الرئيسية / آخر الأخبار / “فرانس فوتبول” تعود لفتح ملف الفساد الكروي في الجزائر :

“فرانس فوتبول” تعود لفتح ملف الفساد الكروي في الجزائر :

عادت جريدة فرانس فوتبول الفرنسية المختصة في الشأن الرياضي لفتح ملف الفساد الكروي في الجزائر، حيث تطرقت الجريدة إلى ما كان الموقع الإنجليزي الـ”بي بي سي” قد قام بتحقيق حول ما سماه بالرشوة والفساد في البطولة الجزائرية لكرة القدم، حيث تعمد صاحب المقال الفرنسي هذه المرة للإساءة إلى البطولة الوطنية ومسؤوليها مستغلا بعض النقاط التي كان رئيس “الفاف” الحالي قد سقط فيها خلال تصريحاته السابقة لذات الموضوع أو بالأحرى الملف.
الجريدة ذكرت حتى تفاصيل بيع وشراء اللقاءات..!
من أجل تلطيخ سمعة كرة القدم الجزائرية، تعمدت جريدة فرانس فوتبول حتى ذكر أسعار بيع وشراء المقابلات في البطولة الجزائرية، واضعة أسعارا خيالية من تصورها على حسب أهمية اللقاءات ومكان إجرائها، أي أن أسعار الشراء من خارج القواعد أضعف ثمنا من تلك التي تشترى داخل الديار، ناهيك عن تحديد أسعار ضربات الجزاء كما ذكرت الجريدة الفرنسية.
اتهمت الرابطتين الأولى والثانية المحترفتين بالفساد والرشوة
اتهام الجريدة الفرنسية لكرة القدم الجزائرية بالفساد مس الرابطتين الأولى والثانية المحترفتين، واللتين تداولت على تلطيخهما في المقال المنشور، وبالرغم من أن البطولات الجزائرية كثيرة وبمستويات متدرجة، إلا أن الجريدة الفرنسية المختصة في الشأن الرياضي تعمدت تلطيخ الرابطتين المحترفتين وفقط.
الصحيفة الفرنسية استهدفت نادي اتحاد العاصمة كمثال حي للفساد
ذكر ذات التقرير الذي جاء على صفحات الجريدة الفرنسية فرانس فوتبول ميزانية نادي اتحاد العاصمة الجزائري الذي ينشط في الرابطة الأولى المحترفة لموسم 2015، والتي اعتبرتها مبالغا فيها كثيرا، حيث قدرت الجريدة مصاريف اتحاد العاصمة في ذلك الموسم بـ130 مليار سنتيم معتبرة المبلغ يمكن استغلاله في تكاليف تكوين بأقل من 5 مرات من القيمة الإجمالية لما بذرته إدارة النادي العاصمي.
أصابع الاتهام متجهة نحو أصحاب البذلة السوداء بدرجة كبيرة
جاء أصحاب البذلة السوداء والمقصود بهم الحكام الجزائريين على رأس الأطراف المتهمة بالفساد الكروي في الجزائر، وتحديدا في البطولة الوطنية المحترفة سواء من الدرجة الأولى أو الثانية، حيث اعتبرت الجريدة بأن أصحاب الصافرة هم من يحدد قيمة البيع والشراء وقيمة ضربات الجزاء الوهمية التي يمنحونها للفريق الذي يدفع أكثر.
رؤساء الأندية وبعض اللاعبين في قفص الاتهام
بالإضافة إلى الحكام، فإن بعض لاعبي البطولة الوطنية وأيضا رؤساء الأندية متهمون هم أيضا بالفساد الرياضي وبنشر ظاهرة الرشوة والكولسة في تحديد نتائج اللقاءات الرسمية في الجزائر، حيث أكدت الجريدة الفرنسية أن بعض اللاعبين يتواطؤون مع رؤساء الأندية المنافسة من أجل تسهيل مهمتهم في كسب نقاط المباراة مقابل قيمة مالية كبيرة جدا.
..حتى الأنصار “يسالو فيها” حسب تقرير الجريدة
لم تترك الجريدة الفرنسية أي طرف حتى تلطخ سمعته وبالتالي سمعة كرة القدم الجزائرية، فبالرغم من أنها أكدت بأن تقريرها جاء مبنيا على ما ورد على موقع “بي بي سي “الإنجليزي والناطق باللغة العربية، إلا أن هذا الأخير لم يتطرق للجماهير الجزائرية ولم يتهمها في التواطؤ فيما يعرف بعملية الكولسة، لكن الجريدة الفرنسية كان لها رأي آخر واتهمت الأنصار بأن الضغط الذي يمارسونه على اللاعبين ورؤساء الأندية من أجل تحقيق نتائج إيجابية يجعل هؤلاء الآخرين يتواطؤون لإرضاء أنصار أنديتهم.
صاحب المقال استدل بتقرير الـ”بي بي سي”السابق
استدل صاحب المقال المنشور على صفحات جريدة فرانس فوتبول على ما تطرق إليه بما نشره موقع “البي بي سي” الإنجليزي والناطق باللغة العربية، وهو الموقع الذي كان قد تهجم على كرة القدم الجزائرية ووصفها بأبشع المواصفات بتصريحات لمسؤولين وهميين، حيث كان موقع الـ” بي بي سي” قد نشر من قبل عن الفساد الرياضي في الجزائر والرشوة، التي تعرفها العديد من المباريات التي حددت نتائجها بالكولسة.
..وبتصريحات زطشي المفخخة
حتى تصريحات الرجل الأول على رأس هرم كرة القدم الجزائرية خير الدين زطشي كان قد وقع في خطأ التصريحات عندما اعترف ضمنيا بأنه فعلا كانت هناك ممارسات من هذا النوع، لكن في خلال عهدة سابقه محمد روراوة، حيث صرح بذلك علنا رئيس “الفاف” لموقع الـ” بي بي سي” من قبل، وذلك من أجل تبرئة ذمته أو الانتقام من الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لكنه غفل على أن أكبر المتضررين من هذه التصريحات هي كرة القدم الجزائرية قبل أي طرف آخر.

شاهد أيضاً

إصابة براهيمي معقدة وقد يحتاج لعملية جراحية :

كشفت بعض التقارير يوم أمس، أن إعفاء لاعب الخضر ياسين براهيمي من لقاء الطوغو بسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *