بقلم: محمد أمين زروق  يوم 17 سبتمبر 13  على الساعة 23:56


الصحافة المصريّة سعيدة بتفادي الخضر وترشّح الفراعنة ومحاربي الصحراء للمرور إلى المونديال


masr


 أجمع ممثلو الصحافة المصرية في حديثهم إلى «الخبر الرياضي» المتواجدة بالقاهرة لتغطية فعاليات قرعة الدور الفاصل والاجتماعات السنوية للكاف على التأكيد عن سعادتهم البالغة لتفادي وقوع مواجهة مباشرة بين منتخب الفراعنة والخضر كما تمنى الزلاء الإعلاميون من بلد الكنانة رؤية كل من الجزائرن تونس، مصر وإثيوبيا في مونديال البرازيل كممثلين للعرب في تصريحات نأتي على ذكرها.

مُحسن لملوم (صحافي الأهرام):«العناق الحار بين روراوة وأبوريدة بعد القرعة يُلخّص كل شيء»

أكد محسن لملوم صحافي جريدة «الأهرام» المصرية الشهيرة بأن الكل «مبسوط» فيما يخص نتائج عملية القرعة التي لم تسفر عن لقاءات عربية عربية مباشرة وبالأخص الداربي المثير والذي كان سيسيل الكثير من الحبر والتعليقات لو تم بين الجزائر ومصر، وأشار إلى أن الارتياح الذي يشعر به على غرار كافة الإعلاميين المصريين ونظرائهم الجزائريين مرده تخوّف كل طرف من عودة الشحنة والتعصب والمشاكل التي حدثت في 2009  والتي كانت ستعود من الباب الواسع لكن بعد سحب غانا فإن «الروح» عادت للجميع بدليل أن روراوة سارع لمعانقة صديقه أبوريدة ولسان حالهما يقول مبروك علينا نصف التأهل إلى المونديال على اعتبار أن مصر متعودة على التألق والإطاحة بمنتخبات داخل القارة، وتكهّن الصحافي محسن بأن العلاقة الكروية بين الجزائر ومصر وحتى بين الشعبين ستعود إلى ما كانت عليه قبل أربع سنوات من الآن مشيرا إلى أنه سواء تعلّق الأمر بالشعب المصري أو الجزائري فإنه متيقن بأن كليهما يتمنى تأهل الآخر إلى النهائيات وبالتالي فإن الفرصة مواتية لالتقاء الجماهير الجزائرية والمصرية في البرازيل وكذا الزملاء الصحافيين من البلدين في أكبر عرس كروي عالمي.أمّا بخصوص عملية القرعة في حد ذاتها فيرى محسن بأن للمنتخبات العربية الثلاثة فرص كبيرة جدا للتأهل إلى دورة 2014 وقال بأن مصر تملك تقاليد في مواجهاتها لمنتخبات من أدغال إفريقيا وحتى الغانيون متخوفون من الفراعنة ويرون بأن فرصهم في التأهل قد قلّت بعد وقوعهم ضد مصر، في حين تراجع مستوى المنتخب الكاميروني ويملك الفريق التونسي حسب تقدير المتحدث إمكانات فنية تسمح له بتجاوز عقبة الأسود في ظل الوضع الحالي لرفقاء المعتزل حديثا إيطو، وعن لقاء الجزائر أمام بوركينافاسو أكد محسن بأن للخضر الأفضلية على الورق كما أن استقبالهم لأشبال بول بيت في العودة بالبليدة الذي لم يذوقوا فيه طعم الخسارة أو التعثر سابقا يمنح فرصا كبيرة للتأهل لكن اللقاء السهل قد يتحوّل إلى صعب والحذر مطلوب ينصح مسحن.

أحمد الدرمالي (الشروق المصرية) :«نتمنى طي صفحة الصراعات للأبد وحظوظ العرب في التأهّل كبيرة»

لم يخف أحمد الدرمالي صحفي بجريدة «الشروق» المصرية ارتياحه الكبير لعملية القرعة الخاصة بكأس العالم وقال بأنه تنفس كغيره من المواطنين المصريين والجزائريين الصعداء بعد أن اختارت القرعة أن تُجنب الشعبين الشقيقين مواجهة «نار» من جديد تعيد للذاكرة سيناريو 2009 وهو السيناريو الذي تمنى الجميع أن يطوى للأبد و يبقى مجرد ذكرى سيئة لا تقص ولا تحكى للجيل القادم، وحسب المتحدث فإنه لو أسفرت العملية عن وقوع الجزائر ومصر معا فإن الندية ستعود لا محالة وسيحاول بعض المتعصبين إثارة الفتنة وفي النهاية الفتنة أشد من القتل والحمد للمولى اجتنبت، القرعة جاءت منصفة وخدمت مصالح كل المنتخبات العربية الثلاثة، وفي تقدير صحفي «الشروق» المصرية فإن للجزائر فرص كبيرة لضمان ثاني تأهل على التوالي إلى المونديال مثلما حدث في 82 و 86 لكن الحيطة مطلوبة أمام منتخب لم يصل إلى نهائي «الكان» بضربة حظ ولم يهد له التأهل للدور الأخير من تصفيات المونديال بل خطف التأشيرة بكل جدارة، واستحقّ الاحترام كما يرى بأن مصر تملك فرصا كبيرة ضد غانا والإحصائيات تمنح الأفضلية لأشبال برادلي، بينما تونس مطالبة بضبط أمورها التقنية بتعيين المدرب حتى لا تضيع فرصة التأهل على حساب منتخب لا يزال بعيدا عن مستواه السابق.

محمد ربيع (الأخبار) :»حلم تواجد أربعة منتخبات عربية في المونديال أصبح مُمكنا»

اعترف محمد ربيع بأن ضغط الدم كان مرتفعا قبل عملية القرعة وازداد القلق بعد بقاء احتمالين إما داربي «سيشكل صداع رأس من جديد» أو ارتياح ولقاء بفرص كبيرة لكلا من الجزائر ومصر ولحسن الحظ فإن «ربنا كرمنا بتفادي مواجهة محلية بين الجزائر ومصر، وقد تمنينا ذلك وحتى الإخوة الجزائريون تمنوا ذلك وهو الشعور الذي يؤكد بأن كلانا نحب الآخر ولا نريد تعكير جو العلاقات ولا نرغب في عودة الحساسية ونفضل أن نبني المستقبل معا بعيدا عن البغضاء لأنه في نهاية المطاف هذه مجرد كرة والتعصب الزائد عن اللزوم مرفوض من الجانبين كما أنني سأكون سعيدا برؤية الجزائر في المونديال وأرى بأنها تستحق التأهل بعد تأكيدها التحسن وحتى أصدقائي الجزائريين يمنون النفس في مشاهدة الفراعنة على أرض البرازيل ونحلم بأن تكون تونس طرفا ثالثا وفرصها أكبر هي الأخرى ولم لا أربعة منتخبات عربية في حال تأهل الأردن ولو أن الأمر صعب جدا لكن كرة القدم لا تؤمن بالمستحيل».

جمال هُليل (رئيس القسم الرياضي لجريدة الجمهورية) :«تفادينا المشاكل وكل منتخب سيحضّر في ظروف نفسيّة مريحة»

«انطباعي هو أن المنتخبات العربية تفادت مباريات مباشرة مع بعضها البعض وهذا الأمر أكثر من مهم لأن فرص تأهل العرب بعدد كبير قائم، في الوقت أنه لو وقعت القرعة الجزائر مع مصر مجددا فإن الأمور كانت ستكون معقدة ونفس المشاكل السابقة قد تعود والداربيات مبارياتها عنيفة بصراحة والآن الروح عادت وأرى بأن الكل متفق معي على أنه سيتابع المقابلات بأقل ضغط نفسي ممكن».

 رامي رجب (صحفيّ بقناة أم بي سي) :«الشارع العربي مرتاح الآن»

«بالتأكيد الشارع العربي، مرتاح لأن ثلاثة فرق عربية تملك الحظوظ للتأهل إلى المونديال وهذا أمر لم يحدث في السابق ولو أوقعت القرعة الجزائر ضد مصر أو مصر ضد تونس فإن الحساسية ستتغلب على أطوار المباراتين والمتأهل لن يخطف التأشيرة سوى في ظروف صعبة والآن الكل سيحضر في ظروف نفسية مريحة ونتمنى كعرب تأهل الأردن وبخصوص المباريات في حد ذاتها فأرى بأن حظوظ الجزائر كبيرة لأنها تملك لاعبين لهم الخبرة ومحترفين ولن أتفاجأ برؤيتها في المونديال».

حاورهم بالقاهرة ز . م. أمين