الرئيسية / آخر الأخبار / قريشي: “بلماضي خيار جيّد ويجب تركه يعمل”

قريشي: “بلماضي خيار جيّد ويجب تركه يعمل”

أكد اللاعب الدولي السابق للمنتخب الوطني والمساعد الأسبق للبوسني وحيد حاليلوزيتش في تصريحات خاصة لمجلة جون أفريك، أن تأهل الخضر إلى نهائيات أمم إفريقيا قبل جولة من النهاية يعتبر أمرا في صالحه، وهو الذي يبحث عن الاستقرار منذ مدة قاربت أربع سنوات كاملة، وقال قريشي: ” التعاقد مع بلماضي أمر جيد ويجب على الجميع تركه يعمل، لأن المنتخب ومنذ الخروج من مونديال البرازيل لم يتطور، أي لأربع سنوات كاملة”.
” الاتحادية وقعت في أخطاء كلفتها الكثير من الأموال”
بعدها تحدث قريشي عن الاتحادية الجزائرية برئيسها السابق والحالي، وقال أنها وقعت في العديد من الأخطاء ولعل قريشي يعني التعاقد مع العديد من المدربين على مدار أربع سنوات كاملة، وهي الأخطاء التي كلفتها الكثير من الأموال، وقال أيضا: “تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات الكان أمر جيد من ناحية الاستقرار، لأن الاتحادية وقعت في العديد من الأخطاء منذ أربع سنوات كاملة، وهو ما كلفها خسارة الكثير من الأموال”.
” الإمكانيات والمواهب لا تكفي للتألق في الكان”
كشف أحد مهندسي تأهل الخضر إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل، أن القارة الإفريقية تتطلب توفر العديد من المعطيات للتألق فيها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالبحث عن اللقب الإفريقي، وهنا قال أيضا: “في إفريقيا هناك عوامل خاصة يجب مراعاتها، فالمنتخب الجزائري يتوفر على الإمكانيات المادية والمجموعة تضم العديد من المواهب الكروية إلا أن هذا يعتبر غير كاف لمن يريد اللعب على اللقب”.
” حذار من الاستغناء عن بلماضي إن أخفق في الكان”
النقطة المهمة في كلام قريشي مع “جون أفريك”، هو حديثه عن المدرب بلماضي وتقديمه نصيحة للفاف ورئيسها زطشي بضرورة العمل على المدى الطويل ووضع التأهل إلى مونديال 2022 بقطر الهدف الأول وليس ما سيفعله المنتخب في الكان، لأن الكان في حد ذاتها مرحلة في إعادة بناء المنتخب وأوضح قائلا: ” سترتكب الفاف خطأ جسيما في حال قررت الاستغناء عن بلماضي بمجرد الإقصاء في دور المجموعات أو الخروج من الدور الثاني لكأس أمم إفريقيا، فالمنتخب في إعادة بناء والكان ما هي إلا مرحلة، لأن الهدف الأول الواجب تحقيقه هو التواجد في مونديال قطر 2022″.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

لماذا تراجع المغرب عن الترشح لتنظيم كان 2019؟

أحدث قرار وزارة الشباب والرياضية المغربية بعدم الترشح رسميا لاحتضان كان 2019 حالة من الجدل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *