الرئيسية / آخر الأخبار / التعادل السلبي يحسم ديربي الغضب

التعادل السلبي يحسم ديربي الغضب

اكتفى ميلان بالتعادل السلبي مع غريمه إنتر، في ديربي مدينة ميلانو، خلال المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الأربعاء، في اللقاء المؤجل من الجولة الـ27 بالدوري الإيطالي.

وبذلك أصبح ميلان بعيدًا نسبيًا عن صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 51 نقطة، في المركز السادس، بفارق 8 نقاط عن إنتر صاحب المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية، قبل 8 جولات من نهاية الكالتشيو.

كان إنتر هو المُبادر بالهجوم فسنحت له فرصة أولى في الدقيقة التاسعة، بتسديدة من لاعب الوسط المتقدم بروزوفيتش بيسراه ولكنها مرت بجوار القائم الأيمن بقليل.

ومرر جواو كانسيو كرة إلى كاندريفا في عمق منطقة الجزاء بالدقيقة 18، وسدد الأخير من داخل المنطقة لكن دوناروما أبعد الكرة.

ورد ميلان بفرصة محققة في الدقيقة 21، من ركلة حرة غير مباشرة أرسلها تشالهانوغلو على رأس بونوتشي الذي لعب الكرة باتجاه مرمى هاندانوفيتش، لكن الحارس السلوفيني تصدى للكرة بطريقة رائعة.

ومهد بونافينتورا كرة أخرى خطيرة بكعب القدم لباتريك كوتروني في عمق منطقة جزاء الإنتر، لكن الأخير سدد الكرة بيمناه ضعيفة، ولم يجد هاندانوفيتش صعوبة في الإمساك بها.

وعند الدقيقة 37 نجح إيكاردي في وضع إنتر بالمقدمة بعد تمريرة رائعة من كاندريفا، ولكن الحكم ماركو دي بيلو ألغى الهدف بداعي التسلل بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

بدأ ميلان الشوط الثاني بشكلٍ قوي للغاية، ومهد سوسو كرة رائعة باتجاه المهاجم باتريك كوتروني الذي انفرد بمرمى الإنتر، لكنه سدد في جسد الحارس هاندانوفيتش الذي خرج في الوقت المناسب لحماية مرماه.

ورد إنتر بكرة عرضية أخطأ إيفان بيريسيتش في تنفيذها، ولكنها خادعت الحارس دوناروما وتحولت باتجاه المرمى لكنها في النهاية اصطدمت بالعارضة، ثم عاد ميلان للهجوم وسدد فرانك كيسي كرتين على مرمى هاندانوفيتش لكن بدون تركيز.

وأضاع إيكاردي فرصة لا تصدق بالدقيقة 57، بعد كرة أرسلها رافينيا لكاندريفا، الذي مررها باتجاه إيكاردي الذي فشل في إيداعها داخل المرمى الخالي، ولكن الحكم المساعد رفع رايته معلنًا وجود حالة تسلل.

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *