الرئيسية / آخر الأخبار / الكاف تحت هيمنة مغربية، مصرية وتونسية :

الكاف تحت هيمنة مغربية، مصرية وتونسية :

اتضحت موازين القوى في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي أصبح تحت رحمة وهيمنة المغرب، مصر وتونس التي تغلغلت جيدا داخل أروقة الكاف وسيطرت على مفاتيح القرارات في هذه الهيئة التي تفقد من يوم لآخر شرعيتها القانونية ومصداقيتها، فالمغرب هي التي صنعت الملغاشي أحمد أحمد ودعمته من أعلى مستوى حتى أطاح بالكاميروني عيسى حياتو، حيث تعتبر حاليا ولي نعمته والمنصب الذي يجني منه امتيازات كبيرة جدا، فرئيس الجامعة المغربية الذي يعتبر حاليا نائب رئيس الكاف أصبح “غولا” بأتم معنى الكلمة في إفريقيا وكل قرارات الكاف لا تمر إلا بموافقته.
المغرب “الغول” الجديد وهكذا عاقب شباب قسنطينة
تحول المغرب بفضل علاقاته الكبيرة وبمباركة من البساط الملكي إلى “بعبع” إفريقيا أو “الغول” الجديد في الكاف، خاصة بعد إنجازات الجزائر قاريا وعالميا بفضل روراوة الذي أسقطه لقجع بالضربة القاضية وأبعده من المكتب التنفيذي للكاف، فأصبح المغاربة أصحاب الحل والربط في الكاف، فالمحافظ المغربي الذي عوقب لأجل تقريره فريق شباب قسنطنية بحرمانه من جمهوره، لم يكلف نفسه إلا مكالمات هاتفية نصبته محافظا لهذا اللقاء خصيصا ولأجل تنفيذ مخططه بمعاقبة الشباب وهو الذي توعدهم في مصر وكان له ما أراد.
مصر هيمنتها تاريخية وأبدية على الكاف
الدور الذي يقوم به المغرب في الهيئة الإفريقية يأتي بمباركة مصر التي تحتضن مقر الكاف بالقاهرة، والتي هي على علم بتحركاته، وبتفاهم مسبق بين هاني أبوريدة والمغربي فوزي لقجع اللذين رسما خارطة طريق جديدة للكاف بعد عهد الكاميروني حياتو وحاشيته، فمصر هيمنتها على القارة الإفريقية كرويا تاريخية وستبقى أبدية وما نيلها تنظيم الكان لتعويض الكاميرون وعلى حساب جنوب إفريقيا، أكبر دليل على نفوذ “المصاروة” في مبنى الاتحاد الإفريقي وتواجدهم في مختلف اللجان القوية تاركين اللجان الشكلية للبلدان الضعيفة، ومن بينها الجزائر الممثلة في لجنة الإعلام واللجنة الطبية.
تونس تتحكم في التحكيم الإفريقي
النفوذ الكبير للمغرب ومصر في الكاف، باعتبارهما أصحاب القرارات، يقابله تموقع تونسي في هيئة حساسة جدا تملك تأثيرا على بقية اللجان، فالتونسي البوشماوي يسيطر على لجنة التحكيم وعلى لجنة الانضباط وبالتالي يعتبر عنصرا بارزا وفاعلا في الكاف، فإستراتيجية التموقع للطرف التونسي جعلت مصالح منتخب بلاده وأنديته في حماية تامة، وخير دليل ما تعرض له الحكم مهدي عبيد شارف من عقوبات تأديبية لإدخاله في الصف.
الكان ستؤكد حقيقة قوتهم وتضعهم كأقوى المرشحين للتتويج
بعيدا عن قوة منتخبات المغرب، تونس، ومصر الكروية حاليا وتواجدهم في خانة المرشحين للتتويج باللقب القاري الصيف القادم، إلا أن هذه القوة الكروية ستكون مصحوبة بكولسة كبيرة في نهائيات الكان، بتعيين حكام على المقاس لهذه المنتخبات، فمثلا لو اللقطة التي تحصل عليها محرز على ضربة جزاء في لقاء تونس الودي، الأكيد أنه لو حدثت في الكان نال عليها محرز إنذارا واحتسب ضده تمويه، فالكان القادمة ستوضح حقيقة قوة وهمينة هذا البلدان على الهيئة الإفريقية.
ب-بكوش

شاهد أيضاً

المغرب يزحف على الكاف، تعيين المغربي حاجي أمينا عاما للكاف ولقجع يخطط للإطاحة بالملغاشي :

انتقل المغرب إلى السرعة القصوى في مخططه الرامي للزحف على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *