الرئيسية / آخر الأخبار / غوارديولا يهدد أحلام جوفنتوس ويحاول خطف نفاثة برشلونة :

غوارديولا يهدد أحلام جوفنتوس ويحاول خطف نفاثة برشلونة :

أبدى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رغبته بضم خوردي ألبا ظهير نادي برشلونة الإسباني خلال الفترة المقبلة حيث اقترب عقد اللاعب من نهايته رفقة البلوغرانا وتم رصد الظهير المتألق من قبل العديد من الاندية الكبرى وأبرزها نادي مانشستر يونايتد وجوفنتوس الإيطالي.

وأصبح ألبا مطمعاً للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى حيث أكدت الصحف العالمية بأن نادي مانشستر سيتي بدأت بالفعل محادثاته مع اللاعب بناءً على رغبة بيب غوارديولا الذي يعي تماماً إمكانيات ظهير فالنسيا السابق.

ويرى غوارديولا بأن إمكانيات ألبا الهجومية الرائعة ستزيد من قوة الفريق وبصورة كبيرة حيث أن اللاعب مناسب تماماً لخطط المدرب الإسباني المميز والذي يخطط للسيطرة على البطولات الأوروبية خلال المستقبل عقب نجاحه في فرض هيمنته على البطولات المحلية.

وينافس نادي جوفنتوس الإيطالي نظيره مانشستر سيتي بقوة على ضم ألبا عقب الأنباء المتداولة حول اقتراب الظهير البرازيلي أليكس ساندرو من الرحيل عن صفوف البيانكونيري ولكن تضع إدارة السيدة العجوز النجم الكبير مارسيلو ظهير نادي ريال مدريد الإسباني كخيار أول بالنسبة لهم.

وكانت العديد من الصحف العالمية قد أكدت بأن ألبا يرغب في البقاء بصفوف نادي برشلونة حتى نهاية مسيرته لكن إدارة البلوغرانا لم تأخذ خطوات جادة من أجل تجديد عقده الذي شارف على الانتهاء وهو ما أكده اللاعب خلال العديد من المناسبات.

وأشارت العديد من التقارير الصحفية بأن إدارة برشلونة قد عقدت بالفعل جلسات مع وكيل أعمال اللاعب من أجل بحث تجديد عقده مع الفريق خلال الفترة المقبلة لكن قام ألبا بنفي جميع هذه التقارير خلال لقائه الصحفي الأخير عقب مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

ويقدم ألبا مستويات أكثر من رائعة هذا الموسم رفقة الفريق حيث يعد واحد من أهم لاعبي البلوغرانا وساهم بتألقه في احراز العديد من الأهداف للفريق بجانب صناعته للأهداف الحاسمة أيضاً وهو العنصر الأساسي بالجبهة اليسرى بتشكيلة المدرب أرنستو فالفيردي.

وشارك ألبا في 18 مباراة رفقة برشلونة بكافة المسابقات هذا الموسم سجل خلالها هدفين وصنع 6 أهداف.

شاهد أيضاً

لماذا تراجع المغرب عن الترشح لتنظيم كان 2019؟

أحدث قرار وزارة الشباب والرياضية المغربية بعدم الترشح رسميا لاحتضان كان 2019 حالة من الجدل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *