الرئيسية / آخر الأخبار / روما يضغط لإقناع براهيمي المتردد في الانتقال شتاء :

روما يضغط لإقناع براهيمي المتردد في الانتقال شتاء :

كشفت تقارير إيطالية أن إدارة نادي روما ترغب وبشدة في إنهاء صفقة لاعب الخضر ونادي بورتو ياسين براهيمي في جانفي المقبل وليس في وقت آخر، التقارير قالت أن ياسين لا يفكر في الانتقال في جانفي ويرغب في إنهاء الموسم في بورتو لكنه حل لا يساعد إدارة روما التي ستسعى لإقناعه والتأثير على وكلاء أعماله من أجل ثنيه عن هذا القرار، ويبقى قرار الرحيل أو البقاء بيد ياسين ومن دون شك سيتضح الأمر قريبا جدا لأننا بتنا على بعد شهرين فقط من فتح باب التحويلات، وكانت الصحافة الإيطالية قد كشفت أن إدارة روما ستعرض 20 مليون أورو لضم لاعبي بورتو براهيمي وهيريرا مستغلة في ذلك بقاء ست أشهر فقط في عقد اللاعبين.
بورتو بات قريبا من التأهل للدور الثاني من دوري الأبطال
من بين أهم الأسباب التي ستدفع براهيمي لطلب البقاء، هي رغبته في البقاء براتب سنوي كبير، حيث كشف في عديد المناسبات السابقة أنه يعطي الأولوية لبورتو وأنه لا يرغب في الرحيل بهذه الطريقة، لكن هناك سبب مهم آخر وهو المنافسة الأوروبية، حيث اقترب بورتو بقوة من حسم التأهل للدور الثاني من دوري أبطال أوروبا وهي فرصة لا يرغب أي لاعب في تفويتها خاصة في وضع براهيمي الذي لم يسع لتكرار تجربة 2014 حين وصل في أول مواسمه مع بورتو لدور الربع نهائي قبل الإقصاء أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ، ويسعى بورتو لضمان التأهل في اللقاء المقبل ضد لوكوموتيف، حيث سيرفع رصيده في حال الفوز المتوقع لعشر نقاط .
مناجرة أندية إنجليزية كانت حاضرة في لقاء لوكوموتيف
مازالت الصحافة الأوروبية قاطبة تتكلم عن قرب رحيل لاعب الخضر ونادي بورتو ياسين براهيمي، حيث كشفت تقارير إنجليزية يوم أمس أن مناجرة عديد الأندية الإنجليزية كانوا حاضرين في لقاء لوكوموتيف موسكو الأخير في دوري الأبطال ضد بورتو لأجل براهيمي، وحتى لو لم يكشف عن أسماء الأندية الراغبة في ضم ياسين إلا أن الأمور باتت واضحة، حيث ارتبط الجزائري بعديد الأندية من هناك ومن أبرزها ولفرهامبتون الذي قدم العرض الأعلى إضافة إلى واست هام وإيفرتون وغيرها من الأندية .

شاهد أيضاً

فيغولي: ” تكلمت مع تيريم وطلبت منه أن يثق بي”

نال لاعب الخضر ونادي غلطة سراي سفيان فيغولي إشادة منقطعة النظير بعد مستواه الكبير في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *