الرئيسية / آخر الأخبار / ماجر يقسم المكتب الفدرالي وشهر جوان حاسم لمستقبله

ماجر يقسم المكتب الفدرالي وشهر جوان حاسم لمستقبله

كشفت مصادر مطلعة أن الناخب الوطني رابح ماجر أحدث انشقاقا كبيرا بين أعضاء المكتب الفدرالي، ففي اجتماعه الأخير عبر العديد من الأعضاء عن امتعاضهم للطريقة التي يسير بها ماجر المنتخب الوطني وأن الخضر في عهدته ظهروا بأضعف نسخة لهم منذ سنوات طويلة، حيث ذهب البعض منهم إلى مطالبة رئيس الفاف بضرورة إبعاده عن العارضة الفنية قبل فوات الأوان في سيناريو مشابه لما كان ألكاراز مدربا للخضر، بالرغم من الدعم الذي يلقاه من قبل الرئيس زطشي ونائبه الأول بشير ولد زميرلي اللذين لا زال يطالبان بمنحه الوقت قبل الحكم عليه، خاصة وأنه لم يدخل بعد غمار المنافسة الرسمية بما أن لقاء نيجيريا يبقى شكليا ونتيجته لم تكن لتغير من واقع التأهل إلى المونديال شيئا.
دعم زطشي وولد زميرلي مجرد كلام وسيناريو ألكاراز في الأذهان
رغم أن رئيس الفاف خرج بتصريحات يطالب فيها بضرورة دعم ماجر رفقة نائبه ولد زميرلي بحجة أنه استلم العارضة الفنية مؤخرا فقط ويجب منحه الوقت لتجسيد فسلفته مع الخضر، إلا أن هذا يبقى مجرد كلام وسيناريو الإسباني ألكاراز لا يزال في الأذهان، فرغم أن زطشي دافع بشدة عن مدربه في وسائل الإعلام إلا أنه ومباشرة عقب التعادل أمام الكاميرون قام بإقالته بعد أن اقتنع أنه يسير بالمنتخب الى الهاوية وهو ما قد يتكرر مع ماجر ولو أن الأمور هذه المرة تتعدى زطشي نفسه بما أن صاحب الكعب الذهبي مفروض عنوة.
خسارة مذلة أمام البرتغال ستعصف به
اتفاق المسؤولين على الكرة في البلاد على منح ماجر الوقت الكافي لن تعدى شهر جوان، أين ينتظر الخضر لقاء قوي جدا في لشبونة أمام البرتغال ورفقاء رونالدو الذين يكونون قد وصلوا وقتها إلى وضع آخر الروتوشات قبل الدخول في غمار المونديال وبالتأكيد سيرمون بثقلهم أمام الجزائر والتي في حالة ما تكبدت خسارة ثقيلة ستكون بمثابة العاصفة التي تقتلع ماجر من العارضة الفنية وقد يغادر حتى قبل لقاء البرتغال خاصة إن تمت برمجة مواجهة ودية مع منتخب مونديالي كبير وهو ما سيمنح المسؤولين عن المنتخب وقتا كافيا لإيجاد مدرب محنك سيقود الخضر في تصفيات كان 2018 شهر سبتمبر أمام غامبيا.

شاهد أيضاً

محرز أساسي ضد البلوز والسيتي يتذوق أول خسارة :

راهن التقني الإسباني بيب غوارديولا على لاعبه الجزائري رياض محرز منذ بداية المباراة التي جمعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *