الرئيسية / آخر الأخبار / بلماضي يعيد الانضباط للمجموعة وإبعاد الكوادر وضعه في منطق قوة :

بلماضي يعيد الانضباط للمجموعة وإبعاد الكوادر وضعه في منطق قوة :

لأول مرة حضور جميع اللاعبين في اليوم الأول من التربص
انطلق تربص المنتخب الوطني التحضيري أول أمس الاثنين تحسبا للقاء غامبيا يوم الجمعة في ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كان مصر الصيف القادم، وبعده لقاء تونس الودي يوم 26 من الشهر الجاري، والملاحظ في اليوم الأول من التربص هو حضور كل اللاعبين الذين وجه لهم بلماضي الدعوة، حيث عرفت الحصة التدريبية الأولى حضور 26 لاعبا وهي سابقة في تربصات الخضر، و اعتدنا دائما على تأخر بعض اللاعبين وعدم التحاقهم باليوم الأول ومنهم من يضيع حتى عدة أيام.
سابقة في تاريخ الخضر
رغم أن المنتخب أشرف عليه عدة مدربين وخاصة في السنوات الأخيرة، ومهما قيل عن صرامتهم وعدم تلاعبهم بالأمور الانضباطية، إلا أن اليوم الأول من تربص المنتخب كان دائما يعرف عدم اكتمال التعداد، فبعض المدربين اضطروا للعمل مع تعداد ناقص لثلاثة أو أربعة أيام، فاللاعبون الذين كانوا ينهون المنافسة عشية انطلاق التربص أغلبهم كان يضيع اليوم الأول، وآخرون كانوا يتحججون بالإصابة، فيما يجبر آخرون على التغيب نظرا لبعد المسافة، مثلما حدث من سوداني من قبل وحتى تايدر في بعض الأوقات.
اكتمال التعداد في اليوم الأول من الجوانب الانضباطية
يعتبر انطلاق اليوم الأول من التربص بمثابة عامل إيجابي للغاية بالنسبة للمنتخب ومؤشر على نجاح التربص، بما أن المدرب سيتمكن من تطبيق برنامجه بحذافيره، كما أن التزام اللاعبين بالحضور من أول حصة تدريبية يدخل ضمن الجوانب الانضباطية التي ستلقي بضلالها على المجموعة مستقبلا، دون نسيان أنه يدخل في سياسة احترام اللاعبين لمدربهم وقبل احترام منتخب بلادهم.
صرامة بلماضي تظهر سريعا وإبعاده للكوادر منحه القوة
رغم أنه لم يمض على تواجده الكثير، غير أن الناخب الوطني تمكن من فرض منطقه وسياسته الانضباطية مع اللاعبين، والأكيد أنه أصر على اللاعبين للحضور من اليوم الأول، كما أنه من غير المستبعد أن يكون قد هدد المتأخرين دون أعذار بعقوبات، فالرجل وخلال مدة قصيرة كناخب وطني، قام بإبعاد العديد من اللاعبين المحسوبين من الكوادر في المنتخب، ودمج العديد من اللاعبين الجدد، مع إبقاء من كانوا في وقت قريب أساسيين دون منازع على كرسي الاحتياط، وهو الأمر الذي منحه القوة في تسيير المجموعة بنجاح حتى الآن.
الكان وتعدد الخيارات ساهما في فرض الانضباط
حتى وإن كان بلماضي معروفا بصرامته خلال مسيرته التدريبية القصيرة نوعا ما، إلا أن الظروف الحالية جعلته في منطق قوة لأجل فرض الانضباط داخل المجموعة، فالخضر مقبلون على لعب كأس أمم إفريقيا وكل لاعب ينتظر المشاركة فيها، كما أن بلماضي يملك العديد من اللاعبين الجاهزين ويملك خيارات بالجملة في كل منصب، سواء محترفين أو من المحليين، وهو ما جعله يؤكد دائما على أنه لا يوجد لاعب أساسي ولا يوجد من ضمن مكانته الدائمة، وهي الفكرة التي نجح في إيصالها للاعبيه بشكل واضح، ما جعل الكل يخشى على مكانته.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

المغرب يزحف على الكاف، تعيين المغربي حاجي أمينا عاما للكاف ولقجع يخطط للإطاحة بالملغاشي :

انتقل المغرب إلى السرعة القصوى في مخططه الرامي للزحف على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *