الرئيسية / آخر الأخبار / بن طالب “كنت لاعب كاراتي، فضلت الجزائر على انجلترا لأني حفيد مجاهد ولن أقبل أبدا التشكيك في وطنيتي”

بن طالب “كنت لاعب كاراتي، فضلت الجزائر على انجلترا لأني حفيد مجاهد ولن أقبل أبدا التشكيك في وطنيتي”

أدلى لاعب الخضر نبيل بن طالب بحوار مطول جدا لصحيفة أونز مونديال تكلم فيه عن كل شيء، فيما يخص مشواره وحياته وتطوره وتمثيله للجزائر، وأمور أخرى لا تعد ولا تحصى، نبيل تكلم عن بعض النقاط المهمة في حياته ومنها ولوجه للدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال أنه كان نقطة تحول في مشواره وأضاف: “مسيرتي انقلبت رأسا على عقب بعد أن وجدت نفسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، الدوري الإنجليزي بمثابة منزلي، أجد راحتي كثيرا في إنجلترا حتى أنني أشعر أنني إنجليزي”، ولا يفوت بن طالب فرصة إلا وينفي فيها فرنسيته، رغم أنه ولد وترتع في فرنسا.
“أخي الأكبر هو قدوتي، بدأنا معا ممارسة الكاراتي قبل أن أتبعه عندما أصبح لاعب لكرة القدم”
في مستهل حديثه، أكد متوسط ميدان المنتخب الوطني الجزائري نبيل بن طالب بأن أولى خطواته في الرياضة كانت ممارسة كرة القدم، غير مخف بأنه يضع أخاه الأكبر قدوة له، عندما أكد بأنه كان سببا في تحول مشواره كلاعب كاراتي إلى لاعب كرة قدم اليوم، وقال بن طالب في هذا الصدد: “شقيقي هو قدوتي في حياتي، لقد مارسنا معا لعبة الكاراتي، قبل أن يترك أخي هذه الرياضة، ويتحول بعدها لممارسة كرة القدم، لأنه كان يميل أكثر للعبة، فقد تحدث إلي وأقنعني أن أتحول بدوري لممارسة هذه الرياضة، وهذا ما قمت به أنا أيضا، فأخي هو دائما قدوتي”.
“محطات مشواري كلها معقدة وكدت أتوقف عن اللعب في العديد من المرات”
لم يخف لاعب متوسط ميدان نادي شالك 04 أنه كاد أن يتوقف عن ممارسة كرة القدم في العديد من المرات، لكن إصراره من جهة، وضغط عائلته عليه من جهة أخرى جعله يواصل رفع التحدي ويبحث عن مستقبل احترافي يضمن له حياة أفضل حيث صرح يقول: “لقد مررت بفترات صعبة جدا، وكانت هناك العديد من اللحظات السيئة في مشواري الكروي، والتي كدت بسببها أن أتوقف عن ممارسة كرة القدم، لكن تدخل عائلتي وحتى شقيقي جعلني أنهض من جديد وأواصل الجد والعمل لبلوغ ما أنا عليه الآن”.
“لدي طابع ثأري ورفعت التحدي لأثبت نفسي وجدارتي”

يدرك الجميع بأن بن طالب لديه دائما شحنة زائدة فوق أرضية الملعب، وكثيرا ما يدخل في مناوشات مع لاعبي الفرق أو الأندية المنافسة، ما جعله يعرف بحماسه الزائد أحيانا، بن طالب لم يخفي هذا الطبع، ووصفه بالثأري، حين أكد خلال تصريحاته لذات المجلة قائلا: “نعم أعرف نفسي جيدا، ربما أكون حماسيا في الكثير من الأحيان فوق أرضية الملعب، أعترف بأنه لدي ذلك الطابع الثأري، وكنت دائما أريد أن أثبت نفسي فوق الملعب لكل من شكك من قبل في قدراتي، لقد ركزت على هدفي وخاصة على أولئك الأشخاص أيضا الذين دائما ما يريدون انتقادي لسبب أو بدونه”.
“أفضل اللعب الهجومي لكني أتقن منصب دفاعي وهدفي التطور وسط الميدان”
كشف الدولي الجزائري نبيل بن طالب عن منصبه الحقيقي والمفضل بالنسبة له، مؤكدا بأنه متعدد المناصب ويجيد اللعب في أي مكان يريده فيه المدرب، مستعرضا نفسه على أنه مراوغ بارع، ولديه قوة كبيرة في التدخلات واللعب الثنائي، كل هذه الميزات اعتبرها متوسط ميدان المنتخب الوطني متوفرة في شخصه ومجسدة في طريقة لعبه حين قال عن نفسه مصرحا: “أنا لاعب يجيد المراوغات، ولدي قوة خارقة في التدخلات، كثيرا ما أفوز بالصراعات الفردية، لا اخفي عنكم إن قلت لكم أني أرى نفسي كلاعب وسط ميدان دفاعي، وهكذا فعلا تكوّنت في مختلف الأصناف التي مررت عليها”.
“أحلم لأكون أفضل لاعب في منصبي وسأسعى لتجسيد هدفي”
لم يخف بن طالب هدفه المستقبلي، خاصة في ظل صغر سنه والمشوار الطويل الذي لا يزال ينتظره كلاعب، حيث أكد بأن حلمه القادم هو أن يصبح نجما كبيرا، وأحسن لاعب يحمل الرقم 6 في جميع الملاعب، حين أكد بقوله في هذا الصدد: “المشوار لا يزال طويل أمامي، أنا سعيد لما حققته لحد الآن، لكن يبقى هدفي الأكبر هو أن أصبح أفضل لاعب في منصبي الحالي، على مستوى وسط ميدان الدفاعي، لدي رغبة جامحة لبلوغ هذا الحلم، لذلك أؤكد لكم بأنه بإمكاني أن أصبح أحسن لاعب يحمل رقم 06”.
“هناك من يشن حملة ضد المغتربين ويدعي أنهم لا يحبون الجزائر”

من أبرز النقاط التي ناقشها بن طالب أيضا نقطة الهجوم العنيف الذي شنه البعض على اللاعبين المغتربين، مدعين أنهم لا يحبون الجزائر، لاعب شالك بدا مستغربا من هؤلاء وفي هذا الشأن قال:” الحديث عن الفصل بين اللاعبين المغتربين وغيرهم أمر مضحك جدا، هل تعتقد أن اللاعبين الآخرين أكثر وطنية مني مثلا، مثل هذه التصرفات تجعلنا تحت ضغط سلبي، صحيح أننا مغتربون لكن هذا لا يعني أننا لا نحب الجزائر، اليوم أنا فخور جدا لأنني اخترت اللعب للجزائر”.
“اخترت اللعب للمنتخب الوطني رغم أنني كنت أملك فرصة اللعب في إنجلترا”
لكي يثبت حبه للجزائر قال بن طالب أنه كان قريبا من اللعب في المنتخب الإنجليزي، لكنه فضل المنتخب الوطني وقال:” هناك من يظن أنني اخترت اللعب للجزائر لأن ذلك أمرا طبيعيا وعاديا، لا، أقول لهم أنني كنت قريبا من اللعب في المنتخب الإنجليزي، لقد اتصل المدرب وقتها روي هودوسن بمدربي وطالبه بثنيي عن اللعب لغير منتخب بلاده، لكني رفضت وقررت اللعب مع المنتخب” في هذا الشأن نشير إلى أننا في الخبر الرياضي أشرنا للخبر في وقته، نقلا عن صحيفة الديلي ميل، التي أكدت أن الاتحاد الإنجليزي يضغط على بن طالب من أجل ثنيه عن اللعب للمنتخب الجزائري، وفي انتظار دعوة المنتخب الإنجليزي، لكن بن طالب رفض وقتها بحسب التقارير الإنجليزية لتعلقه بالجزائر، وأيضا لأن القانون لا يتيح له اللعب لإنجلترا إلا بعد سنتين أي لغاية 2016 لأنه لم يعش في البلد وقتها إلا ثلاث سنوات.
“أنا حفيد مجاهد والمنتخب الوطني ليس حكرا لأطراف بل هو للجميع”
لم يخف متوسط ميدان المنتخب الوزطني الجزائري خلال تصريحاته التي أدلى بها لجريدة “أونز مونديال” عشقه وارتباطه الكبير بالجزائر، كما صرح بأنه ينحدر من عائلة ثورية وانه حفيد مجاهد ضحى بالنفس والنفيس على هذا الوطن حين قال منتقدا الأطراف التي تريد زرع البلبلة والفتنة بين اللاعبين من خلال التشكيك في وطنيتهم مصرحا: “الحديث في كل مرة عن وطنية اللاعبين أمر سخيف جدا، لأن مثل هذا نقاش لا معنى له، أجدادنا جميعا ينحدرون من نفس الأصل، عائلة بن طالب مغروسة جذورها في الجزائر وأنا شخصيا حفيد مُجاهد شارك في ثورة التحرير، والمنتخب الوطني ليس حكرا للاعبين على حساب آخرين ذنبهم الوحيد أنهم ازدادوا خارج الجزائر، بل هو ملك للجميع”.
“لا أحد في فرنسا يتحدث عن مزدوجي الجنسية والمعاملة بالعدل تسود المجتمع”
قبل ان يختتم تصريحاته التي انتقد فيها الأطراف التي تشكك في وطنية اللاعبين المغتربين وتعتبرهم ليسوا أهلا لحمل ألوان العلم الجزائري، استدل نبيل بن طالب بالمجتمع الفرنسي، ومنتخب الديكة حين استرسل في تصريحاته قائلا: “في فرنسا، لا أحد يتحدث عن مُزدوجي الجنسية، رغم أن الكثير من اللاعبين يمتلكونها، ولا أحد يلومهم على ذلك، بل بالعكس الجميع يحترم بعضه البعض، والعدل والمساواة تسود هذا المجتمع، وعلاقة اللاعبين بين بعضهم البعض رائعة ولا احد ينتقد المكان الذي جاء منه الآخر”.
“الجنسية الإفريقية لا تساعدنا ولو كنا أوروبيين لتغيرت الأمور”

جانب آخر سلبي في مسيرة بن طالب تطرق له في حواره لصحيفة أونز مونديال، نبيل قال أن كونه إفريقيا عطله وعطل الكثير من اللاعبين في مسارهم الرياضي، ولو كانوا أوربيين لتغيرت الكثير من الأمور وفي هذا الشأن قال:” الجنسية تلعب دورا كبيرا، فأن تكون جزائريا وإفريقيا ليس مثل أن تكون أوروبيا، الجنسية الأوروبية تفتح لك أبوابا وآفاقا كثيرة، كنت أعلم بذلك من البداية وقررت الاستمرار واختيار اللعب للمنتخب الجزائري” حديث بن طالب عن الجنسية الجزائرية وتعطيلها لمسار اللاعبين المحترفين ليس بجديد، حيث تطرق له محرز وغلام في وقت سابق ، كما تطرق له بن سبعيني أيضا قبل أيام .
“بكل تأكيد أسعى للعب الكان ولما لا التتويج به”
في آخر حواره سئل بن طالب أيضا عن المنتخب الوطني وعن رغبته في العودة له، نبيل لم يخف الأمر، وقال أنه كجزائري يحلم بحمل قميص المنتخب وحتى قيادته للفوز بلقب وأنهى قائلا:” بكل تأكيد أريد أن ألعب كأس إفريقيا للأمم، أنا جزائري وأحلم في كل مرة بتمثيل منتخب بلدي، كما أنني أحلم دائما بقيادة المنتخب الوطني لتحقيق لقب ما ” وتشير كل المؤشرات لعودة بن طالب للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة، في انتظار تأكيد ذلك من طرف بلماضي أو الفاف”.
كشف النجم الجزائري نبيل بن طالب عن بدايته مع الرياضة، حيث تعلم رياضة الكاراتي قبل كرة القدم.

شاهد أيضاً

الخضر في لقاء شكلي لتحضير المشاركة في العرس الإفريقي

يحتضن اليوم ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة اللقاء الأخير للمنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *