الرئيسية / آخر الأخبار / أوكيدجا: ” اللعب للجزائر فخر لي ولعائلتي”

أوكيدجا: ” اللعب للجزائر فخر لي ولعائلتي”

أدلى الحارس الجزائري لنادي ماتز ألكسندر أوكيدجا بتصريحات للإعلام الفرنسي، تكلم في جزء منها عن المنتخب الوطني، أوكيدجا تكلم في حديثه مع صحيفة “لا روبيبلكان رولان” بداية عن علاقته بالجزائر، وأكد أنه جزائري الطباع وحين سئل عما يظهر من جزائريته في شخصيته قال أنه “واضح وصريح” ككل الجزائريين، والحمد للمولى أنه لم يقل أنه عنيف أو سريع الغضب لأن هذه هي الصورة التي يأخذها عنا الغرب”.
“حمل القميص الوطني تكريم لوالدي وجدي”
أوكيدجا تكلم بعد ذلك عن اختياره اللعب للجزائر، وعن شعوره بعد ذلك، وككل المغتربين وصف ذلك بالفخر الشديد، حين قال: “أنا سعيد جدا بمشاركتي دائما مع الخضر، هذا أعتبره تكريما لعائلتي وجدي لقد تم اختياري واكتشفت أجواء إفريقيا، لقد كانت تجربة رائعة وحققنا من خلالها هدفنا، لقد تأهلنا للكان والآن أتطلع للمشاركة في هذه المنافسة، وفي حال حصل ذلك سيكون أمرا رائعا بالنسبة لي ولمسيرتي”.
“الأجواء الإفريقية فريدة من نوعها ولم أكن أتصور أن نلعب في ملعب بلدي”
بعد ذلك، شرع أوكيدجا في الحديث عن تجربته الإفريقية، حيث قال للفرنسيين أن الأمور لم تكن عادية حتى أنهم لعبوا في ملعب بلدي في الطوغو “تجربتي الأولى مع الخضر لم أقل عنها شيئا لقد بقيت ألاحظ وفقط، تجربتي الثانية في الطوغو كانت رائعة، علينا أن نحمد المولى أن الجزائر تتوفر على مركز تدريب، علينا أن نقوم بكل شيء هناك قبل السفر لإفريقيا، الأفارقة لا يتوفرون على أي شيء، تصور لعبنا لقاء دوليا في ملعب بلدي ؟”.
“اندمجت بشكل سريع في المنتخب بفضل كثرة المغتربين”
في الأخير، تحدث حارس ماتز عن اندماجه في المنتخب، ألكسندر قال أن الأمور كانت أكثر من سهلة، وهذا بفضل تواجد عدد كبير من المغتربين، وأنهى قائلا” علاقتي بالمنتخب بدأت منذ وقت المدرب حاليلوزيتش، لقد ارتبط اسمي بالجزائر منذ ذلك الوقت، لكن للأسف لم يتح لي الحصول على أوراقي سوى في ماي الماضي، الظروف التي وجدتها في المنتخب كانت عادية، لم ألاحظ أي فرق، أغلب اللاعبين كانوا مغتربين يتحدثون الفرنسية فقط خمسة أو ستة لاعبين لم يكونوا يتحدثون سوى الجزائرية (يقصد العربية)”.
بورقعة-ع

شاهد أيضاً

ليوناردو :”لقد أقصي ميلان بشكل غير عادل”

شن ليوناردو، المدير الرياضي لنادي ميلان، هجومًا على التحكيم عقب خسارة فريقه أمام أولمبياكوس بنتيجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *