الرئيسية / آخر الأخبار / “الخبر الرياضي” تكشف حقيقة تعمّد القاعة التقنية لتضليل عبيد شارف

“الخبر الرياضي” تكشف حقيقة تعمّد القاعة التقنية لتضليل عبيد شارف

صار الحكم الدولي الجزائري مهدي عبيد شارف مادة دسمة مغذية لمختلف بلاطوهات الحصص الرياضية على المستوى الوطني، خاصة خلال اليومين الماضين بالإضافة إلى الهجمات من الطرف التونسي بعد لقاء نهائي رابطة أبطال إفريقيا الأخير بين الأهلي المصري والترجي التونسي، بعد أن أعلن الحكم الجزائري عن ثلاث ضربات جزاء اثنان منهما أثارت جدلا كبيرا خاصة وأنهما تطلبتا العودة لتقنية المراقبة عن طريق الفيديوVAR ، وعلى الرغم من أن قرارات مهدي عبيد شارف تحتاج لتحليل تقني مضبوط من طرف المختصين وإلى إعادة مراجعة اللقطات بدقة كبيرة، إلا أن ممثل الصافرة الجزائرية دوليا لاقى ضربات تحت البطن من طرف محترفي التحاليل السلبية.
تصريحات سعدان حول “ماتش الخضر المبيوع” مرت مرور الكرام..!
قبل أن يصبح مهدي عبيد شارف حديث الشارع الرياضي بإيعاز وتغذية من طرف المختصين من محللين ووسائل للإعلام، فقد طفت قبل أيام قضية أخطر بكثير وتمس شرف الجزائر، حين صرح شيخ المدربين الناخب الوطني السابق رابح سعدان أن لقاء الخضر أمام المنتخب المصري ضمن فعاليات كأس أمم إفريقيا كان “ماتش مبيوع”، حيث لم تأخذ هذه التصريحات مكانها من التحليل أو المطالبة بفتح تحقيق من أعلى سلطات البلاد كون هذا الأمر سيمس بشكل مباشر رئيس الفاف الأسبق محمد روراوة، في حين أن قضية عبيد شارف قد حول الكثير من مسارها لتصبح قضية شرف ونيف، حيث طالب الكثير من فلاسفة كرة القدم بإيقافه من سلك التحكيم ونزع الشارة الدولية منه.
الحكم لم يخطئ في قراره الأول
بالعودة إلى مجريات لقاء الأهلي المصري والترجي التونسي و ضربات الجزاء التي أعلن عنها مهدي عبيد شارف، خاصة لمصلحة الفريق المصري والتي استلزمت العودة إلى تقنية الـ VAR، فقد أنصفت هذه التقنية الجديدة والتي استخدمت لأول مرة في مثل هذه المنافسة الحكم الجزائري، الذي كان محقا في منحه لخطأ داخل منطقات العمليات لمصلحة الأهلي، حيث تغلب عبيد شارف على هذه التقنية بعد أن طلب منه الحكام الثلاث (حكم كاميروني وحكمان من السنغال) المتواجدين في غرفة مراقبة اللقطات إعادة معاينة لقطة الخطأ.
قرار إيقاف اللعب لوجود خطأ في اللقطة الثانية جاء من غرفة المراقبة
أما فيما يخص لقطة إعلان عبيد شارف لضربة جزاء ثانية لمصلحة نادي الأهلي المصري قبل نهاية اللقاء فقد جاءت بطلب من حكام غرفة المراقبة الذين أشاروا للحكم الجزائري بوجود خطأ داخل منطقة الـ18 وهو ما أدى إلى إيقاف اللعب والتوجه مرة ثانية لمعاينة اللقطة.
الحكم طالب لجنة الـ VAR أن تريه اللقطة كاملة للاعب آزارو لكن..!
ما يؤكد أن الحكم الجزائري في لقطة ضربة الجزاء الثانية لم يكن على علم بما حدث بين مهاجم الأهلي المصري آزارو ومدافع الترجي التونسي، وهو مطالبة مهدي عبيد شارف القائمين على إعادة بث لقطة الخطأ كاملة، حيث أن المساعد الثاني والمنوط به أن يتابع تحرك آخر مدافع تونسي هو الآخر كان منشغلا بمتابعة موضع الكرة، وهو ما حال دون أن يمد الحكم الرئيسي بالمعلومة الكاملة، وما يؤكد هذا هو أن عبيد شارف أخد وقتا طويلا ليعلن ضربة الجزاء.
اللجنة أوقعته في الفخ وأعادت لقطة سقوط آزارو لا غير
جاء إعلان عبيد شارف عن ضربة جزاء لمصلحة النادي الأهلي بعد أن بثت غرفة المراقبة له مقطع سقوط أزارو لا غير، دون العودة للقطة كاملة والتي تبين أن مهاجم الأهلي اعتدى على المدافع التونسي بالضرب، حيث أوقعه المخرج المصري وحكام غرفة المراقبة بالإضافة إلى تقني برتغالي كلف بمساعدة المخرج المصري ببث اللقطات التحكيمية عند الطلب للحكم الرئيسي.
الكاف عاقبت آزارو بلقاءين بسبب الاعتداء على المدافع التونسي
ما يؤكد فعلا بأن اللجنة التقنية هي التي أوقعت الحكم الجزائري في الخطأ، هو عودة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لذات المباراة أين أصدر عقوبة قاسية على مهاجم الأهلي آزارو معتمدا على فيديو اللقاء، عقب اعتدائه على المدافع التونسي في اللقطة التي أخفتها اللجنة التقنية على الحكم الجزائري عبيد شارف ما أوقعه في خطأ الإعلان عن ضربة جزاء مادام انه شاهد لقطة سقوط المهاجم المغربي فقط ولم يشاهد اعتدائه على مدافع الترجي.
المحادثة بينه وبين طاقم التحكيم وغرفة المراقبة مسجلة
من دون شك فإن قضية مباراة الأهلي المصري بالترجي التونسي والتي تمت تدويلها من طرف النادي التونسي، الذي رفع تقريرا ضد الحكم الجزائري للهيئات الكروية الدولية مطالبا بإيقاف عبيد شارف مدى الحياة وإعادة المباراة سوف تدفع الكاف و”الفيفا” إلى فتح تحقيق لتبين ما حدث بالضبط، حيث ستعتمد لجنة التحقيق وتطلع على فحوى المحادثة التي وقعت بين الحكم عبيد شارف ولجنة المراقبة الـVAR وحتى حكمي التماس والحكم الرابع بحكم أن مثل هذه المحادثات تسجل آليا. جلال.ك

شاهد أيضاً

مانشستر يونايتد يسعى خلف مدافع جديد :

يواصل نادي مانشستر يونايتد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، البحث عن مدافع جديد لدعم الفريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *