الرئيسية / آخر الأخبار / ماجر: “صلاح أحسن لاعب عربي، أرشح مصر للتتويج بالكان وزطشي أقالني بطريقة غير محترمة”

ماجر: “صلاح أحسن لاعب عربي، أرشح مصر للتتويج بالكان وزطشي أقالني بطريقة غير محترمة”

أدلى الناخب الوطني السابق رابح ماجر بتصريحات خلال الحوار المطول الذي أجراه مع موقع “كووورة” العربي يوم أمس الأحد، تكلم فيه عن كثير من الأمور، الناخب الوطني تحدث عن “الكان” وعن مشاركة الخضر فيه وأهم لاعبي القارة، كما تحدث عن خروجه المذل من الخضر ووعد بتفجير مفاجأة كبيرة .
“أتوقع نجاح مصر في تنظيم “الكان” ونجاحها أيضا بالفوز به”
بداية بالكان، تحدث الناخب الوطني عن تنظيمه وحظوظ بعض المنتخبات فيه، صاحب العقب الذهبي كان واضحا حين رشح مصر للفوز وقال: “خبر رائع جدًا، وبلا شك سيكون نجاح كبير جدًا للبطولة، هناك منتخبات كبيرة مثل الجزائر ومصر وكوت ديفوار والكاميرون، وكل هذه المنتخبات لها طموحات، وبشكل شخصي أنا سعيد باستضافة مصر للبطولة، فهي أفضل من أي بلد إفريقي، لأن لديها إمكانيات كبيرة، وستكون كل المنتخبات في راحة، وبإذن الله ستكون بطولة ناجحة ” هناك فرق قوية جدًا، ورأينا المنتخب المغربي فهو فريق جيد، وأيضًا المنتخب التونسي، والكاميرون الذي من الممكن أن يعود بقوة وأيضًا السنغال، لكن أعتقد أن المنتخب المصري وهو بين جماهيره لديه كل الإمكانيات للفوز باللقب، أرى أيضًا أن المنتخب الجزائري قادر على الظهور بشكل أقوى مما كان عليه في التصفيات، الكرة الأفريقية دائما بها مفاجآت، ويجب أن نرى بداية كل فريق في البطولة للحكم على مستواه، وأتوقعها نسخة قوية”.
“حظوظ الجزائر ضئيلة وبتواجد محرز وبراهيمي بإمكاننا فعل شيء”
عن حظوظ بلده الجزائر بدا ماجر متفائلا نوعا ما بتقديم كان جيد، لكنه لم يقل أبدا بقدرة الجزائر على الفوز به وفي هذا الشأن قال:” الجزائر وصلت لنهائي البطولة عام 1980 في نيجيريا واحتلت الوصافة، وفزنا باللقب في الجزائر 1990، وكنت وقتها قائدا للخضر، ولم نفز خارج أرضنا باللقب من قبل، لكن كل شيء وارد في كرة القدم، منتخب الجزائر جيد، ولديه لاعبون مميزون، ويملك عناصر مثل محرز وبراهيمي وغيرهما يستطيعون تغيير مسار أي مباراة، ولكن تبقى المهمة صعبة جدًا، لأننا لم نفز من قبل باللقب خارج الجزائر، لكن أتمنى لهم التوفيق”.
“صلاح لديه أخلاق عالية وإمكانيات كبيرة وهو أحسن لاعب عربي”
قبل أن يفرغ من الحديث عن الكان ونجومه خيب ماجر آمال الجماهير الجزائرية حين قال، إن صلاح أحسن لاعب عربي وفي هذا الشأن أوضح:” في الحقيقة لم تكن لدي الفرصة لمتابعة هذا التصريح ( التصريح الذي قال فيه أنه أحسن لاعب عربي وإفريقي) لكن أنا شخصيًا أحترم صلاح كثيرًا، فهو لاعب لديه أخلاق عالية وإمكانيات كبيرة، وأرى أن كل جيل له وقته، ومن قبل كان هناك لاعبون شرفوا أفريقيا والعرب، وحاليًا يوجد سفراء مثل صلاح وبراهيمي ومحرز، الكلام كثير حول صلاح حاليا، ويمكن القول إنه أفضل لاعب عربي، حاليًا نظرًا لما يُقدمه مع ليفربول والمنتخب المصري، وأتمنى له المزيد من التألق”.
“سأترك كل شيء للتاريخ وسيأتي يوم لأكشف كل تفاصيل خروجي من المنتخب”
كما تحدث ماجر عن خروجه من المنتخب مؤخرا بتلك الطريقة، عندما وصف الأمر بأنه كان مخيبا جدا بالنسبة له، صاحب الكعب الذهبي لمّح لوجود أشياء غريبة، وبعيدة عن نطاق كرة القدم التي يعرفها، حسبه، وقال أنه سيكشف كل شيء في وقت لاحق: “لن أقيم تجربتي وسأترك كل شيء للتاريخ والجميع يعرفون الأسباب الحقيقية، وقد أخرج في أحد الأيام وأكشف عن كل التفاصيل، لكن في الوقت الحالي لن أتحدث، أنا سعيد مع عائلتي وأعمالي، لدي وقت كافي للسفر والاهتمام بأمور أخرى، لكن كرة القدم تلاحقني، أحب الكرة، وهناك أمور أسعى لتحقيقها في الفترة المقبلة” .
“رحيلي عن المنتخب الذكرى الأسوأ في مشواري وتتويجي بدوري الأبطال مع بورتو الأحسن”
كعادة بعض الحوارات ختم ماجر حديثه بالذكريات الأسوأ والأحسن له في مشواره، ماجر كان دائما كما يشير لإقالة من طرف روراوة بأنها الذكرى الأسوأ لكنه اختار هذه المرة إقالته من زطشي حين قال: “رحيلي عن تدريب منتخب الجزائر مؤخرًا هو أسوأ ذكرى لي، أما الأحسن فتبقى الفوز مع بورتو بدوري الأبطال، ورغم أنني لم أحظ بشرف التتويج بكأس العالم مع الجزائر، لكنني فزت بكأس العالم للأندية مع بورتو حين فزنا على بينارول في اليابان بهدفين لهدف، وكان لي الشرف أن أسجل الهدف الثاني، وكانت لحظة رائعة في مسيرتي”.
“كرمالي كان رجلا وأبا بالنسبة لي والألمان كانوا دائما أقوياء وجيدين”
الحوار الذي أجراه الناخب الوطني السابق مع موقع “كووورة” تطرق فيه حتى للحديث عن بعض الجوانب التي كانت تخص مشواره الكروي كلاعب، عندما وصف المرحوم كرمالي بالأب الثاني له، وأنه أفضل مدرب محلي عمل تحت إشرافه على مستوى المنتخب الوطني، كما لم يخف إعجابه بكرة القدم الألمانية حين تطرق لبعض المواضيع في إجابات قصيرة قال في مجملها: “عن أفضل مدرب عملت معه أعتقد بأنه المرحوم عبد الحميد كرمالي، الذي فزنا معه بالبطولة الإفريقية الوحيدة لحد الآن، فهو لم يكن مدربا فحسب بل كان بمثابة أب بالنسبة لي، كما أرى بأن حارس ألمانيا شوماخر الذي سجلت في مرماه هدفا خلال مونديال إسبانيا 82، هو الأحسن، بالإضافة إلى زميله المدافع بريغل الذي كان فعلا قويا من حيث البنية الجسدية والنضج التكتيكي”.
بورقعة بن عزوز

شاهد أيضاً

المغرب يزحف على الكاف، تعيين المغربي حاجي أمينا عاما للكاف ولقجع يخطط للإطاحة بالملغاشي :

انتقل المغرب إلى السرعة القصوى في مخططه الرامي للزحف على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *