الرئيسية / آخر الأخبار / حسين مترف: “أقول لماجر، ليس عليك أن تبرر كل شيء تفعله لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك”

حسين مترف: “أقول لماجر، ليس عليك أن تبرر كل شيء تفعله لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك”

“طلبت من حاليلوزيتش عدم استدعائي بسبب إصابة لكنه اتهمني برفض المنتخب”
“إيغيل فتح لي أبواب المنتخب، سوسطارة كونتني وفي سطيف تطورت إمكانياتي”
“رفضت عرضا مغريا من حداد في 2012 فقط لأنني منحت كلمتي لعمر غريب”
“لو لا اسم رائد القبة لرفضت بشكل قاطع اللعب في القسم الثالث”
“انضباط عمراني جلب اللقب للسنافر وبقاؤه في الفريق سيسمح للسياسي بالتنافس على الألقاب القارية”
.
.
.
.
.
” لما لا يكون الحذاء الفضي من نصيبي والرابطة الثانية أصعب بكثير من الأولى”
هو أحد أبرز اللاعبين الموهوبين الذين أنجبتهم الكرة الجزائرية، حمل ألوان أكبر الأندية وأقواها، وكانت له تجربة قصيرة في البطولة الفرنسية، لعب للمنتخب الوطني وكان ضمن القائمة الاحتياطية للمنتخب الوطني المشارك خلال فعاليات كأس العالم 2010، ساهم كثيرا في عودة رائد القبة إلى الرابطة المحترفة الثانية وساهم نهاية الأسبوع المنقضي في ضمان المدرسة القبية بقاءها في الرابطة الثانية التي يتربع هو على عرش هدافيها، إنه القائد حسين مترف الذي فتح لنا قلبه في هذا الحوار الذي تطرق فيه إلى العديد من الأمور المتعلقة بمشواره الكروي.

بداية حسين مترف وكما يعلم الجميع بداياتك كانت مع اتحاد العاصمة، كيف كان انضمامك لهذا الفريق وفي أي فئة ؟
أولا شكرا على هذا الحوار، بالنسبة لانضمامي إلى صفوف اتحاد العاصمة فقد تم في فئة الأصاغر من خلال عملية انتقاء، تنقلت أنا وأحد أصدقائي رحمه الله إلى ملعب بن عكنون، فلم نجد أحدا وخلال طريق عودتنا إلى البيت رأينا لاعبا حاملا حقيبة رياضية فسألناه أين تجرى تجارب الاتحاد فأعلمنا أنها تجرى في ملعب سونلغاز ببن عكنون وفعلا وصلنا هناك للتجارب، أردت اللعب كجناح أيسر لكن مدربي جمال بيناكري جربني كمدافع أيسر ونجحت في التجارب، كنت ورغم صغري مدلل أنصار الاتحاد لأن شعري كان طويلا وكانوا ينادونني مالديني، خاصة وأننا كنا نلعب سنة 1995 مباريات افتتاح الأكابر وما زلت أتذكر حتى مناصرا أهداني قارورة مسك .
بعدها تدرجت في كل الأصناف، متى لعبت
للأكابر؟

بالفعل بعد بيناكري لعبت تحت إشراف المدربين طارق دلهوم وبعزيز ثم في صنف الأشبال تحت إشراف الشيخ عيسى، وبعدها في الأواسط لعبت لسوماتيا وأغار ثم قام المدرب نور الدين سعدي بترقيتي للأكابر سنة 2001 وكان حينها سني لا يتجاوز 17 سنة .

ما هي أول مقابلة لعبتها مع الأكابر، وهل كنت تتدرب معهم بانتظام ؟

بالطبع لقد كنت أتدرب مع الأكابر طيلة الأسبوع وكنت في نهاية الأسبوع أنزل إلى فريق الأمل لخوض المباريات تحت إشراف المدرب رمضان إيدير، عموما أول لقاء رسمي شاركت فيه مع الاتحاد كان في رابطة أبطال إفريقيا وأتذكر يومها فوزنا بسداسية وسجلت أنا الخامس، أما أول مباراة رسمية في البطولة الوطنية فقد لعبتها أمام الموك بملعب حملاوي وفزنا يومها بهدف دون رد وحصلت على أول منحة فوز بثلاثة ملايين .
بعدها متى بدأت تلعب بانتظام ؟
بعد ذلك بدأ المدرب مراد عبد الوهاب يعتمد علي وذلك في موسم 2003/2004، ومرة أخرى كانت أول مشاركة لي تحت إشرافه في رابطة أبطال إفريقيا أمام نادي كانون ياواندي الكاميروني هناك، لقد فزنا بالمباراة بثنائية لهدف وحيد من توقيع عريبي وحمدود، لقد طلب مني المرحوم عبد الوهاب أن أعيق لاعبا سريعا من جانبهم وفعلا نجحت يومها في مهمتي، بعدها واصلت اللعب مع أكسوح الذي أشرف علينا كمدرب مؤقت وعموما في ذلك الموسم لعبت 19 مباراة .
بعدها سنة 2005 وصلت إلى لقبك الثالث مع الاتحاد كأبطال للجزائر، ما هو اللقب الذي يبقى في ذاكرتك من بين التتويجات الثلاثة ؟

نعم حصلت على أول لقب لي مع اتحاد العاصمة سنة 2001 ثم لقب ثاني سنة 2003 وبعدها البطولة الثالثة لي سنة 2005، أعتقد أن بطولة سنة 2005 هي البطولة الأفضل بالنسبة لي شخصيا لأنني ساهمت كثيرا في الحصول عليها، أتذكر أنني سجلت هدف حسم البطولة قبل خمس جولات من نهايتها أمام جمعية الشلف بالشلف، يومها كنا متعادلين في النتيجة بهدف في كل شبكة وسجلت هدف الفوز الثاني في مرمى حجاوي خلال الوقت بدل الضائع .
فزت مع الاتحاد أيضا بكأسين ؟
نعم عانقت أول كأس جمهورية مع اتحاد العاصمة سنة 2003 وفي السنة الموالية عانقت كأسا ثانية، كما خسرت نهائيين مع اتحاد العاصمة كنا قادرين على الفوز بهما .
في صيف 2008 انتقلت بشكل مفاجئ إلى فرنسا ووقعت لنادي ديجون، كيف كان انتقالك؟ ولماذا لعبت معهم 6 أشهر فقط ؟
انتقالي إلى ديجون جاء من خلال التجارب التي قمت بإجرائها هناك، حيث أرسلت سيرتي الذاتية لأحد أصدقائي المقيمين هناك واقترحها على إدارة النادي، تنقلت لإجراء التجارب وأمضيت معهم عقدا احترافيا، لكن وبسبب الصيام وشهر رمضان كنت غير فعال شهر أكتوبر مع بداية البطولة وبالتالي لم يرحمني المدرب حينها ولو بمنحي فرصة جديدة بعدها طلبت من المدرب قبل شهر من الميركاتو بأن أغادر لأنني لاعب أحب المنافسة ولو أنني لعبت 14 مباراة مع الفريق الاحتياطي لديجون .
انتقلت بعدها إلى صفوف الوفاق ولعبت موسمين ونصف، هل يمكن اعتبار مسيرتك مع النسر الأسود استثنائية والأفضل في مشوارك ؟

نعم انتقلت بعدها مباشرة إلى الوفاق ولعبت هناك موسمين ونصف، مسيرتي هناك فعلا متميزة، فإذا كان الاتحاد كونني وصقلني ففي الوفاق تطورت إمكانياتي، لعبت في وفاق سطيف 126 مباراة، سجلت 30 هدفا وحصلت على 5 تتويجات منها بطولة سنة 2009 وكأس الجمهورية لسنة 2010 إضافة إلى كأسين للوناف وكأس سوبر لوناف سنة 2009.
وقعت موسم 2011/2012 لشبيبة القبائل ولعبتم السقوط حينها لماذا ؟
لقد وقعت في الشبيبة موسما واحد وكنت مستعدا للتمديد لكن وجدت تشكيلتنا صعوبات كبيرة ولو أن مردودي كان دائما في المستوى، رغم الإصابة كما أن تلك الفترة عرفت عودتي القوية إلى المنتخب الوطني .
لكن انضمامك إلى المنتخب الوطني لا يعود إلى تلك الفترة ؟
بالطبع لا، فبغض النظر عن انضمامي إلى المنتخبات الشبانية بداية من سنة 1998 تحت إشراف المدرب القدير بن يلس خلال مباراة وردية ببوركينافاسو إلى جانب العديد من اللاعبين على غرار الحاج عيسى ثم المنتخب الأولمبي، حيث تألق معه في دورة قطر وألعاب التضامن الإسلامي بالسعودية وحتى في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تحت إشراف إيغيل ووردي خاصة في مباراة اليونان، تلقيت أول دعوة للمنتخب الأول سنة 2005، حينها كان الثنائي إيغيل وبسكري يشرفان مؤقتا على المنتخب الوطني فأشركني أساسيا خلال مباراة رسميا لعبناها بالغابون وشاركت لـ85 دقيقة، بعدها سجلت حضوري مع المدرب كافالي ثم استدعاني بن شيخة خلال مباراة المغرب بعنابة بعد أن تألقت بشكل ملفت مع المنتخب الوطني المحلي في دورة الشان بالسودان أين وصلنا إلى نصف النهائي، بعد حضوري مباراة المغرب بعنابة كنت أنتظر دعوة لمباراة العودة بالمغرب لكن للأسف لم يستدعيني يومها بن شيخة .

بعدها مباشرة قام حاليلوزيتش باستدعائك، كيف كانت بداياتك معه ؟
بدايتي معه كانت ناجحة بالنسبة لي، ففي أول استدعاء أشركني أساسيا أمام إفريقيا الوسطى في تصفيات كأس إفريقيا، لعبت المباراة كاملة وتم اختياري رجل اللقاء لكن بعد تألقي في تلك المباراة قام بإبعادي عن التشكيلة الأساسية أمام غامبيا وتابعت تلك المباراة من المدرجات .
بعدها حدثت القطيعة، ما الذي حدث بالضبط ؟
بعد عودتنا من غامبيا كنت مصابا، انتقلت مع شبيبة القبائل للتربص ببرشلونا وهناك اصطدمت بدكة البدلاء ما أحدث لي فتح في لحم القدم على مستوى قصبة الساق ما استدعى إخاطتي هناك وبعد عودتي إلى الجزائر انفتح الجرح من جديد، وكان حينها يشرف علينا المدرب مزيان إيغيل الذي يشهد على تلك الإصابة، تحدثت مع المدرب كاوة حول هذا الأمر وطلبت عدم استدعائي للتربص المقبل والذي كان سيبرمج للمنتخب المحلي فاتصل بي بريكسي وطلب مني تفسيرات فأوضحت له قضية الإصابة التي تعرضت لها بإسبانيا مع الشبيبة، وفعلا تفهوا الأمر بصدر رحب وطلبوا مني الخضوع للراحة وأن لا أقلق نفسي، وفعلا لم يتم استدعائي لتربص المحليين وفي الندوة الصحفية التي سبقت التربص أجاب حاليلوزيتش عن سؤال حول عدم استدعائي قائلا أنه يعرفني ويعرف إمكانياتي دون أن يذكر أنني مصاب ولكن بعدها بثلاثة أيام ناقض نفسه وصرح للإعلام أنني رفضت المنتخب، أنا لم أرفض أبدا المنتخب الوطني منذ 1997 وأنا ألبي كل الدعوات التي وصلتني وكنت حتى قريبا من المشاركة في مونديال 2010 بعد أن وضعني الشيخ رابح سعدان في القائمة الاحتياطية .

لنعد الآن إلى مشوارك مع الأندية، كيف تم التحاقك بمولودية الجزائر؟ وهل حاول حداد مقاطعة انضمامك إلى الغريم ؟
بعد نهاية العقد الذي كان يربطني مع شبيبة القبائل، تلقيت اتصالا من عمر غريب في أحد مطاعم غابة بوشاوي، اتفقت معه حول كل التفاصيل ولم أمض على أي شيء، صافحته ومنحته كلمتي، بعدها بسبعة أيام اتصل بي صديق لي يدعى مازة، طلب مني الالتقاء بعبد اللاوي من أجل التفاوض وألح علي كثيرا رغم أنني أوضحت له إستحالة الأمر بسبب الكلمة التي منحتها لغريب، بعدها قبلت اللقاء والتقيت ربوح حداد شخصيا، حدثني عن الكثير من الامتيازات وبعدها أراد أن يطلعني عن قيمة الأجر التي يقترحها لي، طلبت منه عدم ذكرها وأكدت له أنني منحت كلمتي لغريب ولا مجال للتراجع حتى وإن كان الفرق بين العرضين شاسعا .
في المولودية توجت بكأس الجمهورية سنة 2014، وشاركت رغم أنك كنت تعاني من الإصابة ؟
لا تنس أنني شاركت في أول موسم لي مع العميد في نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة وكنا حينها نستحق التتويج لكن بعدها وفي الموسم الموالي وصلنا إلى النهائي من جديد، كان عمر غريب وقدم إلى النادي قاسي سعيد، لقد قدمنا موسما استثنائيا وكان ملعب 5 جويلية مقبرة الأندية، كنا نفوز بالثلاثيات وأتذكر أنني أصبت بكسر في يدي فأجريت أول عملية جراحية في حياتي تم خلالها وضع الأعمدة المعدنية داخل يدي تحت إشراف الدكتور لحسن الذي أحييه، لقد كنت أخاطر باللعب ويدي مكسورة بسبب المنافسة الشرسة وخاطرت بمشواري أمام مولودية وهران وشباب قسنطينة، ومع اقتراب النهائي كنت مصابا ولم ألعب لـ7 أشهر، بعد عودتي رفض المدرب بوعلي المخاطرة بي فأصررت معه ومع قاسي سعيد على العودة وحتى جمهور المولودية وقف إلى جانبي وألح على إشراكي خاصة خلال مباراة البرج، لقد دخلت بديلا وقلبت المباراة وهو ما شفع لي كي أشارك في النهائي ولو أنني دخلت بديلا، لكن عموما أكثر شيء أثر في هو وقفة الجمهور معي ومساندتهم لي .
بعد نهاية مشوارك مع العميد انتقلت إلى النصرية لكنك طلبت فسخ عقدك بعد موسم ونصف، ما الذي حدث ؟
نعم لقد تنقل إلى المدرب بوزيدي وعرض علي الالتحاق بالنصرية، المفاوضات كانت جد عسيرة وصعبة لكن في الأخير تم إقناعي وأنقذنا الفريق من السقوط، في الموسم الموالي لعبت مرحلة الذهاب وشاركت في 11 لقاء، بعدها كنت أعاني على مستوى الأنف ومعنويا تعبت من روتين الكرة لأنني كنت حينها قد لعبت 15 سنة في المستوى الأول دون انقطاع وبريتم واحد وعادات واحدة فرأيت أنه من الأفضل أن أخذ عطلة لمدة 6 أشهر حتى أغير الروتين وأتعافى نهائيا من المشكلة التي عانيت منها على مستوى الأنف، عموما اتخذت القرار الصائب رغم أن التأويلات في تلك الفترة كانت كثيرة وغريبة وغير مفهومة .
بعد أن بقيت 6 أشهر فقط دون فريق انتقلت إلى رائد القبة وفي القسم الثالث، ما هي التحفيزات التي دفعتك للانضمام ؟
أولا أريد أن أوضح أنني كنت سأمضي لأمل الأربعاء في القسم الثاني وكان هناك الكثير من زملائي السابقين على غرار أكساس، أشيو وغيرهم، حينها صارحني رئيس الأمل بأنه لا يمتلك الأموال لكي يمنحني التسبيق، عموما في تلك الفترة اتصل بي بلقيدوم وخميسة اللذين أشكرهما كثيرا وعرضا علي الالتحاق بالرائد، أريد هنا أن أوضح أمرا، مشروع الرجلين ومعدنهما طمأنني بشأن نواياهما في الفريق ومشروعهما، ثم أقنعت نفسي أن اللعب في القسم الثالث هو أمر عادي إذا تعلق الأمر برائد القبة لأن رائد القبة فريق كبير وعريق مثله مثل المولودية، السياسي، الاتحاد، شباب بلوزداد وبالتالي فقد كنت متحفزا لإنقاذه، اسم رائد شباب القبة جعلني أتنازل للعب في القسم الثالث ولو اتصل بي أي فريق آخر في القسم الثالث بأي أجرة كانت لرفضت العرض .
حاليا أنت هداف البطولة وساهمت في إنقاذ الفريق وتقترب من التتويج بالحذاء الفضي، ما تعليقك ؟
بعد أن وقعت الموسم الماضي مع الرائد تسعة أهداف وقدمت أربع تمريرات حاسمة، وصلت هذا الموسم إلى 11 هدف وسبع تمريرات حاسمة، أعتقد أنني لم أتأثر من انقطاعي لستة أشهر وأنا سعيد جد لإعادة الرائد إلى الرابطة الثانية ولمساهمتي في ضمانه البقاء، التتويج بالحذاء الذهبي يستهويني ولما لا يكون من نصيبي ولو أن هدفي الوحيد هذا الموسم كان انقاذ الرائد خاصة وأن الرابطة الثانية أصعب بكثير من الرابطة الأولى بسبب الاندفاع والعديد من الأمور الأخرى، عموما إسعاد أنصار الرائد هو أمر يسعدني كثيرا ويجعل موسمي إيجابيا بالنسبة لي، أريد أن أحيي هذا الجمهور الرائع الذي دفعنا بقوة في كل المباريات وخاصة الأنصار الذين يتنقلون معنا في كل صوب وحدب .
لنتحدث عن أمور الكرة، شباب قسنطينة قاب قوسين من التتويج بلقب البطولة، كيف ترى مشوار السنافر ؟
أعتقد أن شباب قسنطينة يستحق التتويج بالنظر إلى مشواره، قراءتي لهذا التتويج هو أنه جاء بفضل سياسة وطريقة المدرب عمراني الذي أشرف على تدريبي في الاتحاد، هو مدرب لديه انضباط كبير أعتقد أنه كان فاصلا في أمر اللقب، لديه طريقة تدريب خاصة وفي المباريات أيضا يتعامل معها بطريقة خاصة، فهو يبحث عن التسجيل ثم يغلق المنافذ بإحكام، في نظري، هذا هو سبب عدم فوز الشباب بأهداف كثيرة في مبارياته لكن تبقى طريقته هذه ناجحة، عمراني أنقذ الشباب من السقوط ثم درس نقاط الضعف وحسنها فأصبح بطل الجزائر، هنا نقيس قوة المدرب، أعتقد أن بقاءه في السياسي وتوفير الإمكانيات التي يطلبها، سيجعل السنافر ينافسون وبشراسة على الألقاب القارية، وهناك أمر آخر أريد أن أوضحه ..
تفضل..
شباب قسنطينة هو فريق بقاعدة جماهيرية رهيبة مثله مثل المولودية والعديد من الفرق الأخرى، في فرق مماثلة ليس سهلا التحكم في الأوضاع، ولابد أن يكون المدرب ذو حنكة وقوي الشخصية لكي يساير ضغط المدرجات، أضف إلى ذلك فكبر القاعدة الجماهيرية في أي فريق يخلق تكتلات، مجموعة تعارض المدرب وأخرى تريد مدربا آخر ومجموعة تعارض الرئيس وأخرى تريد رئيسا آخر وغيرها من الأمور الأخرى التي تأتي من جراء كبر القاعدة الجماهيرية، عرامة وعمراني سيرا هذا الجانب بحنكة عالية ستفيدهما في السنوات المقبلة إذا بقيا في السياسي .
بالنسبة لك من هو اللاعب القدوة ومن هو اللاعب الذي تراه الأفضل حاليا في المنتخب الوطني ؟
قدوتي كان ولا يزال هو اللاعب عز الدين رحيم، هو لاعب خارق للعادة لولا الإصابة للعب لأقوى الأندية في أوروبا، بالنسبة للمنتخب الوطني أرى أن سفيان هني هو أفضل لاعب حاليا في الخضر، طريقة لعبه تعجبي كثيرا وأداؤه دوما مستقر .
ما رأيك في رابح ماجر مدربا للمنتخب الوطني ؟
بالنسبة لي على الجميع أن يحترم رابح ماجر على الأقل من أجل مشواره كلاعب، فهو من أفضل ما أنجبته الكرة العربية والإفريقية، عموما أريد أن أوجه له رسالة واضحة، لست مجبرا على تبرير كل ما تفعله، فقط ركز على تحقيق الأهداف التي سطرتها لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك .

قبل الختام، هل كنت تتوقع أن يكون النهائي بين اتحاد بلعباس وشبيبة القبائل؟
أعتقد أن المباراة لم تكن بتاتا سهلة، الفريقان يقدمان مشوارا طيبا في الجولات الأخيرة وعموما هناك لاعبين في الفريقين صنعوا النجاح هذا الموسم، فمن جانب الشبيبة يطو، بن علجية وجعبوط هم مفاتيح الشبيبة ومن جانب اتحاد بلعباس هناك زيواري، ثابتي وبلحسيني، كما أنهم يمتلكون لاعبا موهوبا هو مترف الذي لا تربطني به أي صلة قرابة، لكن هو لاعب شاب بإمكانيات كبيرة وسيكون له مستقبل زاهر، كل واعتقد أن النهائي كان عرسا كرويا بكل المقاييس .
في الأخير حسين نفتح لك المجال لكلمة ختامية ؟
أشكركم كثيرا على هذا الحوار وأحيي جريدتكم المتميزة والهامة في الساحة الكروية، أتمنى أن أتوج بجائزة الخبر الرياضي لأفضل هداف في الرابطة الثانية وأتمنى لكم المزيد من النجاحات، سعيد جدا بضماني البقاء مع رائد القبة، فبالنسبة لي إعادة الفريق إلى الرابطة الثانية ثم ضمان بقائها هو بالنسبة لي تتويج، أنصار الرائد رائعون ويستحقون فريقا في الرابطة الأولى يتنافس على الألقاب، متأكد أن هذا الأمر سيحدث قريبا لأن الرجال موجودون في القبة في صورة خميسة، بلقيدوم، ميساني، صفصافي والكثير من الرجال الآخرون وحتى الجمهور رائع بكل المقاييس ويحب فريقه أشكر جميع هؤلاء وأتمنى فقط الاستقرار للكرة الجزائرية وعودتها القوية إلى المحافل العالمية .

في سطيف إذا حققت نجاحا باهرا، ما هي أجمل ذكرى احتفظت بها من هذا الفريق ؟

بالفعل تألقي في الوفاق لم يأت من العدم لأنني كنت كاسبا للمنافسة خلال انتقالي إلى ديجون رغم عدم لعبي مع الفريق الأول، لقد كنت ألعب دوما مع الفريق الاحتياطي، لقد وجدت الحوافز في الوفاق ولاعبين أعرفهم منذ الفئات الصغرى للمنتخب وأيضا ظروفا مواتية للعمل، أجمل ذكرى أحتفظ بها في الوفاق هي حب الأنصار، أنصار الوفاق كانوا سندا لي وشجعوني كثيرا على التألق وتطوير إمكانياتي وليومنا هذا الكثيرون منهم يسألون عني، لذلك أعتقد أن حب الأنصار هو أجمل ذكرى لي في الوفاق.

مؤخرا شهدنا تألق الكثير من المدربين الشبان، ما تعليقك حول هذه القضية؟
في الحقيقة أنا معجب كثيرا بالمدرب شريف الوزاني وطريقته في العمل هناك أيضا دزيري بيلال، الذي يقوم بعمل كبير في النصرية إضافة إلى ماضوي، آشيو وزغدود، أعتقد أن هذه الأمثلة أثبتت أن اللاعب الدولي قادر على تقديم الكثير للكرة الجزائرية .

رأيك في ظاهرة العنف التي تفشت مؤخرا، ما هي سبل محاربتها؟
للأسف ما يحدث في ملاعبنا هو أمر غريب عنا، أعتقد أن أهم شيء يحرك العنف هو التصريحات، سواء تصريحات اللاعبين أو المسؤولين، هناك تصريحات غير مسؤولة في بعض الأحيان وهناك تصريحات غير مقصودة، بمعنى أن اللاعب أو المسير يغذي العنف بتصريحات ليس المقصود منها العنف، يجب تقييد هذه الأمور وبعدها لابد من إشراك الأطراف المعنية في توعية المناصر داخل الملاعب، أعتقد أن المباريات يجب أن تكون جميعها كداربي المولودية والاتحاد أين نشاهد أنصار الناديين قادمين في وسائل نقل واحدة مختلطين ومتنافسين على خلق الإثارة والصور الرائعة في المدرجات، هذه هي حقيقة مجتمعنا وحقيقة أنصار فرقنا بعيدا عن التهويل والضغط الذي يتعرضون له .
حاوره ب .زكرياء

شاهد أيضاً

مهاجم ريال مدريد السابق يطالب باحترام تقاليد الممر الشرفي

أكد اللاعب السابق في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، فرناندو مورينتس، انه يريد من طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *