الرئيسية / آخر الأخبار / الصراعات العلنية وفشل المشاريع الرياضية وراء تنحية ولد علي

الصراعات العلنية وفشل المشاريع الرياضية وراء تنحية ولد علي

أنهى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مهام الهادي ولد علي من على رأس وزارة الشباب والرياضة وتعيين والي بجاية محمد حطاب بدلا عنه بعد ثلاث سنوات قضاها ولد علي على رأس القطاع وهي السنوات التي أثار فيها الجدل بظهوره الإعلامي الدائم مع غياب أي تقدم في المشاريع الرياضية، صاحبها إخفاق للرياضة الجزائرية وكثرة صراعاتها مع جميع الاتحاديات المنضوية تحت لواء الوزارة ودخوله في صراع مع اللجنة الأولمبية واضعا الرياضة على مقصلة الإقصاء.

ولد علي… ظهر إعلاميا وأخفق رياضيا

  ولد علي هو الوزير الأكثر ظهور إعلاميا في الحكومة الحالية، حيث لا يمر يوما إلا ونسمع تصريحا للهادي الذي كان يطل من كل المنابر الإعلامية سواء مكتوبة، مسموعة أو مرئية، فالهادي لا يترك أي مناسبة من أجل الإدلاء برأيه والتعبير عن موقفه والتهجم على خصومه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاتحاديات التي دخل معها في صراع علني أو خفي والدفاع بقوة عن خياراته ورجاله في القطاع، بالمقابل أخفق ولد علي رغم كلامه الكثير في إحداث طفرة في قطاعه وعرفت كل المشاريع الرياضية الكبرى ركودا في عهدته وإخفاقات بالجملة للرياضة الجزائرية دوليا.

فتح صراعا على كل الجبهات روراوة، بيراف …

رغم أن ولد علي حمل سيف الحجاج وأراد تصفية قطاعه من الممارسات السيئة ومحاسبة كل المسؤولين عن الرياضة، إلا أنه فتح على نفسه حربا وعلى كل الجبهات أحدثت صداعا للسلطة، فولد علي الذي كاد أن يعاقب الكرة الجزائرية بعد أن تدخل مباشرة في تعيين زطشي على رأس الفاف وصراعه المباشر مع الرئيس السابق روراوة وتدخله في تسيير البطولة الوطنية وصراعه مع كل الاتحاديات وحتى اللجنة الأولمبية برئاسة بيراف وتطور الأمور بين الرجلين حتى بلغ ذروته، فالهادي أصبح بمثابة المزعج للسلطة التي هي في غنى عن صداع رأس جديد وكان من الأولى لها إنهاء مهامه وجلب وزير عملي أكثر منه محب للكلام.

إجماع وسط القطاع على فشله وارتياح لإبعاده

عبر الكثير من الفاعلين في قطاع الشباب والرياضة من رؤساء اتحاديات وهيئات رياضية عن ارتياحهم بعد قرار رئيس الجمهورية بإنهاء مهام ولد علي كوزير للرياضة، بعد الإخفاقات الكبيرة التي عرفها القطاع في عهدته وسوء اختياره للإطارات التي تعمل إلى جانبه والتسيير غير المدروس لعديد الملفات وتدخله في أمور كان من الأولى له كوزير الترفع عنها، ففي الوقت الذي أكثر من خرجاته الإعلامية والميدانية إلا أنها كانت دون فائدة والرجل كان يتكلم أكثر مما يعمل.

قطاع متعفن ومسؤولية كبيرة في انتظار الوزير حطاب

تعيين الوالي السابق لبلعباس والحالي لبجاية محمد حطاب خلفا لولد علي على رأس قطاع الشباب والرياضة لقي ترحابا كبيرا، كيف لا و الرجل رياضي سابق ويعرف خبايا القطاع جيدا، فصاحب 53 سنة سيجد إرثا ثقيلا وقطاعا تسوده فوضى في كل المجالات، وهو ما يؤكد أن مسؤولية ثقيلة في انتظاره وسط أماني الفاعلين في القطاع بأن يمنح وجها جديدا له ويعيد للرياضة الوطنية بريقها محليا ودوليا.

شاهد أيضاً

أجاكس يُمهد الطريق لبرشلونة للانقضاض على دي ليخت في الشتاء :

يقترب نادي أجاكس أمسترادم الهولندي من التعاقد مع مدافع جديد خلال سوق الانتقالات الشتوي القادم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *