الرئيسية / آخر الأخبار / تخوفات من تأثر البرمجة ولقاءات الخضر الدولية على المحك :

تخوفات من تأثر البرمجة ولقاءات الخضر الدولية على المحك :

ألقى المشهد السياسي الذي تعرفه البلاد في اليومين الأخيرين بظلاله على المشهد الرياضي وخاصة كرة القدم، فبعد الحراك الذي شهده الشارع الجزائري أول أمس، ورغم الإبقاء على لقاءات من الرابطة الثانية، اضطرت الرابطة الوطنية إلى إلغاء لقاء عن الرابطة الأولى بين مولودية العاصمة ومولودية وهران، كان مقررا أمس وقبل ساعات فقط من موعده، هذا الحراك الشعبي سيكون له أثر كبير على البرمجة التي أعدتها الرابطة لإنهاء الموسم في آجاله القانونية، والأكيد أنها ستعرف تغييرات وتأخيرات بالجملة قد تجعل البطولة لا تنتهي في وقتها القانوني، وقد لا تكتمل نهائيا الموسم الحالي، بما أن كل شيء مرتبط بما ستعرفه الساحة السياسية في قادم الأيام.
الرابطة راعت الانتخابات الرئاسية في البرمجة لكن ما يحدث أخلط الحسابات
قبل بداية الموسم ومع تسلم مدوار رئاسة الرابطة أكد ومكتبه التنفيذي قدرتهم على إعداد برمجة تمكن بطولتنا من إسدال ستارها منتصف ماي، خاصة والسنة الحالية تعرف برمجة كأس أمم إفريقيا صيفا ونجحت الرابطة لحد الآن في مخططها، بما في ذلك مراعاة الانتخابات الرئاسية التي ستعرفها البلاد شهر أفريل، لكن وبعد ما حدث وما سيحدث مستقبلا من حراك سيجعلها تفقد السلطة في اتخاذ القرارات وستخضع للجهات الأمنية التي هي فقط من تمنح الضوء الأخضر من عدمه لبرمجة المواجهات، وهي مؤشرات قوية على اضطرابات كبيرة ستعرفها البرمجة للرابطتين الأولى والثانية.
مقابلتا الخضر في شهر مارس مهددة بالتأجيل أو الإلغاء أيضا
ما يعرفه الشارع الجزائري من حراك وغليان مرشح للتصعيد أكثر في قادم الأيام، وبما أن المنتخب الوطني معني بلعب مواجهتين شهر مارس، واحدة رسمية في ختام التصفيات المؤهلة إلى كان مصر الصيف القادم، والأخرى ودية أمام الأشقاء من تونس يوم 26 مارس، يبقى خوض هاتين المواجهتين على المحك وإلغاءهما واردا جدا وقد يتم حتى تحويل مكان إقامتهما إلى الجارة تونس، إن كانت الظروف لا تسمح ببرمجتها، وهو ما لا نتمناه، فالقرارات ستتخذ بناء على ما سيحدث وما سيتخذ من مواقف سياسية قد تعيد للشارع هدوءه.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

الخضر في لقاء شكلي لتحضير المشاركة في العرس الإفريقي

يحتضن اليوم ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة اللقاء الأخير للمنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *