الرئيسية / آخر الأخبار / زلاتان إبراهيموفيتش على رادار ريال مدريد :

زلاتان إبراهيموفيتش على رادار ريال مدريد :

أشارت مصادر صحفية إسبانية إلى سعي إدارة ريال مدريد في التعاقد مع مهاجم عالمي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، بعد الأداء الباهت لخط هجوم الفريق منذ انطلاقة الموسم.

وبحسب ما نشرته إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية، فإن إدارة النادي الملكي تفكر في استقدام الدولي السويدي السابق ولاعب فريق لوس أنجلوس غالاكسي الأمريكي الحالي، زلاتان إبراهيموفيتش.

ودخل ريال مدريد في النفق المظلم بعدما خسر أربعة من أصل آخر خمسة مباريات، فيما آلت المباراة المتبقية للتعادل، مُسجلًا هدفًا يتيمًا خلالهم وبعقم هجومي وصل إلى 481 دقيقة دون تسجيل أهداف، وهي الفترة الأطول في تاريخ النادي العاصمي الإسباني.

إبرا (37 عامًا) كان قد انتقل إلى لوس أنجلوس مطلع هذا العام قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي في صفقة انتقال حر، وسجل بقميصه 22 هدفًا خلال 26 مباراة في الدوري الأمريكي كان آخرها أمس الأحد ضد مينيسوتا برأسية أهدت الفوز لفريقه، مُقدمًا أداءًا قويًا ومُحتلًا وصافة جدول ترتيب الهدّافين بعد الكولومبي جوزيف مارتينيز لاعب أتلانتا.

عقد اللاعب يمتد مع لوس أنجلوس حتّى شتاء 2020، بيد أن خطوة الانتقال إلى ريال قد تُعجل برحيله قبل تلك المدة بكثير خاصة مع وجود شرط جزائي منخفض الثمن.

ولا يبدو أن ريال مدريد هو المهتم الأوحد بالحصول على خدمات زلاتان -رغم كبر عمره- حيث دخل فريق ميلان الإيطالي على خط المفاوضات لتدعيم صفوفه الأمامية في سوق الانتقالات الشتوي على سبيل الإعارة.، وهو حال ناديه السابق أيضًا مانشستر يونايتد الذي يرغب باستعاده خدماته.

“اعتقد أنني في موقف احتاج فيه إلى الموازنة بين العمل الجيد والراحة، لانني عدت للتو من الإصابة وبسبب عمري والجهد الذي أبذله في التدريبات”، هكذا أخبر إبرا شبكة (سكاي سبورتس) حول الإصابة الأخيرة التي كادت تنهي مسيرته فعليًا.

وسبق للاعب الذ يمتلك 62 هدفًا رفقة المنتخب السويدي، أن لعب بقميص برشلونة في 46 مباراة عندما انتقل إليه قادمًا من صفوف إنتر ميلانو الإيطالي عام 2009، مُسجلًا 22 هدفًا وصانعًا لـ 13 آخرين، قبل أن يشد الرحال إلى ميلان في العام التالي.

شاهد أيضاً

ريفالدو : “كان يجب أن يُشارك فينيسيوس منذ بداية الموسم”

خرج ريفالدو أسطورة منتخب البرازيل من أجل الحديث عن اللاعب فينيسيوس جونيور جناح ونجم نادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *