الرئيسية / آخر الأخبار / عجز “الفاف” ماليا وراء تهرب زطشي من مرافقة بلماضي :

عجز “الفاف” ماليا وراء تهرب زطشي من مرافقة بلماضي :

تساؤل الكثيرون عن السبب وراء إسناد مهمة اللاعبين المزدوجي الجنسية الذين يستهدفهم الخضر للناخب الوطني جمال بلماضي بمفرده ودون أي تدخل من رئيس الفاف خير الدين زطشي الذي يراقب المستجدات من بعيد، فالحقيقة أن غياب الأموال في خزينة الفاف جعل الرجل يتهرب، لأنه لا يجد أية إغراءات مالية يقدمها للاعبين مثل عوار والشاب غيتان، وهو يراهن فقط على خطاب بلماضي في الجانب الرياضي وإقناعهم بالمشروع الذي ينوي تجسيده مع المنتخب مستقبلا.
غياب الممولين وراء تراجع عائدات الفاف
لن يجد زطشي أي إغراء مالي ليحفز به اللاعبين المستهدفين، فالفاف رصدت الأموال التي تركها روراوة لبناء مراكز التكوين وهي تعاني من شح في المداخيل بعد الغياب عن المونديال الأخير وكذلك عدم وجود ممولين جدد للفاف وحتى المتواجدين في صفة شركة الاتصالات تتبع سياسة الدولة في التقشف، ما يعني أنها لن تنفق أموالا كبيرة لإجراء ومضات إشهارية للاعبين الجدد مثلما فعل روراوة مع محرز وفيغولي وبراهيمي وغيرهم، لهذا يريد زطشي البقاء بعيدا.
مدان تحدث مع لاعبين جاهزين ولم يقنعهم باللعب للخضر
سبق للمناجير الحالي للخضر حكيم مدان أن تنقل إلى إسبانيا لملاقاة فريد بولاية لما كان ينشط في جيرونا الإسباني وتلقى موافقته باللعب للخضر وهو حال فيكتور لكحل لاعب لوهافر، لكن هذان اللاعبان ليس بقيمة عوار وسبق لهما أن عبرا عن رغبتهما في اللعب للخضر، وهو ما جعل مدان في موقف قوة، حيث لم يبذل أي مجهود لإقناعهما واستدعاؤهما للخضر يخدم مصلحتهما.
كل المؤشرات توحي بفشل بلماضي في إقناع لاعبين جدد
بالحديث عن غياب التحفيزات والإغراءات المالية والتي جعلت زطشي يتهرب من مرافقة بلماضي، لن يكون بإمكان الناخب الوطني إقناع من يريدهم من مزدوجي الجنسية وكل المؤشرات تؤكد عودته خائبا من فرنسا، فحتى التحفيز الرياضي لا يوجد مثلما نجحنا من قبل في إقناع بعض الأسماء بلعب المونديال، فالخضر تنتظرهم كأس إفريقيا فقط الصيف القادم وهي لا تستهوي أي لاعب، لهذا سيجد بلماضي نفسه محتارا في كيفية إقناعهم.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

ريال مدريد يحسم أولى صفقات الموسم الجديد :

أشارت تقارير صُحفية صادرة اليوم الثلاثاء إلى إنهاء ريال مدريد لصفقة المدافع البرازيلي ولاعب بورتو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *