودة أمام “أم أف أم”؟
نحن نحضر لمباراة السبت في ظروف عادية، فقد عدنا إلى التدريبات والآن نحن نوشك على وضع آخر اللمسات على استعداداتنا لهذا اللقاء الهام والمصيري، وإجمالا الأجواء داخل المجموعة جيدة وتبشر بالخير، فكل اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وهناك إجماع على ضرورة البقاء في سكة النتائج الإيجابية في المنافسات الثلاث التي نلعب فيها هذا الموسم.
تعودت كثيرا على طريقة عمل الطاقم الفني مقارنة بمرحلة الذهاب، ما سبب ذلك؟
كما يعلم الجميع فقد بدأنا تحضيرنا في الصائفة الماضية متأخرين، والطاقم الفني الحالي لم يلتحق سوى أسبوعين فقط قبل انطلاق المنافسة الرسمية، ولسوء حظنا فقد كانت البداية صعبة مما عقد من مهمتنا وحال دون تأقلمنا مع طريقة عمل المدرب، لكن الآن تعودنا على بعضنا ونحن نعمل بسرعة وبتجاوب كبير من كل الأطراف.
حققتم مؤخرا فوزا كبيرا على مولودية وهران أنعشتم به حظوظكم في التنافس على البطولة، أليس كذلك؟
صحيح مباراة مولودية وهران كانت بست نقاط والتعثر فيها كان ممنوعا منعا باتا، لذلك دخلنا المواجهة بقوة وحققنا ما نريده، وبالعودة إلى سؤالك فهذا الانتصار مكننا من الحفاظ على حظوظنا في التنافس على المرتبتين الأولى والثانية، وبخصوص اللقاء فقد كنا الأفضل وسيطرنا على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى، كما كنا قادرين على تحقيق فوز أثقل لولا نقص التركيز، وبالتالي أرى أن انتصارنا بأربعة أهداف مستحق ولا غبار عليه.
هل ترى أنكم قادرون على استهداف اللقب؟

المهمة صعبة في ظل فارق النقاط، وعموما الحديث عن اللقب أمر سابق لأوانه، فنحن الآن نركز على مقابلة رابطة الأبطال، لكننا سنُسير مشوارنا في البطولة مباراة بمباراة، غير أن الأكيد أن المشوار يبقى طويلا، إذ تبقت سبع جولات كاملة ما يعني 12 نقطة في اللعب.
كيف ترى مباراة رابطة الأبطال ضد “أم أف أم”؟
المقابلة ستكون بمثابة الشوط الثاني من سباق التأهل، فبعدما انهزمنا في نيجيريا بهدفين مقابل هدف واحد، سنستهدف الانتصار بفارق هدفين على الأقل، من أجل الوصول إلى دور المجموعات، الذي يُعد هدفنا الأول في هذه المنافسة، وعلى العموم لابد أن نتحلى بالتركيز والفعالية وأن لا نكتفي بتسجيل هدف أو هدفين، لأن المفاجآت موجودة في كرة القدم ولا نريد أن تحدث ضدنا مفاجأة غير سارة هذا السبت.
هل أنت متفائل بقدرتكم على تحقيق التأهل؟
أنا جد متفائل بقدرتنا على تجاوز هذا الدور، وذلك لعدة اعتبارات أبرزها أن اللقاء سيُلعب بملعب 5 جويلية وبحضور الآلاف من أنصارنا، كما أن نتيجة مقابلة الذهاب كانت إيجابية كوننا تمكنا من تسجيل هدف واحد، وبالتالي لا أشك لحظة في أننا سنُقصى أمام “أم أف أم”.
عكس لقاء الذهاب، أنتم الآن تملكون فكرة عن نقاط قوة وضعف الخصم، صحيح؟
في مباراة الذهاب واجهنا فريقا مجهولا لم يسبق لنا وأن لعبنا ضده، أما في مواجهة الإياب فالأمور ستكون مغايرة كون الطاقم الفني وقف على نقاط قوة وضعف الخصم، وحتى نحن اللاعبون أخذنا فكرة عن طريقة لعب “أم أف أم”، مما سيسهل مهمتنا دون أدنى شك.
ما هو طموحكم في مسابقة رابطة الأبطال؟

سنرمي بكل ثقلنا في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، فيجب أن نعترف أن الجميع يريد إضافة النجمة الثانية للمولودية، غير أن الواقع يختلف عن التمني، والفوز بهذه المسابقة يتطلب الكثير من الأمور، وفي الحقيقة الشيء الجيد أننا سنكون قادرين على سد النقائص في الصائفة، بشرط أن نتأهل عشية السبت ونُرسم مرورنا إلى مرحلة المجموعات.
إلى جانب البطولة ورابطة الأبطال، ستنافسون بقوة على كأس الجمهورية، كيف تُقيم حظوظكم في هذه المسابقة؟
مثلما تعلمون، فنحن الآن متأهلون إلى الدور نصف النهائي، وعليه لا يمكننا أن نتحدث عن هدف آخر سوى الفوز بالكأس التاسعة للعميد، لاسيما أن المولودية تملك تاريخا مشرفا في هذه المنافسة، لكن الآن لسنا مركزين كثيرا على الكأس، وعند إجراء قرعة المربع الذهبي سنتحدث أكثر عنها.
ما هي أسباب تألق المولودية هذا الموسم؟

النتائج الإيجابية التي نحققها والمصحوبة بالأداء الجميل، هي في الحقيقة ثمار للعمل الكبير الذي تقوم به عدة أطراف، بداية بالمسيرين وأعضاء الطاقم الفني، مرورا بالأنصار ووصولا إلى اللاعبين، الذين أبانوا عن احترافية كبيرة باحترامهم تعليمات الطاقم الفني وتجاوبهم مع كل قراراته، فالمولودية هذا الموسم تضم لاعبين أبناء عائلة متضامنون فيما بينهم وهدفهم الوحيد هو إسعاد الأنصار، وهذا من أهم أسباب النجاح.
بحديثك عن الأنصار، إلى من يرجع الفضل في عودتهم القوية إلى المدرجات؟
أنصارنا يعرفون جيدا كرة القدم، وحينما شاهدوا أن الفريق يلعب جيدا باتوا يتنقلون بأعداد غفيرة، وهو ما أسعدنا كثيرا ودفعنا نحو مضاعفة مجهوداتنا لإفراحهم، لأن أنصار المولودية فريدون من نوعهم، وبالمناسبة أشكر كل محبي العميد على مساندته لنا وأطلب منهم المواصلة على نفس المنوال، ولم لا الحضور بأكثر من 70 ألف مناصرا مستقبلا.
لو نتحدث عنك، مررت بفترة صعبة هذا الموسم بعد إصابتك، لكنك عدت بسرعة واستعدت مكانتك، كيف كان ذلك؟
صحيح تعرضت للإصابة في فترة حساسة وابتعدت بسببها عن المنافسة الرسمية وهذا قضاء وقدر لا يمكن لأي كان الهروب منه، وشخصيا لم أفقد الأمل وضاعفت مجهوداتي لاستعادة إمكاناتي، وبمساعدة الطاقم الطبي ومدرب الحراس تمكنت من استرجاع إمكاناتي والعودة إلى المباريات.
كيف تصف لنا العلاقة بينك وبين شعال في ظل المنافسة الحادة بينكما؟

شعال صديقي قبل أن يكون منافسي، ورغم أن كل واحد منا يريد المشاركة في اللقاءات، إلا أن علاقتنا بقيت قوية ولم تتأثر، ودون شك فإن الشيء الإيجابي أن المولودية تملك حارسين جاهزين، ففي حال كان شاوشي غائبا هناك شعال، وفي حال غبت أنا فلا خوف على مرمى العميد في وجود شعال.
لو نتكلم عن المنتخب الوطني، هل أنت مستعد للمشاركة في تربص مارس؟
أنا جاهز للمشاركة في تربص مارس ولعب لقاءي تنزانيا وإيران، فقد استعدت كامل إمكاناتي البدنية والفنية وكلي عزم على إقناع الناخب الوطني وتقديم أداء في المستوى في حال قرر إشراكي في هاذين اللقاءين.
كيف ترى مواجهتي إيران وتنزانيا الوديتين؟
كلاعبين سنخوض هاتين الواجهتين بكل قوة من أجل الانتصار، لأننا نعتبر لقاءي إيران وتنزانيا رسميين رغم طابعهما الودي، خاصة أن الفوز في مثل هذه المباريات أمر هام، لاسيما من الجانب المعنوي، على اعتبار أن المنافسين يملكون لاعبين في المستوى.
ستخوضون مباريات ودية كثيرة سنة 2018، ما تعليقك؟
صحيح ربما سنلعب أكبر عدد ممكن من اللقاءات الودية في تاريخ المنتخب الوطني، واللافت في الأمر أننا سنواجه عدة منتخبات متأهلة إلى كأس العالم، مما سيشكل اختبارا حقيقيا بالنسبة لنا، من أجل تكوين فريق متكامل قادر على قول كلمته مستقبلا، وهنا أريد الإشارة إلى نقطة هامة..
تفضل..
إجراء عدة لقاءات ودية سيكون في صالح اللاعبين الجدد الذين سيملكون فرصة ذهبية للتأقلم وإظهار إمكاناتهم الحقيقية، كما سيسمح هذا للمدرب بمعاينة كل العناصر والحُكم عن مستواها قبل برمجة باقي التربصات.
بصراحة، هل أنت متفائل بعودة المنتخب الوطني إلى سابق عهده؟
أنا جد متفائل بعودة المنتخب الوطني لإسعاد كل الجزائريين بما أن بوادر النجاح بدأت تظهر، وشخصيا سأقدم كل ما لدي وسأسعى بمعية رفاقي لمحو التعثرات التي سجلها المنتخب في الأشهر الماضية.
ماذا تمثل لك ثقة الناخب الوطني ماجر؟
ماجر وضع ثقته في إمكاناتي حينما كان الجميع ضدي، لذلك سأبذل المستحيل لأكي أكون في مستوى هذه الثقة التي أتشرف بها كثيرا، خاصة أنها جاءت من عند تقني معروف كان لاعبا كبيرا لا أحد يمكنه إنكار ذلك.
هل ما زلت تتذكر ما بات يُعرف بـ”ملحمة أم درمان”؟
بطبيعة الحال، لا يمكنني أن أنسى تلك المقابلة التاريخية التي كانت مصيرية وخضناها بدافع واحد هو التأهل إلى كأس العالم، ورغم كل ما حدث لي بعدها إلا أنني أفتخر بمساهمتي في إسعاد الشعب الجزائري في تلك المواجهة.
في حوار جمعنا بزميلك السابق العيفاوي، أكد لنا أن كل اللاعبين عجزوا عن النوم ليلة المقابلة بسبب الضغط وأهمية اللقاء، لكنك كنت اللاعب الوحيد الذي خلد إلى النوم دون أن تُظهر أي تأثر، كيف حدث ذلك؟
بالفعل فقد نِمت بسرعة حتى أنني كدت أضيع الحافلة، عكس معظم اللاعبين الذين شعروا بقلق كبير ليلة المواجهة، وفي الواقع أنا لا أخشى الضغوطات فقد سبق لي أن واجهت عدة مواقف صعبة دون أن أتأثر.
هل تعلمت ذلك في طفولتك؟
نعم، في طفولتي تعلمت أن أركز على اللقاء في اليوم الذي يُلعب فيه، فلا جدوى من التفكير في المواجهات أياما أو أسابيع قبل إجرائها، وهو ما حدث لي عشية مقابلتنا ضد المنتخب المصري سنة 2009.
ماذا حدث في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا 2010 ضد مصر؟
الحكم كوفي كوجيا “كان مخدوم” والجميع تيقن من ذلك خلال المواجهة، لأنه جاء من أجل تحقيق هدف واحد فقط هو تأهيل المنتخب المصري على حسابنا، وبداية المهزلة كانت بقراراته العشوائية التي أفقدتنا تركيزنا وجعلتنا نخرج من المقابلة، وهو ما سهل أكثر من مهمة المصريين، لاسيما بعد طرد ثلاثة لاعبين من فريقنا.
بعد ذلك لعبتم كأس العالم بجنوب إفريقيا وتسببت في هدف سلوفينيا في المباراة الافتتاحية، دون شك ما زلت تتذكر هذه المواجهة..
لا أنكر أنني ارتكبت خطأ تسبب في الهدف الوحيد لسلوفينيا، لكن كل الحراس في العالم يخطئون ولا يوجد من هو معصوم عن الخطأ، لذلك وضعت تلك الحادثة في طي النسيان ولا أفكر فيها بتاتا.
لكنها تسببت في إبعادك عن المنتخب وتعويضك بمبولحي..
ما حدث لم يكن منطقيا، فمن غير المعقول أن يتم تغيير الحارس الأساسي بمجرد ارتكاب خطأ واحد فقط، خاصة أنني ساهمت في التأهل إلى كأس العالم، وبالتالي أؤكد لكم أنني تعرضت للظلم في مونديال جنوب إفريقيا.
وضّح أكثر..
ليس شاوشي وحده من أخطأ، بل هناك لاعبون وحراس آخرون ارتكبوا هفوات مشابهة غير أنهم لم يُعاقبوا وبقوا أساسيين، عكسي أنا الذي همشت بعدها وتم إبعادي دون أي سبب منطقي.
تبدو متأثرا لحد الآن من تلك الواقعة..
هذه الحادثة أثرت في نفسيتي كثيرا وجرحت مشاعري إلى درجة لا توصف، لأنني تعرضت للظلم مثلما قلت من قبل، ومما حز في نفسي أكثر أنني لم أجد من يدافع عني ويقول الحقيقة.
بصراحة، هل أنت حاقد على الاتحادية السابقة ورئيسا روراوة؟

رغم كل ما جرى لي إلا أني لست حاقدا على الاتحادية السابقة ولا أي مسير فيها، فالمسؤولون السابقون قاموا بما يريدون القيام به، ومن جهتي قمت بواجبي ولم أذخر أي جهد لحماية عرين المنتخب الوطني، لذلك ضميري مرتاح من هذه الناحية.
كيف هي علاقتك بالحارس مبولحي؟
ليست لي أي علاقة بمبولحي، فهو حارس في فريق وأنا أعمل في فريق آخر، ولا يوجد بيننا سوى الاحترام المتبادل وفق قوانين وأخلاق كرة القدم.
لو نعود إلى المولودية، لعبت في عدة أندية عريقة لكنك في المولودية أصبحت وكأنك من أبناء النادي، ما السر في ذلك؟
صحيح لعبت في أندية كبيرة وتشرفت بذلك، لكن المولودية فريق فريد من نوعه، فمنذ اللحظة الأولى التي انضممت فيها إلى هذا النادي اكتشفت شعبيته الجارفة، فقد كنت أجد الأنصار في كل مكان أذهب إليه، وفي الواقع جمهور العميد هو السبب الرئيسي في بقائي ألعب مع المولودية لمدة طويلة، وبالمناسبة أشكرهم كثيرا على ذلك.
من فضلك وضح أكثر الفرق الذي وجدته بين العميد وباقي الفرق..
لا أخفي أنني وجدت فريقا كبيرا خاصة من ناحية الشعبية، ففي الأندية الأخرى شعبية النادي تنتهي في حدود الولاية التي يمثلها، لكن أنصار المولودية موجودون في كل مكان ويعشقون فريقهم إلى حد النخاع، لذلك لم أشعر إطلاقا بالوحدة طيلة مسيرتي مع العميد.
ماذا يمكن أن تقول بخصوص فريقك الأول برج منايل الذي يعاني في الأقسام السفلى؟
شباب برج منايل فريق عريق ويملك تاريخا كبيرا على الصعيد المحلي، فقد سبق له أن لعب عدة مواسم في الدرجة الأولى، وهو الآن يعاني في الأقسام السفلى لعدة أسباب، ومن جهتي أتمنى أن يعود الشباب إلى سابق عهده خاصة أنه يملك أنصارا من ذهب يساندونه دائما حتى مع معاناته.
تُصر دائما على قضاء أوقات الراحة في مدينتك، لماذا؟
أجد راحتي في برج منايل ولم أتخل لحد الآن عن أصدقائي وأبناء حيي هناك، لذلك أستغل الفرصة وأتنقل لقضاء الوقت في مدينتي كلما يسمح لي الوقت بذلك.
اسمك ارتبط بعدة مشاكل في المواسم الماضية، لكنك كنت دائما تنتصر في الأخير، ماذا يمكن أن تقول في هذه المسألة؟
ما تقوله صحيح فقد تعرضت لعدة مؤامرات لكني حافظت على تركيزي ولم أكن أتحدث كثيرا عن مشاكلي واكتفيت بتفويض أمري لله، وفي الأخير العدالة الإلهية أنصفتني وأجهضت مساعي كل ما يريد تشويه صورتي وإلحاق الضرر بي.
بالمقابل، كل مدربي الحراس الذين أشرفوا عليك أشادوا بأخلاقك، ما رأيك؟
أعتز كثيرا بشهادة التقنيين الذين أشرفوا على تدريبي، وما يسعني القول إلا أن أشكرهم، وفي نفس الوقت هذه الشهادة تجعل البعض مطالبا بعدم إصدار الحكم عن أشخاص لا يعرفونهم حق المعرفة، لأن الإنسان داخليا مختلف عن مظهره الخارجي.
يُقال أن والدك الذي كان حارسا معروفا، له فضل كبير في تألقك أثناء مسيرتك؟
والدي كان حارسا معروفا وقد حمل ألوان شباب برج منايل وكذا اتحاد الحراش، ولعب حتى مع المنتخب الوطني، والكثير من اللاعبين ما زالوا يتذكرونه بالاسم الذي كان يُدعى به وهو “بشيشة”، وبالرجوع إلى سؤالك فوالدي لم يكن حتى يتابع مبارياتي وكان يفضل الابتعاد وتركي أعمل دون ضغط، لكنه كان يزودني بعدة نصائح وتوجيهات في البيت، وهو ما ساعدني في مسيرتي، لذلك لا يمكنني أن أنكر فضله وأنا أشكره وأتمنى له كل الخير.
ستكون حرا من أي التزام الصائفة القادمة، هل بدأت تفكر في مستقبلك؟
حاليا أنا مركز على اللقاءات الهامة التي سنخوضها في ما تبقى لنا من مشوار على مستوى المنافسات الثلاث، والتالي لا أفكر كثيرا في مستقبلي في الوقت الراهن، وكما يقال لكل حادث حديث.
لكنك تمنح الأفضلية للبقاء في المولودية، أليس كذلك؟
مثلما قلت من قبل، فقد وجدت راحتي في المولودية وأنا الآن أصبحت من أبناء النادي وعلاقتي بالأنصار والجميع قوية ورائعة، لذلك لا أنكر أنني أريد البقاء لأطول فترة ممكنة في العميد ولست مهتما بالانتقال إلى وجهة أخرى.
ما هو الفريق الذي تريد الاعتزال فيه؟
أريد الاستمرار في مولودية الجزائر والاعتزال في هذا الفريق الكبير، ففي حال حدث هذا سيكون أمرا رائعا أتشرف به طيلة حياتي، وفي الحقيقة أتمنى أن يتجسد هذا الحلم وأن أعتزل باللونين الأخضر والأحمر وأغادرالمولودية من الباب الواسع.
هل حددت الموسم الذي ستُعلق فيه القفازين؟
حاليا لا أفكر في موعد اعتزالي لأنني ما زلت قادرا على العطاء، لاسيما أن سن حارس المرمى لا يهم كثيرا مثلما هو بالنسبة للاعب، وبحول الله سأبقى أحرس المرمى في السنوات القادمة.
*******
أسئلة قصيرة:
ما هو النادي الذي تعتبره فريق القلب؟
شباب برج منايل.
الفريق الأوروبي الذي تناصره؟
ريال مدريد.
الحارس الذي يُعدّ قدوتك؟
الإيطالي بوفون.
أخيرا، نشكرك جزيلا على هذا الحوار ونتمنى لك حظا موفقا مع المولودية وكذا المنتخب الوطني..
شكرا، أنا كذلك أشكركم وأتمنى لكن مزيدا من التألق مستقبلا.
حاوره أيوب.ب
****************************************************
نبذة عن شاوشي:
الاسم واللقب: فوزي شاوشي.
الطول: 1.94
الوزن 85 كيلوغرام.
تاريخ ومكان الازدياد: 5 ديسمبر 1984 ببرج منايل، ولاية بومرداس.
بداية المشوار: من 1990 إلى 2005 مع الفئات الشبانية لشباب برج منايل.
2005/2006: الفريق الأول لشباب برج منايل.
2006/2009: شبيبة القبائل.
2009/2011: وفاق سطيف.
2011 / إلى يومنا: مولودية الجزائر.
أول مشاركة مع المنتخب الوطني: تربص 2008 بفرنسا تحضيرا لكأس إفريقيا.
الألقاب:
البطولة: 2008 مع شبيبة القبائل، 2009 مع وفاق سطيف.
كأس الجمهورية: 2010 مع وفاق سطيف، 2014 و 2016 مع مولودية الجزائر.
كأس السوبر: 2014 مع مولودية الجزائر.

شاهد أيضاً

صاحب الأصول المغربية يحسم قراره بالإنضمام للميرنغي :

كشفت تقارير صحفية أن الشاب براهيم دياز مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي قد حدد بالفعل الرقم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *