الرئيسية / آخر الأخبار / هل سيتجرأ زطشي وينقلب على المغرب بدعم جنوب إفريقيا؟

هل سيتجرأ زطشي وينقلب على المغرب بدعم جنوب إفريقيا؟

عقب سحب تنظيم كان 2019 من الكاميرون والحديث عن تواجد المغرب كأبرز المرشحين لخلافتها رغم المنافسة الكبيرة من جنوب إفريقيا التي أعلنت ترشحها لاحتضان العرس الإفريقي، يبقى الموقف الجزائري المعلن حاليا هو مساندة البلد المغاربي بما أن تنظيم الكان في الجارة الغربية سيزيد من فرص الخضر في وضع النجمة الثانية على القميص، وهو مجرد احتمال والفاف بدعمها للملف المغربي قد تساهم في تتويج الأسود باللقب وتقوي بالمقابل من شوكتهم في الاتحاد الإفريقي الذي يسير لقجع للسيطرة عليه رغم حداثة عهده بالكاف، وهو الذي أصبح يعتبر بالرجل الفاعل والقوي إفريقيا.
تحالف مصري، تونسي ومغربي وزطشي يجب فهم اللعبة
ما يجب على رئيس الفاف فهمه، هو تجنب الشعارات الرنانة التي يطلقها رؤساء اتحاديات المغرب العربي بضرورة دعم المغرب والانسياق وراءها، فالواجب على زطشي خدمة مصلحة الجزائر وفقط، لأن الثلاثي الذي تأهلت منتخباته للمونديال الأخير ويملك تمثيلا قويا في مختلف لجان الكاف يرسم في خارطة طريق من الآن للتواجد في مونديال قطر 2022، فرئيس الاتحاد المصري وقف ضد وزير بلده في احتضان كان 2019 والتوانسة تسببوا في إبعاد حكم دولي جزائري واتهموه بالرشوة، ليس لخدمة الترجي والدفاع عنه بل إبعاده هدفه التحكم والسيطرة على سلك التحكيم في تصفيات مونديال 2022.
إبعاد الجزائر من لجان الكاف والانقلاب على روراوة دروس لزطشي
ربما لا يعلم زطشي أن الثلاثي الذي يتغنى بالمغرب العربي والدفاع عنه هو من لم يهضم تأهل الجزائر إلى المونديال في مناسبتين وتحول رئيس اتحاديتها السابق محمد روراوة إلى بعبع في “الكاف”، فاستنفر المغاربة علاقتهم الإفريقية ليس كرويا بل حتى سياسيا للإطاحة بحياتو وحاشيته ورواوة واحد منهم، كما نجحوا في منح رئيس الاتحادية المغربية فوزي لقجع عضوية في المكتب التنفيذي، في حين أن أبوريدة المصري وبوشماوي التونسي ومعه رئيس اتحاديته وديع الجريء ورغم موقفهم الداعم والمساند للجزائر في العلن لعبوا دورا كبيرا في الإطاحة بروراوة وتقزيم الجزائر في القارة الإفريقية كرويا.
الفاف ليس من مصلحتها “تغول” المغرب في الكاف
ما يقوم به المغرب حاليا هو نفس السيناريو الذي جسده روراوة من قبل بهيمنة الجزائر على دول المغرب العربي بقوتها داخل أروقة الكاف، فالمغرب الذي تغلغل جيدا في كواليس الاتحاد الإفريقي بدعم من أعلى السلطات، سيسطر على القارة كرويا في السنوات القادمة وهذا ليس من مصلحة الجزائر التي ستدفع الثمن غاليا ولا يمكن لها منافسة الجيران في أية منافسة سواء على مستوى الأندية ولا حتى على مستوى المنتخبات، والأولى لها التحالف مع بلدان إفريقيا السوداء إن أراد زطشي إعادة هيبة الجزائر كرويا.
ب-ب

شاهد أيضاً

منتخبا أقل من 17 و23 سنة دون مدربين خلال تربصي ديسمبر :

ضبطت المديرية الفنية برنامج تربصات المنتخبات السنية للمنتخب الوطني الجزائري، حيث زاول منتخب أقل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *