الرئيسية / آخر الأخبار / حسان زردية:” أعشق الخضورة إلى حد النخاع و سأحتفل مع السنافر في قسنطينة باللقب

حسان زردية:” أعشق الخضورة إلى حد النخاع و سأحتفل مع السنافر في قسنطينة باللقب

حسان زردية:” أعشق الخضورة إلى حد النخاع و سأحتفل مع السنافر في قسنطينة باللقب
.
.
.
.
.
” يجب ربط عمراني بعقد طويل المدى فهو مكسب للسي آس سي ”
” عرامة له شخصية محارب ، يحب الفوز و أنا فخور بما يصنعه مع الخضورة”
” عشت فرحة الصعود مع الخضورة ومن الرائع أن تساهم في فرحة مدينة ككل ”
” هدفي في مرمى الموك أحسن ذكرى في مسيرتي و رفضت بيع حذائي يومها لأحد عشاق السي آس سي ”

حواراتنا مع من صنعوا أفراح الخضورة في المواسم الماضية سواء ممن كان لهم الشرف في نيل النجمة الأولى و كسب أول لقب في تاريخ النادي العريق، أو الذين تركوا بصمة لا يمحوها الزمن، كان لنا مع حسان زردية حوارا شيقا و هو الذي صنع الحدث قبل مواسم عديدة و ساهم في صعود الخضورة للرابطة الأولى، و نقش اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الديربي القسنطيني ، حيث وجدناه متابعا لكل صغيرة وكبيرة تخص الخضورة و أكثر من هذا فإنه لا يفوت مباريات الفريق في ملعب حملاوي رفقة ابنه

بداية حديثنا مع زردية جاءت تماشيا مع الحدث الذي تعيشه مدينة الجسور المعلقة منذ عدة أيام ،حيث تحضر قسنطينة لاستقبال درع البطولة بفوز الخضورة بثاني ألقابها، حيث قال في هذا الشأن:” أعرف جيدا مدى تعلق سكان قسنطينة بالفريق الأول شباب قسنطينة و أعرف جيدا مدى الفرحة التي تزرعها الخضورة في مدينة الجسور المعلقة، حيث سبق لي وأن عشت مثل هذه الأجواء في موسم الصعود ، فما يحققه رفقاء ياسين بزاز شيء رائع ولا يمكنكم تصور سعادتي بنتائج الفريق هذا الموسم، و هيمنته على أطوار البطولة بالطول والعرض، رغم أنه من الناحية الحسابية لم نتوج بعد باللقب لكنه سيكون من نصيبنا و يمكنني أن أهنئ نفسي والأنصار من الآن”
” الخضورة سيرت الموسم بذكاء وعرفت كيف تتجاوز مراحل الفراغ ”
واصل ابن مدينة سكيكدة حديثه حول فريق شباب قسنطينة، حيث تطرق إلى مسار الفريق منذ بداية الموسم و كيفية تسيير عمراني وأشباله لأطوار البطولة :” تتويج فريقنا شباب قسنطينة بإذن الله بلقب البطولة سيكون أكثر من مستحق بالنظر إلى ما حققه الفريق من نتائج جيدة تليق ببطل ،فمستوى البطولة هذا الموسم هو مستوى حسن بالنظر إلى التنافس الكبير الذي تميز بين النوادي الطامحة للعب اللقب على غرار اتحاد العاصمة، وفاق سطيف ،مولودية الجزائر، مولودية وهران ، شبيبة الساورة و نصر حسين داي العائد بقوة ، فالبطولة تعرف تشويقا كبير و كل الأندية كانت لديها حظوظها في التتويج ،لكن شباب قسنطينة عرف كيف يسير الموسم بذكاء و يحصد النقاط في الوقت اللازم، و يعمق الفارق في أكثر من مرة و بإذن الله بعد لقاء القبائل القادم سيعود الفارق إلى خمس نقاط من جديد، من جهة ثانية فإن الفريق مر بمراحل فراغ وضيع عدة نقاط بميدانه لكنه وجد الدعم القوي من الأنصار الذين منحوه القوة في الوقت اللازم”.
” أدرك أن المرتبة الأولى تشكل ضغطا إضافيا على اللاعبين و عليهم أن يستمدوا قوتهم من الأنصار”
نقطة هامة تحدث حولها حسان زردية وتخص حالة اللاعبين في الوقت الراهن مع اقتراب موعد لقاء القبائل واقتراب موعد التتويج باللقب حيث قال :” احتلال المركز الأول والمحافظة عليه ليس بالأمر السهل على اللاعبين ،حيث تجلى هذا في مباريات كثيرة خاضوها منها التي فازوا بها على غرار وفاق سطيف و اتحاد العاصمة و منها التي خسروا فيها النقاط كلقاءات الأندية، البليدة و الحراش ،فعليهم أن يستمدوا قوتهم من الأنصار مثلما كنا نفعل وهذا من خلال دخول المباراة بقوة ” السباط” وهو ما سيكسبهم دعم الـ60 ألف مناصر طيلة التسعين دقيقة “.

” لا يختلف اثنان على أن دور الأنصار كبير في التتويج ”
كسابقيه من الذين حاورناهم فقد تحدث حسان زردية مطولا عن أنصار شباب قسنطينة و دورهم الكبير الذي يقدمونه للفريق و صنعهم للفارق في عديد من المناسبات:” أنصار شباب قسنطينة و كما عرفتهم لم يتغيروا فحبهم الأبدي للخضورة هو كبير، فلطالما كانوا وراء تحقيقنا لانتصارات غالية بفضل الدفع المعنوي الذي يقدمونه لنا في الأوقات الصعبة، مثلما كان عليه الحال في لقاء الديربي أمام الجار مولودية قسنطينة والذي سجلت فيه هدفا غاليا ، ففي الموسم الحالي صنع الأنصار الفارق في مواجهات كثيرة مثلما كان عليه الحال أمام اتحاد العاصمة أو وفاق سطيف، فالتتويج بإذن الله سيعود الفضل فيه بنسبة هامة أيضا للأنصار”.
” عبد القادر عمراني مكسب حقيقي للفريق و فرضه للانضباط من كل النواحي صنع الفارق”
عرج محدثنا في دردشته إلينا حول المدرب عبد القادر عمراني و ما صنعه بمعية طارق عرامة في الخضورة، وأشاد بالروح القتالية التي زرعها وسط التشكيلة والانضباط فوق الميدان:” تابعت مباراة اتحاد العاصمة الأخير في ملعب الشهيد حملاوي و صراحة فقد عشتها على الأعصاب برفقة ابني و لا تتصوروا الفرحة الهستيرية التي كنت عليها بعد صافرة النهاية ،ما أريد الحديث عنه خلال مباراة سوسطارة هو الانضباط الكبير الذي كان عليه اللاعبون على الرغم من استفزازات الخصم للاعبي الخضورة لكنهم حافظوا على أعصابهم ولعبوا بتركيز عال إلى غاية أخر دقيقة وهذا أمر يحسب للاعبين والمدرب عمراني”.
” يجب ربط عمراني بعقد طويل المدى فهو مكسب للسي آس سي ”
في ذات السياق لم يخف زردية إعجابه بالعمل الذي يقوم به المدرب عبد القادر عمراني وطاقمه ككل ،حيث تمنى ابن مدينة روسيكادا أن تعمد الإدارة إلى ربط عمراني بعقد طويل المدى:” المدرب عبد القادر عمراني يعتبر مكسبا حقيقيا لشباب قسنطينة و يقوم بعمل قاعدي كبير بدليل ما صنعه مع التشكيلة هذا الموسم ،أنا شخصيا أتمنى بقاء هذا المدرب لسنوات عديدة و نبني عليه مشروعا طويل المدى “.
” عرامة له شخصية محارب ، يحب الفوز و أنا فخور بما يصنعه مع الخضورة”
كما تحدث زردية على الدور الذي يقدمه طارق عرامة في الفريق منذ أن تولى مهام التسيير، حيث قال أنه عرف كيف يستخلص الدروس من تجاربه كلاعب أو مسير في عهد بن طوبال أو في مرحلة الإياب من الموسم الماضي :” عرامة لديه عقلية محارب و لا يرضى بالخسارة و يسعى دوما وراء الانتصار، لدى نجده يتعامل بعفوية كبيرة من جهة و بحب كبير لألوان الفريق من جهة ثانية ،فهو ابن حي شعبي كله من أنصار شباب قسنطينة و يعرف جيدا قيمة الأنصار، فاعتزاله اللعب و تحوله إلى التسيير كان له فائدته كونه يعرف جيدا المنظومة وقريب من اللاعبين ، فأنا جد سعيد و فخور بما يقدمه واللقب الذي سيناله الفريق يستحقه طارق بكل صراحة”.
“أتابع كل لقاءات الخضورة في حملاوي، سأحضر لقاءي القبائل و بارادو وأنتظر بشغف اللقب”
تحدث صاحب اليسرى القوية زردية حول متابعته الدقيقة لكل صغيرة و كبيرة تخض شباب قسنطينة من خلال تواصله الدائم باللاعبين القدامى في الفريق و حضوره مواجهات الفريق في حملاوي:” كنت حاضر في آخر لقاء أمام اتحاد العاصمة و لعلمكم فإن حبي للفريق قد ورثه أبنائي اللذين هم متعلقون بالخضورة أيضا ،سأحضر لقاء هذا الجمعة أمام شبيبة القبائل و كذلك لقاء بارادو لنفرح كلنا بالتتويج ، فتعلقي بشباب قسنطينة لا يمكنني وصفه كما أنني تعرفت على رجال بأتم معنى الكلمة في قسنطينة “.

” عشت فرحة الصعود مع الخضورة ومن الرائع أن تساهم في فرحة مدينة ككل ”
غصنا مع حسان زردية في بحر ذكرياته مع شباب قسنطينة خلال المرحلة التي حمل فيها ألوان الفريق فتحدث عن فرحة الصعود و فرحة الفوز بلقاء الديربي و أمور أخرى:” بصراحة لقد عشت أهم أوقات مسيرتي الكروية مع شباب قسنطينة بحلاوتها و مرارتها ، ففرحة الصعود في عهدة الحاج خطابي لا يمكن وصفها حيث أن الفريق كان قد ضيع على مرتين متتاليتين بطل الرابطة الثانية و الصعود للقسم الأول و تمكنا من افتكاكه عن جدارة و استحقاق بعد أن كانت الموك تنافسنا على هذا الهدف ، فحين تساهم في إخراج شعب بأكمله و أعني سكان مدينة قسنطينة إلى الشوارع من الفرحة فتصورا الشعور الذي ينتابك في نلك اللحظات “.

” هدفي في مرمى الموك أحسن ذكرى في مسيرتي و رفضت بيع حذائي يومها لأحد عشاق السي آس سي ”
تابع زردية حديثه حول أفضل اللحظات التي عاشها مع الخضورة و راح يسرد لنا ما حققه رفقة زملائه في الديربي القسنطيني أمام الموك، واعتبر هدفه في مرمى الموك:” لقاء الديربي الذي فزنا به كان ذو قيمة كبيرة وفتح لنا أبواب الصعود إلى الرابطة الأولى،كما أنه يومها و بعد نهاية اللقاء وأثناء احتفالنا داخل غرف تغيير الملابس عرض علي أحد عشاق الخضورة أن أبيعه الحذاء الذي سجلت به في مرمى المولودية عارضا علي وقتها مبلغا كبيرا لكنني رفضت كون هذا الحذاء له قيمة كبيرة عندي ولا يقدر بثمن”.
” كنت حين أسمع “الشبكة يا زردية ” ألعب بقلبين و نطيح الدمعة”
تطرقنا مع لاعب الخضورة السابق إلى العلاقة الكبيرة التي كانت تربطه بالسنافر وترديد هؤلاء لاسمه وقتها من خلال أغنية ” الشبكة يا زردية ” حيث قال في هذا الشأن:” لحد الساعة فإن علاقتي بأنصار شباب قسنطينة جد رائعة، ففي كل مرة أحل فيها بقسنطينة و بملعب الشهيد حملاوي إلا وألقى استقبلا جيدا من طرفهم ،فمثلهم غير موجود وهم أنصار يصنعون الاستثناء بالفعل ،فحين كانوا يتغنون باسمي من المدرجات كنت أتحول وألعب بقلبين و بجهد مضاعف، ولا أخف عنكم أن دموع الأنصار كانت تجعل دموعي تسقط بتلقائية “.
” حال شبيبة سكيكدة ليس وليد اليوم وأتألم لما يحدث للفريق ”
لا يمكن الحديث إلى حسان زردية دون التطرق إلى فريق القلب شبيبة سكيكدة التي تعيش مواسم سوداء في السنوات الأخيرة، حيث قال أن روسيكادا ضحية عصبة من الانتهازيين :” للأسف فالشبيبة تعيش مواسم متشابهة رغم اختلاف الأشخاص والمسيرين، ففي الموسم الحالي ضاع الصعود بسذاجة بسبب الصراعات الشخصية والانتهازيين الذين يعمدون في كل موسم إلى امتصاص دماء الشبيبة ، فهؤلاء معروفون في أوساط الأنصار ويجب فضحهم وإبعادهم بشكل نهائي عن محيط الفريق “.
” أبناء سكيكدة صنعوا أفراح الأندية الأخرى بعد أن أرغموا على ترك فريق القلب”
واصل قلب دفاع السي آس سي السابق حديثه بمرارة كبيرة عن حال شبيبة سكيكدة مشيرا أنه استوجب على أبناء الفريق وضع اليد في اليد من أجل إعادة الشبيبة لمكانها الحقيقي وإعادة بنائها على أسس صحيحة:”للأسف فأبناء فريق شبيبة سكيدة و منذ سنوات عدة اضطروا إلى مغادرة الفريق مرغمين بسبب مصاصي الدماء و الانتهازيين من المسيرين ليصنعوا أفراح نوادي أخرى ، فبالطبع كنا نتمنى أن نلعب في سكيكدة ونرفع لواء الشبيبة والمدينة وكنا قادرين على تحقيق المعجزات ،وسأعطيك مثلا حي حول ما حدث للفريق في 2001 حين لعبنا نصف نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة و كنا نملك فريقا كبيرا ،فبعدها تم تسريح 14 لاعبا وهذا أمر لا يعقل ،لذا فالشبيبة تحتاج إلى نهضة حقيقية ووقفة من أبنائها الحقيقيين و ليس المزيفين”.

حاوره : جلال .ك

شاهد أيضاً

إصابة براهيمي معقدة وقد يحتاج لعملية جراحية :

كشفت بعض التقارير يوم أمس، أن إعفاء لاعب الخضر ياسين براهيمي من لقاء الطوغو بسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *