الرئيسية / آخر الأخبار / التوانسة نجحوا في تضليل الجزائريين وتشكيكهم في نزاهة عبيد شارف :

التوانسة نجحوا في تضليل الجزائريين وتشكيكهم في نزاهة عبيد شارف :

واحد من أنزه الحكام الجزائريين وأشرفهم والكل في محيط الكرة الجزائرية المتعفن يشهد أنه حكم لا يبيع ولا يشتري، وكما يقول المعتادون على شراء ذمم الحكام “ما يمشيش”، إنه الحكم عبيد شارف الذي نجح الإعلام التونسي في تضليل الجزائريين بمنشورات لا أساس لها من الصحة، يتهم فيها ابن قسنطينة بتلقي رشوة مقدراها 4 ملايير سنتيم من النادي الأهلي المصري وأين؟ في ذهاب نهائي أمجد منافسة إفريقية وبحضور كبار القوم في الكاف، فهل يعقل أن يقبل حكم عالمي ومن خيرة حكام القارة السمراء مقبل على إدارة لقاءات في كأس العالم للأندية بتلطيخ سمعته والكل يعرف إن هو كان فعلا مرتشي وأراد هذا المبلغ وضعفه لمرات لجمعه من البطولة الجزائرية التي يعرف كل الرؤساء والوسطاء الذين اعتادوا ترتيب اللقاء ورشوة الحكام أن عبيد شارف خط أحمر، ولا يقوون حتى على التفكير في الاقتراب منه.
حتى من لا يفضله كحكم متيقن أنه نزيه
يكن البعض من رؤساء الأندية وحتى أنصار بعض الفرق كراهية للحكم عبيد شارف، ليس شك في نزاهته أو شرفه بل لأنه حكم رفض ركوب موجة الفساد، التي يعيث في الكرة الجزائرية وأبى أن يكون خلية من خلايا السرطان الذي ينخر بطولتنا، وهذا ما لا يحبه ولا يناسب المفسدين ممن اعتادوا شراء ذمم الحكام لتحديد نتائج اللقاءات، فحتى من يكره عبيد شارف تحكيميا متيقن أنه حكم نزيه ولم يسبق لأي مسؤول في الكرة الجزائرية مهما كان وزنه أن ذكر اسم عبيد شارف في قضية شبهة تحكيمية.
“التوانسة” معرفون بالكولسة
الأخطاء التي ربما وقع فيها عبيد شارف، كل الحكام معرضون للوقوع فيها وارتكبت أخطاء أفظع منها في نهائيات أكثر أهمية من رابطة أبطال إفريقيا، صورها الجيران وخاصة من محيط الترجي التونسي أنها نتيجة رشوة من الجانب المصري، ونسوا كيف تأهلوا إلى النهائي على حساب ممثل أنغولا الذي كان الأحق بمواجهة الأهلي لولا الحكم، والكل يعرف قوة الجيران في الكولسة وربما تقربوا من عبيد شارف ورفض بيع شرفه ونزاهة صافرته وبمجرد الخطأ اتهموه بما ليس فيه من عيوب.
إبراهيم بكوش

شاهد أيضاً

ريفالدو : “كان يجب أن يُشارك فينيسيوس منذ بداية الموسم”

خرج ريفالدو أسطورة منتخب البرازيل من أجل الحديث عن اللاعب فينيسيوس جونيور جناح ونجم نادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *