الرئيسية / آخر الأخبار / بعد الانتقادات الكثيرة التي طالت الناخب الوطني..

بعد الانتقادات الكثيرة التي طالت الناخب الوطني..

زطشي يخرج عن صمته للدفاع عن ماجر
استغل الرجل الأول على رأس رياضة كرة القدم في الجزائر خير الدين زطشي الندوة الصحفية التي عقدها على هامش أشغال تسليم المقرات الجديدة للرابطات بميدان الغولف بدالي إبراهيم أمس ليتدخل رئيس “الفاف” من اجل الدفاع عن ماجر بعد الانتقادات الكثيرة التي طالت الناخب الوطني خاصة خلال الفترة القصيرة الماضية.
زطشي: “ماجر يحترم رجال الإعلام ومشكلته تكمن في الانتقادات البعيدة عن كرة القدم”
بالرغم من إدراكه أن مدربه رابح ماجر قد شن حربا على الإعلام الجزائري مفضلا الصحافة الغربية لمخاطبة الجماهير الجزائرية العريضة، إلا أن رئيس “الفاف” زطشي دافع عن مدربه بشدة حين قال: ” ماجر يحترم الإعلام الجزائري، ومشكلته تكمن في خروج الصحافيين عن النص في بعض الأحيان والتطرق لأمور الناخب الوطني الشخصية البعيدة عن ميدان كرة القدم”.
“المدرب سيعيد حساباته مستقبلا لتصحيح أخطاءه”
كما استرسل الرجل الأول في مبنى دالي إبراهيم حول الأخطاء التي وقع فيها الناخب الوطني من قبل، منوها لذلك بالقول: “ماجر لا تنقصه الخبرة الكافية من أجل إعادة حساباته في العديد من الجوانب، ونحن ننتظر منه تجاوز الفترة الحالية من خلال تدارك الأخطاء وتصحيح المسار في قادم المواعيد”.
رئيس “الفاف” يريد فتح صفحة جديدة بين ماجر والصحافة
تصريحات رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم، دليل قاطع على أنه يريد فتح صفحة جديدة بين الإعلام المحلي والناخب الوطني، خاصة وأن هذا الأخير بات يتسبب في انتقادات لاذعة لزطشي هذا الأخير في غنا عنها، كما أن الخروقات لقوانين “الفيفا” من قبل ماجر وضعت رئيس “الفاف” في موقف محرج جدا أمام الهيئة الدولية وأمام الصحافة المحلية التي تتهم زطشي بالسماح لمدرب الخضر بالدوس عن القوانين.
لا زال ينتظر تقرير المدرب حول أحداث تربص مارس
في ذات السياق للحديث عن علاقة الناخب الوطني رابح ماجر ورئيس “الفاف” خير الدين زطشي، فإن الأخير لا يزال يصر على تقرير العارضة الفنية للخضر حول ما حدث خلال تربص مارس المنقضي، وحالة التسيب واللا انضباط التي حدثت داخل المجموعة، وهذا طبعا لفرض الانضباط وإعادة السكينة داخل عناصر المنتخب.
ماجر يرفض تدوين ما حدث ويكلف مساعديه
أكدت مصادر مقربة من العارضة الفنية للخضر، أن الناخب الوطني رابح ماجر يرفض تدوين التقرير المفصل الذي طالب به رئيس الاتحادية ويصر على وضعه فوق طاولته، حيث سيتكفل الثنائي جمال مناد وإيغيل بتدوينه محاولين تهدئة الوضع وعدم تهويل القضية خاصة تلك المتعلقة بالثلاثي محرز، بن طالب وتايدر.
تايدر قد يكون الضحية بعد تصريحاته النارية
من دون أدنى شك، فإن لاعب “مونتريال إمباكت” سفير تايدر الوحيد الذي كانت له الجرأة للإدلاء بتصريح عما حدث له في المنتخب، سيكلفه ذلك عدم استدعائه للفريق الوطني مستقبلا، بالإضافة إلى تدوين اسمه بأحرف سوداء في تقرير العارضة الفنية الذي سيوضع فوق طاولة زطشي، على اعتبار أن ماجر لن يخسر شيئا في الاستغناء عن تايدر الذي لم يشركه في وديتي مارس، وهذا لتغطية ما قام به الثنائي بن طالب ومحرز.

شاهد أيضاً

منتخبا أقل من 17 و23 سنة دون مدربين خلال تربصي ديسمبر :

ضبطت المديرية الفنية برنامج تربصات المنتخبات السنية للمنتخب الوطني الجزائري، حيث زاول منتخب أقل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *